اثنان وسبعون ألف تونسي تضرروا من صفقة الآرتي والجزيرة
أمضى ما يقارب 72 ألف مشترك عقود الاشتراك في باقة الفرجة بشبكة راديو تلفزيون العرب الـART على مقابلات الكان وكاس العالم مع الدفع المسبق الذي يقدر ب92دينارا لمدة ستة أشهر بالنسبة للحريف الواحد. ولكن بتحويل العقود الكبرى إلى الجزيرة الرياضية التي احتكرت بث مقابلات الكان في انغولا، ذهبت آمال مشتركي الارتي أدراج الرياح. وهو ما جعل عددا من التجار بسوق المنصف
- 4 فبراير 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
أمضى ما يقارب 72 ألف مشترك عقود الاشتراك في باقة الفرجة بشبكة راديو تلفزيون العرب الـART على مقابلات الكان وكأس العالم مع الدفع المسبق الذي يقدر بـ92 دينارا لمدة ستة أشهر بالنسبة للحريف الواحد.
ولكن بتحويل العقود الكبرى إلى الجزيرة الرياضية التي احتكرت بث مقابلات الكان في أنغولا، ذهبت آمال مشتركي الارتي أدراج الرياح. وهو ما جعل عددا من التجار بسوق المنصف باي يفقدون عددا كبيرا من حرفائهم، وقال أحدهم وهو عمر الصعدلي «تعاقد آلاف التونسيين مع قناة «ارتي» أثار قلقهم بعد أن تبين لهم أنّ بطاقات الاشتراكات لم تسمح لهم بمشاهدة مقابلات كأس إفريقيا للأمم إلى جانب كأس العالم, لأنّ تحويل العقود إلى شبكة الجزيرة الرياضية المالكة للبث الحصري لمباريات «الكان» وكأس العالم، غيّر مجرى انتظارات وحسابات المشتركين وخيب آمالهم وانخرطنا نحن بدورنا كتجار في نفس الدائرة التي ستخسرنا حرفاءنا.» وأكد زميله المنجي العرفاوي «صب عدد من الحرفاء جام غضبهم علينا بعد أن حرموا من متابعة مقابلات الـ«كان» كما هجروا محلاتنا وهو ما سيؤثر مباشرة على مداخيلنا».
كما شن البعض حملة حامية الوطيس في مواقع الكترونية حرضت الجمهور العريض للـART ضد هذه القناة.
وقال السيد عاطف مصباح أحد مشتركي القناة «دفعت مبلغا مسبقا لمدة ستة أشهر. ولكن بتحويل العقود الكبرى إلى الجزيرة تبخرت آمالي في التمتع بـ«الكان» أدراج الرياح. والتقينا بعدد من المشتركين الذين تضرروا من القناة وأكدوا بالإجماع على سعيهم لمقاطعة القناة وهذا نتيجة طبيعية لقطع حبل الثقة بين المشتركين والقناة.
إشاعات
باتصال الصباح بالسيد جلال الجدي المدير التنفيذي للقناة بتونس, قال «إنّ القناة لا تبيع برامج بعينها بل بإمكان المشترك التمتع بمحتوى الباقة برمتها. ولا ينص العقد على مقابلات كأس إفريقيا أو كأس العالم أو غيرهما من المقابلات التي تلفت انتباه التونسي أكثر من غيرها». ولا يمكن أن نتحدث عن التشكيات من القناة, بل إنّ عددا من المشتركين أرادوا توضيحات في المسألة ولم يتجاوز الأمر تذمرات سرعان ما تبخرت وعوضها تفهم المشتركين لبراءة القناة مما نسب إليها من تحيل وتسبب في خيبات آمالهم.
قضية؟
عن سؤال الصباح بشأن القضية التي رفعت ضد القناة من قبل عشرات المشتركين، قال السيد المدير التنفيذي للـART إنّه لا علم له بوجود قضية في هذا، وهو ما أكده من جهته السيد لطفي الخالدي مساعد رئيس مكلف بالهياكل بمنظمة الدفاع عن المستهلك، إذ نفى ورود شكايات على المنظمة ضد الارتي ولم يطلب أحد منا التفاوض مع القناة حول هذه المسألة.