نصوص

«حمادي الجبالي» استقال وقال:«فشل المبادرة لا يعني فشل الثورة»

« في حياة الانسان والأمم لحظة تاريخية لا بد من المرور بها». بهذه الكلمات أعلن عشية اليوم رئيس الحكومة حمادي الجبالي عن تقديم استقالته من مهامه الى رئيس الجمهورية ايفاء منه بالعهد الذي قطعه على نفسه وأمام الشعب إذا فشلت المبادرة التي دعا اليها ابان اغتيال الشهيد شكري بلعيد.. وذكر الجبالي في الندوة الصحفية التي انتظمت على هامش لقائه

0
19 فبراير 2013
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 

التونسية-

« في حياة الانسان والأمم لحظة تاريخية لا بد من المرور بها». بهذه الكلمات أعلن  عشية اليوم رئيس الحكومة حمادي الجبالي عن تقديم استقالته من مهامه  الى رئيس الجمهورية ايفاء منه بالعهد الذي قطعه على نفسه وأمام الشعب إذا فشلت المبادرة التي دعا اليها ابان اغتيال الشهيد شكري بلعيد.. وذكر الجبالي  في الندوة الصحفية التي انتظمت على هامش لقائه برئيس الجمهورية المنصف المرزوقي بمسار المشاورات مع الأحزاب لتفعيل المبادرة المتمثلة في تشكيل حكومة تقنوقراط يلتزم اعضاؤها بعدم الترشح للانتخابات القادمة، كما لمّح الجبالي الى أن هذه المبادرة انقذت البلاد من دوامة عنف وجنبتها ويلات الاحتقان اضافة الى انها هدفت الى تحقيق الاهداف التي قامت من أجلها الثورة كالتنمية الجهوية العادلة والتشغيل والأمن وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين .
وقال رئيس الحكومة المستقيل انه سعى الى حشد الدعم اللازم من الأحزاب ومن المجلس التأسيسي لانجاح مبادرته غير أنه استخلص في الاخير ان طرحه لن يحظ بالدعم المطلوب مؤكدا: «لا أحمل اي طرف مسؤولية فشل المبادرة .. يكفينا تراشقا بالتهم وشجارا فشعبنا ملّ من هذه الصراعات ..أنا وعدت شعبي بأني سأتنحى ان فشلت في مبادرتي، فشعبنا يبحث عن المصداقية وهناك خيبة أمل كبيرة لدى شعبنا في نخبنا السياسية  لابدّ من استرجاعها ..».
وأوضح السيد حمادي الجبالي ان استقالته لا تعني استقالته من الواجب الوطني قائلا: «الدولة لن تعرف فراغا سياسيا  وأتوجه بالدعوة الى كل المسؤولين في  الدولة والادارة و أيضا الوزراء بالعمل بجدية وأكثر من السابق لتبقى الدولة قائمة ولا تتعطل مصالح المواطنين». وأضاف «استقالة رئيس الحكومة وفشل المبادرة لايعني فشل الثورة»، مشيرا الى أنه سيواصل الى جانب الحكومة الحالية العمل الى حين تكليف حكومة جديدة .
وجدد الجبالي عهده بعدم الترشح لأي منصب مستقبلا في ظل عدم تلبية شروط المبادرة وعلى رأسها تحديد موعد قار لا حياد عنه لاجراء الانتخابات القادمة وحكومة وطنية في خدمة شعبها ضمن برنامج واضح وأرضية سياسية تجمع كل الحساسيات وبعث حوار وطني والاسراع بسنّ دستور البلاد حيث صرح: «لا بد أن تكون الحكومة حكومة كل التونسيين تدافع عن حرياتهم وحقهم في النشاط والاجتماع وأن تتحمل الدولة مسؤوليتها في تأمين الحريات والمواطنين ولا تقبل بأن يقوم بدورها أي تنظيم أو لجان أخرى .. ولهذا لن أطلب أي شيء لنفسي ولن أترشح للانتخابات القادمة ولن أسعى الى مناصب اخرى وحتى ان قبلت ذلك فلن يكون خارج ما أسلفته».

اعلن منذ قليل  حمادي الجبالي عن استقالته بصفة رسمية من الحكومة وقال بانّه لن يترشح لاي منصب آخر الا بشروط و بنجاح المبادرة التي طرحها

 

"الجبالي" كتب نص استقالته وسيقدمها لـ"المرزوقي" مساء اليوم 

 
علمت "التونسية"، من مصادر موثوقة ان الجبالي كتب نص استقالته وسيقدمها الى رئيس الجمهورية أثناء اللقاء الذي سيجمعه به مساء اليوم . وأضافت نفس المصادر ان حركة النهضة ستعيد ترشيح الجبالي لتولي نفس المنصب لكن اذا ما أصر هذا الأخير على المغادرة فان مرشح النهضة جاهز لرئاسة الحكومة .
يذكر أن بعض التقارير الإعلامية كانت قد اشارت الى بعض الأسماء المرشحة لرئاسة الحكومة على غرار عبد اللطيف المكي ونور الدين البحيري ومحمد بن سالم.
واكدت المصادر أن "حمادي الجبالي" اتصل، صباح اليوم، ببعض الأحزاب لاستشارتها في قرار تقديم استقالته إلى رئيس الجمهورية المنصف المرزوقي . وقد أكدت هذه الأحزاب، وخاصة الداعمة لمبادرته، عن مساندتها الكاملة لقرار استقالة الجبالي من الحكومة مشيرة الى ضرورتها في الوقت الراهن لحفظ ماء الوجه.
وعقد رئيس الحكومة حمادي الجبالي، صباح اليوم ، اجتماعا وزاريا موسعا بحضور كافة الوزراء و كتاب الدولة و مستشاري رئاسة الحكومة . 
وقد وجه رئيس الحكومة رسالة لكل الوزراء تنص على ضرورة مواصلة المهام في كل الوزارات بعيدا عن التجاذبات السياسية و حتى لا تتوقف دواليب الدولة وطالب الجبالي الوزراء بإكمال مهامهم الى آخر يوم من مباشرتهم لوظائفهم على رأس الوزارات.

 

--------------------------------

الجبالي يستقيل من رئاسة الحكومة التونسية

 

الإسلام اليوم-

أعلن رئيس الوزراء التونسي، حمادي الجبالي، استقالته من منصبه، مساء اليوم الثلاثاء، بعد فشل مبادرته تكوين حكومة غير سياسية، وذلك في مؤتمر صحفي بثته معظم القنوات الفضائية الإخبارية.

حيث قال الجبالي في خطاب متلفز: إن استقالته وفشل مبادرته "لا تعني فشل تونس"، وجدّد تعهده أنه لن يترشح لانتخابات قادمة ولن يسعى لمنصب مهما كان، لكنه أوضح أنه ما زال على عهده بخدمة الشعب التونسي ولكن "بشروط"، وأضاف قائلا: مازلت على عهدي بخدمة شعبي.. سنبقى ووزراء الحكومة نعمل أكثر من الماضي لتبقى الدولة وتبقى مصالح المواطنين.. هذا واجبنا".

ولفت إلى أنه "يمكن أن أوافق (على تشكيل حكومة جديدة) شريطة أن تكون الحكومة في خدمة شعبها وتبتعد عن التجاذبات.. أن تستغرق جهدها لخدمة مواطنها في برنامج واضح وأرضية تجمع كل المواطنين دون إقصاء".

كان "الجبالي" قد صرّح، أمس الاثنين، بأن الأحزاب الرئيسية قد فشلت في التوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة كفاءات ، وأوضح أنه سيبحث مع رئيس الجمهورية الخطوات اللاحقة.

يجدر التنويه إلى أن اغتيال الزعيم السياسي شكري بلعيد هذا الشهر في أول حادث اغتيال سياسي في تونس منذ عقود أدى إلى انزلاق البلاد إلى حالة من الاضطراب السياسي.

وبعد اغتيال بلعيد تعهد الجبالي بتشكيل حكومة كفاءات غير حزبية لإدارة البلاد لحين إجراء انتخابات رغم اعتراضات من داخل حركة النهضة، وقالت الحركة إنها تؤيد حكومة سياسية.

في الموسوعة

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©