"راشد الغنوشي":نحتاج الى حكومة ائتلاف ..ونحن في حوار مع "الجبالي"
اكد راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة اثر لقائه برئيس الجمهورية المنصف المرزوقي ان البلاد تحتاج الى حكومة ائتلافية تشارك فيها جيمع الاحزاب مشددا على ان مصلحة تونس تقضي ان يكون ذلك في اقصر الاجال مفيدا في ذات السياق انه من الوارد ان يتم الاعلان عن تركيبتها اواخر هذا الاسبوع.وبين الغنوشي ان المشاورات مع الاحزاب كانت ايجابية وسجل تجاوب مع الاحزاب التي جلست على طاولة
- 19 فبراير 2013
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
اكد راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة اثر لقائه برئيس الجمهورية المنصف المرزوقي ان البلاد تحتاج الى حكومة ائتلافية تشارك فيها جيمع الاحزاب مشددا على ان مصلحة تونس تقضي ان يكون ذلك في اقصر الاجال مفيدا في ذات السياق انه من الوارد ان يتم الاعلان عن تركيبتها اواخر هذا الاسبوع.
وبين الغنوشي ان المشاورات مع الاحزاب كانت ايجابية وسجل تجاوب مع الاحزاب التي جلست على طاولة المشاورات على غرار حزب الجمهوري فيما تم التحفظ عن الاجابة بخصوص وجود مشاورات مع نداء تونس ، ولاحظ الغنوشي ان تونس بخير ومستقبلها مطمئن، وعن اعادة ترشيح حمادي الجبالي رئيس الحكومة المستقيل قال الغنوشي ان هناك حوارا مع الجبالي موضحا في ذات الصدد ان المشاورات مازالت متواصلة في صلب حركة النهضة لضبط قائمةالاسماء المترشحة لرئاسة الحكومة .
فيما شدد عامر العريض على ان الجبالي هو احد المرشحين لمنصب رئيس الحكومة
نقلا عن التونسية
-----------------------------------------------------
"النهضة" تبحث مرشحها الجديد خلفًا للجبالي
الإسلام اليوم-دعا الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي، رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي للقائه غدا الأربعاء، للتشاور حول مرشح الحركة لخلافة حمادي الجبالي الذي أعلن استقالته من رئاسة الحكومة مساء اليوم الثلاثاء.
وقال مصدر من حركة النهضة، لـ"وكالة الأناضول": إن المرزوقي اتصل مساءا برئيس الحركة ودعاه لاجتماع غدا لمعرفة مرشح الحركة لخلافة الجبالي.
ويفوض القانون المنظم للسلطة في تونس، الحزب ذو الأغلبية في المجلس الوطني التأسيسي، في ترشيح شخصية لرئاسة الحكومة، وهو حزب النهضة في هذه الحالة.
وكان الجبالي قد أعلن استقالته من رئاسة الحكومة التونسية مساء اليوم الثلاثاء. وقال في خطاب متلفز: إن استقالته تأتي "من أجل مصلحة البلاد ولاسترجاع ثقة النخبة السياسية ووفاء لعهده الذي قطعه سابقا بالاستقالة" إذا فشلت مبادرته لتشكيل حكومة كفاءات.
واعتبر لن يكون هناك فراغ سياسي في الدولة وأن استقالته وفشل مبادرته "لا تعني فشل تونس".
وأضاف أن مبادرته كانت تهدف تجنيب البلاد دوامة العنف بتشكيل حكومة "بعيدة عن التجاذبات السياسية بأولويات واضحة أولها التشغيل والتنمية الجهوية".
ولفت إلى انه طلب من الأحزاب دعم مبادرته وهو "لايزال على اقتناع بمقترح حكومة تكنوقراط كحل ".
وجدد الجبالي تعهده أنه لن يترشح لانتخابات قادمة ولن يسعى لمنصب مهما كان، موضحا أنه ما زال على عهده بخدمة الشعب التونسي ولكن "بشروط".
ولم ينف ترشحه مرة أخرى لرئاسة الحكومة واشترط أن تكون "حكومة بعيدة عن التجاذبات السياسية وتدافع عن التونسيين"، مضيفا: "لن أنخرط في حكومة مستقبلية لا تحدد تاريخا للانتخابات المقبلة".