نصوص
رسالتين من سجيني الرأي السابقين حسني الناصري ونبيل العبيدي
الحرية لسجين العشريتين الدكتور الصادق شورو الحرية لكل المساجين السياسيين حــرية وإنـصاف منظمة حقوقية مستقلة 33 نهج المختار عطية 1001 تونس الهاتف / الفاكس : 71.340.860 البريد الإلكتروني :liberte.equite@gmail.com *********************************************** تونس في 22 رمضان 1430 الموافق ل 12 سبتمبر 2009 بـريــــــــــــــد المظــــــــــــــالم تلقت حرية وإنصاف رسالتين من سجين الرأي السابق حسني الناصري والسجين السياسي السابق نبيل العبيدي يرفعان من خلالها المظلمة التي يتعرضان لها على أيدي أعوان
- 12 سبتمبر 2009
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0
الحرية لسجين العشريتين الدكتور الصادق شورو الحرية لكل المساجين السياسيين حــرية وإنـصاف منظمة حقوقية مستقلة 33 نهج المختار عطية 1001 تونس الهاتف / الفاكس : 71.340.860 البريد الإلكتروني :liberte.equite@gmail.com *********************************************** تونس في 22 رمضان 1430 الموافق ل 12 سبتمبر 2009 بـريــــــــــــــد المظــــــــــــــالم تلقت حرية وإنصاف رسالتين من سجين الرأي السابق حسني الناصري والسجين السياسي السابق نبيل العبيدي يرفعان من خلالها المظلمة التي يتعرضان لها على أيدي أعوان البوليس السياسي: الرسالة الأولى: إني الممضي أسفله السجين السياسي السابق حسني بن محمد بن سعيدان الناصري قد تعرضت ليلة الجمعة الموافق لـ 04/09/2009 وعلى حوالي الساعة الحادية عشر والنصف إلى مضايقات ومتابعات من طرف أعوان دورية الشرطة العدلية المتكونة من آمر دورية عثمان وأحد الأعوان ، حيث أنهما قاما بتهديد بحجز البضاعة التي أقوم ببيعها على متن عربة صغيرة متجولة بدعوى الانتصاب الفوضوي في حين أن هناك كثير من الباعة المتجولين ، وتم قصدي بالذات لأني ملتح وأرتدي قميص وأن هذا لا يروق لهم. علما بأنها ليست المرة الأولى إذ تمت مضايقتي قبل يومين وهذا يعتبر تضييق على مورد الرزق. أناشد جميع المنظمات الحقوقية الوقوف إلى جانبي حتى لا تتكرر مثل هذه التصرفات المغرضة من أعوان البوليس السياسي الذين يقفون وراء الأمر برمته. الرسالة الثانية: إني الممضي أسفله السجين السياسي السابق نبيل بن خليل بن عثمان العبيدي قد تعرضت حوالي الساعة الحادية عشر من ليلة الجمعة الموافق لـ 04/09/2009 إلى مضايقات من قبل أعوان عوني الشرطة العدلية اللذين قاما بتهديدي بحجز البضاعة التي أبيعها على متن عربة صغيرة متجولة بدعوى الانتصاب الفوضوي دون التعرض لبقية الباعة المتجولين والسبب الحقيقي هو لحيتي وارتدائي للقميص. أناشد جميع المنظمات الحقوقية الوقوف إلى جانبي حتى يقع وقف هذه المظالم علما بأني طردت من شركة ألتاك ALTEC بسب تمسكي بمظهري الخارجي، ولا يزال البوليس السياسي يضيق عليّ كل مورد للرزق حتى يدفعني إلى الفاقة. عن المكتب التنفيذي للمنظمة