نصوص

صمت دهرا و نطق كفرا...

صمت دهرا و نطق كفرا* أبوجعفرالعويني -04/09/ 2009 ما الذي حرك بسيس والنّقار؟ صحوة ضمير أم دغدغة؟ في صباح الجمعة, 04. سبتمبر 2009 برهان بسيس _{منذ شهر مرت مشاهد عنف في الشرق الاوسط دون اثارة انتباه لحدتها وتمايزها كما اعتاده مسرح المنطقة من انسيابات عنف تقليدي متجذر تجذر صراعات هذا الشرق. } _{لا اعرف ان كان قصف المساجد مشهدا طبيعيا ليصمت عنه من تعود على صيحات الاستغاثة نصرة} _{وتشتغل وسائل التضليل الاعلامي بوتيرة مرتفعة اما اذا كان العنف الدموي الذي لا يحرجه قصف المساجد او التصفية الجسدية خارج الق

0
4 سبتمبر 2009
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة


 صمت دهرا و نطق كفرا*             

أبوجعفرالعويني -04/09/ 2009   ما الذي حرك بسيس والنّقار؟ صحوة ضمير أم دغدغة؟    في صباح الجمعة, 04. سبتمبر 2009   برهان بسيس _{منذ شهر مرت مشاهد عنف في الشرق الاوسط دون اثارة انتباه لحدتها وتمايزها كما اعتاده مسرح المنطقة من انسيابات عنف تقليدي متجذر تجذر صراعات هذا الشرق. } _{لا اعرف ان كان قصف المساجد مشهدا طبيعيا ليصمت عنه من تعود على صيحات الاستغاثة نصرة}   _{وتشتغل وسائل التضليل الاعلامي بوتيرة مرتفعة اما اذا كان العنف الدموي الذي لا يحرجه قصف المساجد او التصفية الجسدية خارج القانون فذاك مبرر ولا يدعو لاي شكل من اشكال التعليق. أمّا التعليق على هذا القول بالذات ,فلا أظنّ أنّك تغطّي الشمس بالغربال,ولااظنذ أن تجد عاقلا يصدّقك وقديما قال الشاعر \\   ذوالعقل يشقى في النعيم بعقله *** وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم. _{اسلاميون مستعدون لهدم المساجد من اجل تثبيت اقدامهم على ارض السلطة، الغافلون وحدهم من يصدقون ان السياسة سردية ساذجة بسيطة للصراع بين خير بيّن وشرّ بيّن!! } _« اشاعات كاذبة عن تدنيس مصحف في سجون عربية او بكائيات منافقة على اضطهاد «شباب الصحوة» في مطاردات هي في الاصل ضد التطرف التكفيري» اشاعات لا أكثر (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبيّنوا) صدق الله العظيم. لقد تخيّر الصحفي الألمعي العلماني بسيس ,الزمن المناسب(الحملة الإنتخابية) وهو من هو,لا يختلف فيه إثنان ,ولابدّ من ملح للطعام كي يستساغ, والمياه راكدة فلا بدّ من تحريكها ,وكأنّ النّاس في البلاد أصابهم الكسل والخمول جرّاء شهر رمضان نصبا أو سهرا ,وكل حزب بما لديه فرحون ,قل اعملوا على مكانتكمفإنّا عاملون. فالنصب والسهر ليس في اللهو فحسب, ولكن للعمل الصالح والعبادة أيضا, وكلّ نفس بما كسبت رهينة.   - والمقال المناسب (لفتح النّار على المؤمنين)...في رمضان (إان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق) البروج لا أظنّ أنّ برهان قد استيقظ ضميره للدفاع عن المساجد,أوالذين يواضبون على الصلاة في المساجد ويحافظون عليها ,وهو الذي يفتخر ويشيد بعلمانيته الأصولية المتزمتة, والعدائية للإسلام وأتباعه في أعمدة الجرائد والشاشاة المرئية,دون خوف أو وجل من الذي يعلم السّرّ وأخفى,ولكن القارئ لمقاله هذا يلحظ الإستفزاز الرخيص,ولا أظنّه سيجني خيرا أو يحرّك ساكنا للغرض الذي يريده,وقد حُسم الأمر وكل أخذ قراره ,رفضا أو مقاطعة الإنتخابات أو عدم اهتمام أصلا بالمسرحية وقد ذهب أصحاب الفجور بالدثور,وهذا أحد العملاء {  محمد النقار}الذين باعوا ضمائرهم وأبناء عمومتهم وجيرانهم للسلطة يفضح نفسه فهل ستصرف هاته المبالغ حقّا في المشاريع التي أوردها؟وهو الذي في ذمته شكارتين سيمان.                                            محمد النقار رئيس لجنة حي فطناسة الشرقية   «عملت لجنة حي فطناسة الشرقية على وضع الأسس الموضوعية للنهوض بالحي، إذ حرصت على تنفيذ جملة من المشاريع جلبت اهتمام المتساكنين ولقيت الصدى الطيب والترحاب والتقدير منهم، وتركزت هذه المشاريع التي تطلبت صرف اعتمادات فاقت 33 ألف دينار على دعم البنية الأساسية ومعاضدة العمل الجهوي في مجال النظافة والعناية بالبيئة، إلى جانب التنشيط الشبابي والثقافي والترفيهي بالحي، والعمل الاجتماعي والتضامني والسهر على سلامة الحي.وتتمثل الإنجازات والمكاسب التي حققتها لجنة الحي في القيام بحملات تنظيف شهرية بمشاركة المتساكنين وتركيز 25 حاوية بالشارع الرئيسي، وبرمجة اقتناء 85 أخرى بالطرقات الفرعية، وإحداث منطقة خضراء وتشجير الأنهج ومحيط المؤسسات العمومية والمساهمة في تعهد وتنظيف منبع «تاورغة» التاريخي، الى جانب المساهمة في تجميل الحي والعناية بالطريق الحزامي، وتحسين مدخل المنطقة، والتدخل لتدعيم المرافق الأساسية، وتعزيز شبكتي التنوير العمومي والماء الصالح للشرب، إضافة الى دعم الحياة الثقافية والشبابية بالحي وإعانة العائلات المعوزة والمعوقين، وتقديم مساعدات لفائدة التلاميذ والطلبة والمساهمة في المد التضامني. هذا الشخص { محمد النقار} متورط في الفساد حتى النخاع,ولا يحترم حقّ الجوار ولا الأرحام,هنيئا لكم أيها الأذناب غير مأجورين ولسوف تعلمون.
جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©