نصوص

رئيس الحكومة التونسية: حركة تمرد "مشبوهة" وأتوقع فشلها

وصف رئيس الحكومة التونسية حركة "تمرد" في بلاده التي تطالب بحل الحكومة والمجلس التأسيسي الذي يكتب الدستور الجديد لتونس بأنه حركة "مشبوهة" وتمثل خطرا على المسار الديمقراطي في البلاد. وقال علي العريض، في حوار مع 4 إذاعات تونسية بث اليوم الاثنين: إن حركة تمرد غير واضحة، وأنا أعتبرها "خطرا على المسار الديمقراطي في تونس ومحاولة لإفشال المسار الديمقراطي، ولا أتوقع لها النجاح".

0
22 يوليو 2013
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

وصف رئيس الحكومة التونسية حركة "تمرد" في بلاده التي تطالب بحل الحكومة والمجلس التأسيسي الذي يكتب الدستور الجديد لتونس بأنه حركة "مشبوهة" وتمثل خطرا على المسار الديمقراطي في البلاد.
وقال علي العريض، في حوار مع 4 إذاعات تونسية بث اليوم الاثنين: إن حركة تمرد غير واضحة، وأنا أعتبرها "خطرا على المسار الديمقراطي في تونس ومحاولة لإفشال المسار الديمقراطي، ولا أتوقع لها النجاح". 
ولفت إلى أن حركة تمرد التونسية "هي استنساخ واستيراد لشيء أجنبي" في إشارة إلى حركة تمرد المصرية التي يرى مراقبون أنها كانت صنيعة للمخابرات المصرية بهدف إسقاط الرئيس المنتخب والعودة بنظام مبارك لحكم مصر.
ووصف علي العريض حركة تمرد التونسية بأنها حركة "مشبوهة" متسائلا "من يقف وراءها، وما هي أهدافها، ومن يمولها؟". 
وكان نشطاء شبان قد أعلنوا مطلع الشهر الجاري إطلاق "حركة تمرد" التونسية. وتهدف الحركة بحسب بيانها التأسيسي إلى سحب الثقة من المجلس التأسيسي وكل السلطات المنبثقة عنه وأبرزها الحكومة. وتدعو الحركة إلى "الرفض المطلق لأي دستور منبثق عن المجلس التأسيسي منتهي الشرعية" وإلى تشكيل "حكومة إنقاذ وطني" و"سرعة خوض انتخابات جديدة حرة ومستقلة وبمراقبة دولية نزيهة".

في الموسوعة

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©