نصوص

تونس نيوز — 2002-02-19

العدد الصادر يوم 19 فيفري 2002، ويضم 10 مقالات

0
19 فبراير 2002
مصدر الوثيقة:
تونس نيوز
مشاركة

Accueil

 

 

 

  TUNISNEWS 3ème année, N° 642 du 19.02.2002

Pour consulter les archives de notre liste, cliquez ici: : http://site.voila.fr/archivtn 

 
  • LES TITRES DE CE JOUR:
  • l’ICSPTT: Les autorités Tunisiennes essaient de détruire les droits

  • l’ICSPTT: Les autorités Tunisiennes essaient de détruire les droits de l’homme et ses institutions.

  • Tunis Hebdo: Résultats détaillés du congrés des jeunes avocats:

  • FTCR: Décès du père de notre ami Kamel Jendoubi

  • Le barreau d’Angleterre et du Pays de Galles critique Ben Ali

  • Tunis Hebdo : U.G.T.T.Le Congrès de Djerba fait encore jaser; la gauche accuse, Ali Romdhane récuse

  • Sophie: N´oubliez pas Dr Sahbi El Amri.

  • Infotunisie: Conférence de presse du ministre du Tourisme à Milan.

  • Saloua Charfi: Arafatgate..Ou quand on cherche des poux à l’Iran !


  • جمعية “نساء ضد التعذيب بتونس”: السلطة التونسية تواصل اعتداءاتها على النساء حركة النهضة بتونس: تضامنا مع الرابطة

    ماهر عبد الجليل : شابان من تونس هوايتهما حب القطط وتربية الكلاب

    محيط : منظمات حقوقية تتهم الحكومة التونسية بالتضييق على المعارضة الزيتونة: النظـام التـونسي.. قـاطع طـرق
    الوطن السعودية : نزيهة زروق : تمسكنا بالقيم ضروري للرد على اتهام المرأة المسلمة بالظلامية رويترز: انخفاض ب 71% في حجم الاستثمارات الأجنبية ببورصة تونس العام الماضي الشرق الأوسط: اللجنة المشتركة التونسية ـ الليبية تبحث تعزيز التعاون فهمي هويدي : مجدداً: إلى متى بلا ألسنة¿ 

     

    Communiqué de l’ICSPTT

    Les autorités Tunisiennes essaient de détruire les droits de l’homme et ses institutions.

    1- Les prisonniers politiques Abdelhamid DJELASSI, Abdelkader SAID sont en grève de faim depuis plus de 35 jours et croupissent chacun dans une cellule isolée a la prison ‘EL- HOUAREB’  à Kairouan; ainsi que Mr Saber Hamrouni puni par le fameux tortionnaire Abderrahmane Idoudi le sous-directeur de la dite prison par un isolement total dans sa cellule dans des conditions dégradantes.

    2- Mr Mondher Bejaoui, le prisonier politique victime de la torture et devenu asthmatique à la suite de plusieurs noyades dans “un bain d’eau sale avec une belle dose de détergents afin de détruire les poumons de la victime”; il est actuellement privé de tout soin médical adéquat et contrairement aux instructions de son médecin spécialiste à l’hôpital de Phtisiologie de l’Ariana prés de la capitale Tunis lors de son incarcération dans la prison “9 Avril”; il est actuellement obligé par ses tortionnaires de résider dans une chambre encombrée de fumeurs à la prison malfamée d’EL-HOUAREB afin de lui provoquer fréquemment son asthme pour lui infliger le maximum de souffrance comme mesure de vengeance à l’encontre de plusieurs centaines de prisonniers politiques oubliés de tous à cause, apparemment, de leurs convictions politiques différentes de celles de certains défenseurs de droits de l’homme en Tunisie et parfois ailleurs.

    3- La section de la ligue Tunisienne des droits de l’homme de Jendouba(Nord-Ouest de la Tunisie)a été assiégé avec tout l’immeuble et ses alentours au point que tous les résidents de la place ont été empêché d’y entrer pour plusieurs heures le dimanche 17/02/2002; et ceci pour ne pas permettre au rassemblement des militants des droits de l’homme en l’occurence de Mr Mokhtar Trifi pour la ligue et Sihem Ben Sedrine pour le Cnlt et le juge Mokhtar Al-Yahyaoui pour le Centre de l’independance de la Magistrature et la Defense en Tunisie et bien d’autres, en faveur desprisoniers politiques: Hamma Hammami, Abdjabbar Maddouri et Samir Taamallah du parti communiste des travailleurs.

    4- Le Comité International de Solidarité en faveurs des Prisonniers Politiques en Tunisie condamne vigoureusement l’approche officielle de la méthodologie de vengeance à l’égard de tous les prisonniers politiques isolés et maltraités pour plus d’une décennie dans des conditions inhumaines contraire a’ tout esprit de l’état de droit ou de respect des droits humains ratifiés par les autorités actuelles dans presque toutes les instances internationales.

    5- De même, le Comité déplore la persistance de la politique de harcèlement des défenseurs des droits de l’homme et leurs institutions pour les affaiblir et les détruire afin de garantir le silence envers les violations massives des droits de l’homme de la part des autorités tunisiennes.

    6- L’ICSPPT annonce sa solidarite’ totale avec Mr KHEMAIES  K’SILA victime d’une machination politique de la part des autorités politiques pour nuire à la ligue et discréditer ses dirigeants.

    Le Coordinateur 

    Sayyid Ferjani

      

      جمعية “نساء ضد التعذيب بتونس

     

    بيان

    السلطة التونسية تواصل اعتداءاتها على النساء

     

    تتواصل الحملة الشرسة التي تشنها السلطات التونسية على النساء الحاملات لغطاء الرأس. وسجلت جمعية “نساء ضد التعذيب بتونس” حالات عديدة في مدن تونس العاصمة ونابل وبنزرت وقبلي تم فيها إيقاف النساء في الشوارع وإصدار الأوامر إليهن بتغيير هيأتهن.

    وفي هذا الإطار بلغنا أن الآنسة صابرين بوقنة التلميذة بالمدرسة الإعدادية خالد بن الوليد بالقلعة من مدينة قبلي قد تعرضت لاعتداء إثر خروجها من المدرسة تمثل في محاولة أحد أعوان السلطة خنقها بخمارها انتقاما منها لمخالفة منشور 108 القاضي بمنع النساء من تغطية رؤوسهن.

    وفي مدينة نابل تعرضت الآنسة آمنة قارعلي للإيقاف والضرب على رأسها من قبل أعوان البوليس: توفيق بن عفو وعبد الله عبد الواحد وإبراهيم الحجري لإجبارها على عدم العودة إلى وضع غطاء الرأس ولباس الفساتين الطويلة.

    وجمعية “نساء ضد التعذيب بتونس” إذ تعبر عن تضامنها مع النساء المضطهدات في تونس من أجل ممارسة أبسط الحقوق التي تضمنها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان وهو حقهن في اللباس فإنها:

    –       تجدد دعوتها النساء التونسيات الحاملات لغطاء الرأس إلى التمسك بممارسة حريتهن في اللباس وعدم الالتزام بالمنشور سيئ الذكر وتحدّيه أمام المحاكم. كما تجدد دعوتها إلى اعتبار يوم  الجمعة 8 مارس اليوم العالمي للمرأة وأيام الجمعة التي تليه أيام تضامن وطني مع النساء المضطهدات تقوم فيه النساء التونسيات في المعاهد والجامعات وأماكن العمل بإبداء تضامنهن مع أخواتهن المضطهدات من خلال حمل غطاء الرأس.

    –       تدعو السلطة التونسية إلى الكف عن هذه الممارسات المتخلفة وإلغاء المنشور 108 تحت طائلة رفع الأمر إلى الهيئات القضائية الدولية باعتباره انتهاكا خطيرا للميثاق العالمي لحقوق الإنسان.

    –         تستغرب سكوت المنظمات النسائية والحقوقية وعلى رأسها جمعية النساء الديموقراطيات عن هذه الانتهاكات التي تتعرض لها المرأة في أبسط خصوصياتها وتدعوها إلى القيام بدورها في الدفاع عن المرأة المضطهدة بقطع النظر عن انتمائها الأيديولوجي وتصعيد النضال والضغط من أجل إلغاء “منشور 108” المنافي للدستور وللميثاق العالمي لحقوق الإنسان.

    لندن في 19 فيفري ‏2002‏‏

    جمعية “نساء ضد التعذيب بتونس”

    منجية العبيدي

    fctt@hotmail.com

     

    حركة النهضة بتونس

    بسم الله الرحمن الرحيم

     

    تضامنا مع الرابطة

     

    لا يختلف كل من تابع وقائع القضية الأخلاقية التي أثيرت ضد المناضل الحقوقي نائب رئيس الرابطة التونسية لحقوق الإنسان السيد خميس قسيلة في ملاحظة حجم التوضيف السياسي لهذه القضية منذ انطلاقها بما صاحبها من حملات إعلامية معهودة من السلطة ضد أحد خصومها وضد المنظمة التي ينتمي إليها بما يعنيه ذلك من تبييت وعدوان على سلطة القضاء وانتهاك لمبدإ البراءة الأصلية¡ ناهيك بما أحاط بحكم المحكمة من تجاوزات وما اتسم به من قساوة ومنزع انتقامي سافر¡ وهو كاف للشك في مصداق الحكم والمحاكمة.

    وبناء على ذلك فإننا في حركة النهضة نعبر عن تضامننا الكامل مع المناضل الحقوقي خميس قسيلة وأسرته وندعو إلى الوقوف إلى جانب الرابطة ودعم صمودها ووحدة صفها واستقلال قرارها.

     

    15 فيفري¡ 2002  الموافق ‏03‏ ذو الحجة‏¡ 1422

    حركة النهضة بتونس

    عامر العريض

     

    مرة أخرى يضع الصحافي ماهر عبد الجليل بأسلوبه المتفرد أصبعه على ظواهر و”عجائب” المجتمع التونسي في بداية الألفية الثالثة

     

    شابان من تونس هوايتهما حب القطط وتربية الكلاب

    بقلم: ماهر عبد الجليل


    هنالك مثل شعبي تونسي يقول “اللي ما عندو ما يعمل يشد القطاطس يذبحهم” وترجمته بالعربية أن الفراغ يدفع الي قتل القطط. لكن الصحبي الذي تفيد اوراقه الثبوتية أنه علي قاب قوسين او أدني من العقد الثالث¡ ولم يودّع بعد حياة العزوبية¡ والأهم من ذلك عاطل من العمل وفي بحث مستمر عن الخبز والوظيفة والكرامة. اختار ان يكون الاستثناء في قاعدة المثل فشغل نفسه ووظف طاقاته ومعارفه من الجزارين وباعة السمك والدواجن لتوفير لقمة العيش لقرابة 200 قطة يرعاها ويحميها¡ وتمثل رمزاً لبقائه وهوية له في غياب العناوين الاجتماعية¡ وملكية افتراضية لمن لا يملك اي شيء¡ وصدقة جارية عملاً بالقول من يرحم من في الأرض يرحمه من في السماء .

    بئر الباي هي المحطة ما قبل الأخيرة في قطار الضاحية الجنوبية للعاصمة التونسية التي تبدأ من جبل جلود وتنتهي ببرج السدرية مروراً بحمام الأنف¡ عروس الضاحية التي جمعت جغرافياً بين الجبل وقمته بوقرنين والغابة غابة رادس والبحر الممتد الي آفاق بعيدة. ولو قمت بمسح للفيلات الراقية والمنازل الفخمة في ضاحية قرطاج الشمالية المقابلة للضفة الجنوبية والتي فصلها عن قرطاج بحر وأملاح وفوارق اجتماعية لوجدت لدي العجائز وبعض الشابات المراهقات قططاً تستحم صباحاً ومساء في أرقي المغاطس¡ وتفوح منها ارقي العطور وتحمل الي الطبيب البيطري عند المرض وأغلبها من النوع التركي موضة العائلات الكبيرة هذه الأيام¡ ويستقدم طعامها من اجنحة متخصصة في المحلات الكبري وعادة ما تحمل قلادة جميلة علي العنق كتب في داخلها اسمها وعمرها وتواريخ التلاقيح الطبية.

    بدأت رحلة الصحبي في عشقه للقط ذات شتاء عندما عثر علي مرمز القط المحبب الي قلبه مهملاً في إحدي أزقة المدينة. لا أحد يعرف لماذا اختار له هذا الاسم مرمز الذي يعني في اللهجة التونسية الشعبية أكلة شتوية تجمع كثيراً من البصل والحمص. ولكن الصحبي تمكن عبر الزمن والتجربة من ترويض هذا القط وتعليمه¡ ويكفي الآن مناداته باسمه ليقفز بهمة فوق كتفيه. وفي الحقيقة فإن الهرة تحمل في المخزون النفسي والمتخيل التونسي معاني الخير والبركة والرزق. فمن قصة تلك المرأة التي ولجت النار لسوء معاملتها لقطتها والمتداولة حتي اليوم¡ الي تلك المقارنة في المخيلة ما بين القطة والأم الحنون¡ واستبشار صيادي الأسماك بمرور القطط ما بين الأرجل الذي يعني صيداً وفيراً ومالاً في الطريق. الي التطير من القط الأسود والتيمن بالقط الأبيض¡ فإن هذا الحيوان ذا السبعة ارواح ارتفع علي أقرانه من الحيوانات الأليفة تبركاً وخوفاً من الأذي الذي يمكن ان يلحقه…

    ليس هنالك احصاء رسمي لعدد القطط في الحواري والمنازل والشوارع التونسية¡ لكن الشيء الثابت ان اكثرها لا يشكو من نقص التغذية¡ خصوصاً مع ارتفاع حجم ونمط الاستهلاك لمجتمع في حال تحول كبري. وبمقارنة بسيطة بين قطط نهاية السبعينات وبداية الألفية الثالثة ستجد ان القطط التونسية ازدادت حجماً وكثافة¡ وأصبحت تنتقل في مجموعات بحثاً عن الطعام ولا تهاب كلاب الشوارع¡ ولكن عدوها الجديد الذي لا يرحم السيارات والعربات الذي تضاعف اسطولها في تونس مرات عدة¡ فمن لم تمت بحلول اجلها او مرض عضال ماتت دهساً علي الطريق.

    يبلغ عدد قطط الصحبي نحو مئتي هرة من مرمز الي برفو آخر العنقود. ويحتفظ صاحبها بأربعة منها في البيت اما البقية فعليها تدبير المأوي الذي يقيها برد الشتاء وحرقة الشمس ذلك باستثناء المواليد الجديدة اذ يعمد الصحبي الي بناء بيوت من القصدير أو لفافات كرتونية¡ وتبقي المهمة الرئيسة توفير الإعاشة لهذا الجيش من القطط. وهنا تضافرت بحكم العادة وعلاقات الصداقة جمعية غير حكومية وغير مسجلة في سجلات الجمعيات الأهلية بين محال جزارة وبائعي الأسماك والدواجن في سوق المدينة لتقديم وجبات الطعام لمئتي قطة في مواعيد محددة. فمع الساعة العاشرة صباحاً تقدم لها فضلات الأسماك¡ وفي منتصف النهار بقايا ما بيع من دواجن في السوق¡ اما الثالثة ليلاً فيعمد الصحبي الي طبخ سيقان الدواجن وغليها في الماء. وعادة ما تتجمع القطط في خمس نقاط حيث يطعم الصحبي بين اربعين وخمسين قطاً.

    المحلة يطلق عليها العمران وكانت تسمي بـ فرانس فيل تلك المحلة الراقية علي ضفاف العاصمة التونسية بين باب سعدون وباب العسل وبينهما باب سيدي عبدالسلام ومن الضفة الجنوبية كرش الغابة وحي الجبل الأحمر الساخن ووسط حديقة البلغدير اهم فضاء اخضر في حاضرة قرطاج. أقيمت هذه المحلة الهادئة التي كانت يوماً مقراً للقيادة العسكرية الفرنسية وسكناً لكبار ضباطها¡ ولإضفاء مزيد من الشاعرية علي الفيلات الراقية وأزقتها التي نادراً ما تشهد اكتظاظاً¡ اطلقت بلدية تونس علي أزقتها اسماء شعراء تونسيين وأجانب¡ من الطاهر الحداد الي محمود بورقيبة وصولاً الي صاحب ازهار الشر الفرنسي بودلير.

    رضا سليل عائلة محافظة وغنية وعريقة تتكون من 11 شقيقاً هو اصغرهم¡ هو الأكثر شهرة في الحي وخارجه¡ حيث اختار حياة الصعلكة ودروب البطالة وتربية دجو وهو كلب برجي ألماني سخر له كل وقته ومصروف الجيب. ما بين جزار الحي و رضا عقد غير قابل للتعديل ينص علي تقديم بقايا المجزرة كل مساء لتقديمها لـ دجو . وبالطبع فإن اي تلكؤ او نسيان سيدفع ثمنها الجزار غالياً¡ فمن خلال العلاقات الوثيقة لـ رضا برفاقه في الجبل الأحمر. فتكفي إشارة وحيدة منه ليخسر أرقي وأهم جزار في العاصمة التونسية واجهته الجميلة.

    وتقسم الكلاب في تونس الي قمسين رئيسين¡ بحسب التعريف الشعبي فهناك الكلب العربي والكلب السوري بمعني الفرنسي أو الأجنبي وفئة الكلاب العربية في طريقها الي الانقراض وهي التي كانت مهمتها حراسة المنازل بالإقامة خارجها والعيش من فضلات البيت¡ وعادة ما تعرف بنباحها العالي وعضتها التي لا ترحم¡ ولا شفاء منها إلا بزميط سيدي عبدالقادر بحسب الوصفة الشعبية. وإذا كانت المناطق الصحراوية تشهد ارتفاعاً في بورصة كلاب السلوفي وهي نوعية تتميز برشاقة عجيبة ومختصة بعد تدريب شاق في صيد الأرانب ويمكن ان يصل ثمنها الي

    1000 دولار¡ فإن موضة السنوات الأخيرة وهواية شابات وشباب الأحياء الراقية من المنازه الي المنارات هي تربية الكلاب الشرسة.

    ونتيجة ارتفاع عدد عشاق هذه الهواية فإن سوقاً غير منظمة ولا تخضع للقانون البلدي تفتح ابوابها صباح كل احد عند مفارق السوق الأكثر شعبية في تونس (سوق المنصف باي) تعرض فيها غالب انواع الكلاب للبيع او المبادلة. كانت بداية هذه السوق للعصافير وأحبائها ولكن مع انتعاش موضة تربية الكلاب السوري بخاصة في عقد التسعينات والمسلسلات الأجنبية¡ تراجعت حصة العصافير لمصحلة الكلاب.

    والطريف ان اهم بلديات تونس لديها فرقة متخصصة لمقاومة الكلاب السائبة في الشوارع والتي تعمد ليلاً لقتلها بالبارود وعندما يستمع التونسيون الي صوت اطلاق الرصاص يدركون ان هناك كلباً قد مات. فجيل الاستقلال لا يعرف صوت الطلقات والرصاص سوي في الأفلام أو لدي هذه الفرقة البلدية. وبعد تعدد حالات الاعتداءات الوحشية لكلاب البيت بول والبلدوق علي الأطفال او كبار السن العاجزين عن الهروب الكبير¡ عمدت بلدية تونس الي سن قانون يمنع تربية هذه النوعية الجديدة وإقرار عقوبات شديدة. ولكن المسافة ما بين القانون والواقع تحكمها قامات سكان هذه المناطق الراقية.

    يشعر الصحبي بسعادة كبري مع قبيلته ذات المئتي قط وقطة¡ ولا يجد رضا حرجاً في كنيته الجديدة رضا دجو التي جمعته بكلبه المحبب¡ اما مسألة العمل والوظيفة¡ فتلك مسألة يطول شرحها¡ ويدندن رزقك ورزقي ورزق الكلاب داه موضوع مؤجل ليوم الحساب .

    (المصدر: ملحق شباب الصادر ضمن صحيفة الحياة ليوم الثلاثاء 19 فيفري )

      F.T.C.R

    Décès du père de notre ami Kamel Jendoubi

      Cher(e)s ami(e)s,

    Nous venons d’apprendre avec tristesse et chagrin le décès du père de Kamel Jendoubi, Président de la FTCR et du CRLDHT.

    Merci pour tous ceux qui ont exprimé leur solidarité avec Kamel,
    Merci pour tous ceux qui le soutiennent dans sa lutte et ses combats pour le respect des libertés et des droits de l’homme,
    Merci pour tous ceux qui ont toujours manifesté à notre camarade et à tous les tunisiens leur attachement pour une Tunisie A-Venir.

    Aujourd’hui nous sommes tristes. Mais nous continuons plus que jamais à croire avec lui en une Tunisie libre et démocratique.
    Une Tunisie moderne et respectueuse des droits de l’homme. Une Tunisie qui n’érigera plus la torture en système, la corruption en modèle et le dédain du peuple en gouvernance.

    Parce que Kamel Jendoubi croit en ces principes, que le pouvoir tunisien le prive depuis plusieurs années d’un droit fondamental, qui est d’avoir un passeport et de pouvoir circuler librement. Les procès intentés, la
    campagne ordurières, les pressions de tout genre, ne l’ont jamais ébranlé.

    Le pouvoir tunisien ne lui a jamais pardonné ses prises de position pour le respect de droits de l’homme, ses écrits sur la tunisie, ses apparitions télévisées pour sensibiliser l’opinion nationale et
    internationale sur la situation dramatique des droits de l’homme en tunisie.

    Depuis une semaine son père était tombé soudainement gravement malade.Plusieurs de ses amis, et sans qu’il le sâche, ont demandé à plusieurs personnalités politiques nationales et internationales d’intervenir
    auprès des autorités tunisiennes pour qu’elles délivrent le passeport de notre camarade. Ces derniers ont répondu par le silence. Lui ne leur demandera jamais de faveurs.
    Par ce procédé mesquin, ils croient tenir l’homme. Peut être. Mais jamais ses idées. C’est un homme debout.
    Avec lui nous continuerons le combat pour le Respect des Libertés et des Droits de l’Homme en Tunisie.

    Mardi 19 février 2002
    F.T.C.R


    Un registre de condoléances sera ouvert sur notre site : www.crldht.org

     

    N’OUBLIEZ PAS Dr SAHBI AMRI & ses semblables dans le pays…

     

    J’ai rappellé Sahbi El Amri hier soir, et jamais de ma vie je n’ai eu l’impression d’apporter quelque chose à ce point-là! Il avait même lu ma “petite chronique” qui avait été reprise par Tunis News, et en a été énormément touché.
    Que dire sinon qu’il vit des moments extrêmement pénibles même s’il ne se plaint pas et qu’il pense aux autres. Il m’a dit:” Vous savez Sophie, il y en beaucoup qui souffrent, il y en a qui sont en prison. Il y a Hamma Hammami et beaucoup d’autres, il faut faire quelque chose pour eux”.

    Vraiment, vous savez, les témoignages qu’ils reçoient de l’étranger, de Paris, d’Oslo, de Genève ou de Montréal comptent beaucoup pour lui.
    Plus la pression internationale est forte, mieux ça vaut !

    SOPHIE

    Forum TUNEZINE, le 19 février 2002

    à 08:00:10

    Pour contacter Dr. SAHBI EL AMRI en Tunisie:

    Email : moha90fr@yahoo.fr

    Telephone: 00 216 98 44 74 55

     
    منظمات حقوقية تتهم الحكومة التونسية بالتضييق على المعارضة

     

    تونس – محيط

    : اتهمت ثلاث منظمات حقوقية تونسية حكومة بلادها بمصادرة حرية التنقل, و”قطع الطريق” عليها, ومنع ناشطين حقوقيين من زيارة إحدى المدن التونسية, بالقوة, من خلال اعتراض سياراتهم في الطرق, والحيلولة دون زيارة المدينة, للمشاركة في فعاليات حقوقية.
    وقالت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان (مشروعة), والمجلس الوطني للحريات بتونس (غير مشروع), ومركز تونس لاستقلال القضاء والمحاماة (غير مشروع), في بيان مشترك,نشرت فحواه وكالة “قدس برس”, إن هامش الحريات “يتقلّص في تونس.

     فبعد مصادرة حريات مثل الصحافة والتعبير والاجتماع والتنظم والتظاهر, عمدت السلطة يوم¡ الأحد السابع عشر من شباط (فبراير) الجاري¡ إلى مصادرة إحدى الحريات الأساسية وهي حرية التنقّل”.
    وأضاف البيان الثلاثي “لقد فوجئ المشاركون في الندوة الفكرية, التي قرر فرع جندوبة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان تنظيمها تحت عنوان “استقلال القضاء”, وللتضامن مع ضحايا “محاكمة” 2 شباط (فبراير) 2002¡ بمحاصرة جميع المداخل المؤدية إلى مدينة جندوبة (شمال غرب تونس العاصمة), ومنع كل القادمين من خارجها لحضور التظاهرة, من دخولها”.
    وقال البيان إن الطريق الرئيسية رقم 6 قد قطعت أيضا “في مستوى مدخل مدينة بوسالم على بعد 18 كلم من مدينة جندوبة بحاجز أمني, ومنع كل النشطاء والمتوجهين إلى الندوة من مواصلة طريقهم, وحتى من دخول مدينة بوسالم”. وقال إن أعوان السلطة تعللوا “في جميع هذه المواقع بـ”تعليمات” لم يفصحوا عن مصدرها, ولم يستظهروا بأي مستند كتابي لإثباتها”.
    وتحدث البيان المشترك عن إغلاق مقر فرع رابطة حقوق الإنسان في مدينة جندوبة, “ومحاصرة المقر بعدد ضخم من قوات الأمن الرسمي والبوليس السياسي, ومنع كل من حضر من دخول المقر, بما في ذلك رئيس الفرع السيد الهادي بن رمضان, وأعضاء هيئة الفرع”.

    وأضاف البيان أن البوليس قام “بتشتيت الحاضرين ومنعهم من التجمع بالانهج المجاورة إلى حد غلق المقاهي.

    وقال إنّ مثل هذه الممارسات¡ تكرّرت في خمس مناسبات في أقلّ من شهر واحد, وذلك في كل من مدن بنزرت وصفاقس وتونس العاصمة, وقصيبة المديوني, وأخيرا جندوبة¡ ورأى أنها “تعبّر عن منعرج سياسي خطير قائم على القمع”, بحسب قول البيان.
    واعتبرت المؤسسات الثلاثة “أنّ هذه الممارسات تشكّل انتهاكا خطيرا للحقوق والحريات الأساسية, التي يضمنها القانون والدستور”. وقالت في بيانها المشترك “فعلاوة عن الانتهاك الذي يمثله منع منظمة وطنية قانونية من ممارسة نشاطها¡ فإن فرض حالة حصار غير معلنة على مدينة جندوبة, والتضييق التعسفي على حركة المواطنين داخلها, ومصادرة حرية أساسية كحرية التنقل بين المدن, بشكل “قطع الطرق” بالمعنى الجنائي للكلمة, والإمعان في توظيف الأجهزة الأمنية في تنفيذ سياسة قمعية خارجة عن القانون¡ يعد منعرجا خطيرا في الحياد عن دولة القانون”, بحسب ما جاء في البيان.

    (المصدر: موقع محيط الإخباري)

     

    حــدث وتعليـــق

    النظـام التـونسي.. قـاطع طـرق!!

    حين تحدث العلامة عبد الرحمن ابن خلدون في مقدمته عن مبررات ودواعي إقامة السلطان, اعتبر أن منع اعتداء الرعية بعضها على بعض, ومنع قطع الطرق, والحيلولة دون التظالم بين الناس, هو من أقوى دواعي إقامة الحكم. ولكن كيف يكون الحال¿, وما العمل حين يصبح “السلطان” أو الحاكم قاطعا للطريق¿

    في بيان مشترك وصفت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان, والمجلس الوطني للحريات بتونس, ومركز تونس لاستقلال القضاء والمحاماة, الحكومة التونسية بأنها “قاطع طريق”, حين عمدت إلى منع الناشطين الحقوقيين والمعارضين التونسيين من التوجه إلى مدينة جندوبة, وقطعت الطرق في وجوههم, ومنعتهم من إقامة تجمع تضامني مع معتقلي حزب العمال الشيوعي التونسي, الذين اختطفتهم قوات الأمن, كما تفعل العصابات, من المحكمة, وألقت بهم في غياهب السجون.

    æ”قطع الطرق” والحيلولة, بالقوة العارية, دون تنظيم نشاطات منظمة قانونية مثل رابطة حقوق الإنسان, ليست جديدة, فالبيان المشترك, أحصى تكرار هذا العدوان, خمس مرات في أقل من شهر واحد في مدن مختلفة من البلاد.

    وفي الحقيقة فإن الحكومة التونسية, التي لم تعد تبالي كثيرا بصورتها في الداخل والخارج, بعد أن اسودت هذه الصورة, وصارت مثل الليل البهيم, أضحت تعول على عضلات أدوات القمع لديها من شرطة وبوليس سياسي وأجهزة أمنية متنوعة ومتعددة, من أجل وقف فيضان المجتمع, الذي أسرته لمدة طويلة, لكنه, وكما يحصل في كل فيضان, تجاوز الحدود, وحطم السدود, ولم يعد يبالي بالضوابط والموانع والخطوط والإشارات الحمراء.

    النظام التونسي, من إخمص قدميه وحتى هرمه الأعلى, يبدو عاجزا اليوم عن إدارة اللعبة السياسية, بما تقتضيه من مساومة ومحاورة وأخذ ورد, ويتزايد تعويله على القوة العارية, لكبت المجتمع, والحيلولة دونه وتحقيق مطالبه.. لكن القوة العارية لا يمكن أن تضمن سيطرة إلى الأبد, فالإنسان, الذي نفخ فيه الله من روحه, لا يمكن أن يستكين إلى القوة العارية.. وإن بدا خاضعا يوما أمامها, فإنما بحثا منه عن أفضل السبل لاقتلاعها من جذورها.

    إن وصف الجمعيات الثلاثة مجتمعة, وفي بيان مشترك, لحكومتهم بأنها “قاطع طريق”, خطوة متقدمة, وتوصيف دقيق لحكومة تستحيل يوما بعد يوم إلى عصابة مافيوزية, لا تعرف من الحكم غير القمع وتجميع شروطه, ونهب خيرات البلاد وتوزيعها على الشلل والأقارب, كما تفعل العصابات..

    والغريب أن كل هذا يحصل في الوقت, الذي تستعد فيه السلطة لتعديل الدستور, زاعمة أن هذا التعديل يأتي من أجل تضمين نصوص عن احترام حقوق الإنسان والحريات العامة والخاصة, في الدستور القادم, وما ذاك إلا ذرا للرماد في العيون, تمريرا للرئاسة المؤبدة.. فهل تتعايش تونس وشعبها مع قطاع الطرق إلى الأبد¿.. هذا ما نشك فيه كثيرا

    http://www.zeitounatv.com/congratulation.htm#comment

        Le barreau d’Angleterre et du Pays de Galles critique Ben Ali

     

    THE BAR COUNCIL OF ENGLAND AND WALES HUMAN RIGHTS COMMITTEE

    The Bar Council Human Rights Committee has joined 11 European-based Human Rights organisations in writing to the Tunisian President Zine El Abine Ben Ali to express concern about the deterioration of the justice system in Tunisia. A recent trial of three leaders of the outlawed Communist Workers Party, Hamma Hammami, Abdel-Jabar Madouri and Samir Taamallah, descended into chaos when six policemen rushed into the courtroom in the Palais de Justice and dragged the defendants away from their Counsel. Some of the lawyers were knocked to the ground. The Judge, reportedly acting on orders from the Minister for the Interior, had locked himself in his room and refused to come into the Court. The defendants were produced later before the Judge in a hearing where lawyers were not permitted to enter the Court. Hammam Hammami indicated to family members that they had been beaten by police. At around 5pm two of the defendants were produced and sentenced in the absence of lawyers, who have called a strike in protest at the earlier treatment of the defendants. Christopher Jacobs, a barrister at 10-11 GrayÕs Inn Square, who attended the trial as an observer on behalf of the Bar Council stated that the defendants were not afforded any opportunity to address the Court and that the Judge pronounced that he was confirming the previous sentences of nine years and three months each for Hamma Hammami and Samir Tamallah and left the Court abruptly. The trial lasted under a minute. Lawyers and Human Rights groups have expressed concern as to the well-being of the absent third defendant, Abdeljabbar Madouri, who received an increased sentence of 11 years.

    There were violent scenes outside Court when police seized Ammar Amroussia, a fourth member of the Communist Workers Party. Mr Jacobs said that he witnessed police attacking lawyers and international observers and supporters of the defendants. In a television interview on 10th February 2002 in London, a spokesman for the ruling RCD party stated that the presence of international observers had provoked the authorities into the action taken and that the Judge was partly to blame through failing to act firmly enough.

    Concerns over the independence of the judiciary in Tunisia have recently come to a head with the formation of the Centre for the Independence of Justice, formed by members of the Tunisian bar. The President of this organisation is Mokhtar Yahiaoui, a former President of the Civil Court, who was dismissed from office after having written a letter to the President condemning the constraints imposed on judges in Tunisia by the government. Mr Yahiaoui has had his passport confiscated and has received warnings to cease his activity with the Centre for the Independence of Justice, which the authorities have refused to register, thus rendering it an illegal organisation.


    tunisia_12_02_2002.pdf

    http://www.barhumanrights.org.uk/latest/tunisia_13_02_2002.html

     

    FLASH INFOS

     

    Résultats détaillés du congrés des jeunes avocats:

    Assemblée Générale de L’Association Tunisienne des JEUNES AVOCATS:


    Deux candidats pour un fauteuil !
     
    L’Assemblée Générale élective de l’Association Tunisienne des Jeunes Avocats s’est tenue samedi et a tenu en haleine les intéressés jusqu’au bout.
     
    En effet, les opérations de vote ont donné lieu aux résultats suivants:
     
    1) Mohamed Abbou 220 voix, (Membre du CPR, note de TUNISNEWS)
     
    2) Youssef Rezgui 217 voix, (proche du courant islamiste, Note de TUNISNEWS)

     
    3) Ali Ben Aoun 207 voix,
     
    4) Leïla Ben Mahmoud 197 voix,
     
    5) Zaher Fkih 195 voix,
     
    6) Khaled Krichi 194 voix,
     
    7) Maher Essid 190 voix,
     
    8) Faouzi B. Mrad 187 voix,
     
    9) Fakher Gafsi 184 voix,
     
    …) Habib Gharbi 150 voix.

    Dans cette liste, Maître Fakher Gafsi ne sera pas membre du nouveau Bureau de l’A.T.J.A. pour une question de représentativité. En effet, les règlements intérieurs de l’Association prévoient depuis leur amendement, il y a quatre ans, la présence d’au moins un représentant de la section de Sousse et un autre de la section de Sfax.
     
    Si les avocats “sfaxiens” ont pu placer deux représentants (Ali B. Aoun et Zaher Fkih), le premier représentant de Sousse à avoir obtenu le plus de voix fut Maître Habib Gharbi. Du coup, on a recouru à un nouveau dépouillement afin de recompter les voix du trio Maher Essid, Faouzi B. Mrad et Fakher Gafsi et c’est finalement ce dernier qui fut éliminé.
     
    Maintenant, il s’agit de distribuer les rôles et les responsabilités parmi les nouveaux membres. Deux candidats sont pressentis pour la présidence: Maître Youssef Rezgui et Maître Faouzi Ben Mrad.

    Plusieurs courants vont donc s’opposer, l’un possédant trois membres alors que les autres sont scindés en trois groupes de deux membres chacun. Et il semble que l’on s’oriente vers une coalition entre ces trois groupes, ce qui pourrait permettre l’élection de Maître Faouzi Ben Mrad. Mais des surprises ne sont pas à écarter…

    (Source: Tunis Hebdo du 18 février 2002)


    ADRESSE UTILE POUR LES VICTIMES DE LA TORTURE

    Voici l’adresse d’une ONG qui se consacre exclusivement à l’aide juridique pour les victimes d’actes de torture. Son siége se trouve à Londres (GB):

    http://www.redress.org/index.html

    (Source: M.Karim

    Kettani sur la liste Maghreb des droits de l’homme)


    Le nouvel ambassadeur de GB en Tunisie est arrivé

    M Robin Kealy, nouvel ambassadeur de GB en Tunisie, vient d’arriver. Il n’a pas encore présenté ses lettres de créances. Avant sa nomination il était consul général à Al Qods.

    (Source: Le Quotidien du 19 février 2002)


    DITES-LE AVEC DES ROSES !


    L’invasion médiatico-numérico-parabolique a glissé, entre autres usagers qui n’ont rien à voir avec nos mœurs, la fameuse Saint-Valentin, fête des amoureux, célébrée en Occident chaque 14 février.
    La chose a pris des proportions telles que même à la radio, chez nous, les animateurs se sont mis à rivaliser, à qui mieux mieux, pour offrir à leurs auditeurs des tranches horaires consacrées à l’événement.
    Même dans des quartiers populeux, on entendait des gandins ironiser sur cette fête à travers les boutades qu’ils lançaient à l’encontre des jeunes filles de passage.
    La chose a profité surtout aux fleuristes de la capitale, une aubaine de plus qui les change du rituel bouquet de «clinique» ou de «noces». La belle rose pourpre qui d’habitude se vendait à 1d200 a grimpé, ce jeudi, à quatre dinars. La rose enveloppée et enrubannée est passée, elle, de trois à sept dinars…

    Les affaires ont été bonnes puisque les «amoureux», entre occasionnels et transis, ont raflé de bonnes quantités à destination de leurs élues… premières bénéficiaires de cette Saint-Valentin qui remet les bons gestes… à l’heure.

    (Source: Tunis Hebdo du 18 février 2002)


    EXCLUSIF de TUNIS HEBDO du 18 février 2002:  

    Vers un congrès-bis du syndicat de l’Enseignement supérieur


     Le dernier congrès du syndicat supérieur de l’Enseignement supérieur avait suscité une grosse polémique entre les différents congressistes. Les uns ont soutenu la légalité de ces assises alors que d’autres l’avaient critiquée, considérant que les ISET ne peuvent pas, de par leur situation professionnelle, intégrer le syndicat.
     
    Les contestataires qui se prévalent d’une certaine légitimité avaient présenté un recours auprès de la commission des règlements de l’UGTT qui leur a donné raison.
     
    Jeudi dernier, une délégation de ces contestataires a rencontré une grande partie des nouveaux membres du Bureau Exécutif qui leur ont affirmé leur soutien.
     
    Maintenant, c’est à l’ensemble du Bureau Exécutif que la décision revient, et il semble que la majorité de ses membres est favorable à l’annulation du congrès et à l’organisation d’un congrès-bis.
     
    T.H


     

    Démarrage, en mars, des négociations sociales


    Les négociations sociales démarreront en mars après que les différents partenaires sociaux auront présenté leurs propositions concernant les augmentations salariales pour la prochaine période.
     
    En ce sens, et avant le début des négociations, il sera procédé à la signature de l’accord cadre qui fixera les orientations et les modalités de ces négociations avant la constitution des différentes commissions.
     
    Les négociations concerneront une cinquantaine de conventions sectorielles intéressant quelque douze corporations employant près d’un million de salariés.
     
    Elles ne porteront pas uniquement sur les augmentations salariales, mais également sur des aspects législatifs.
     
    Par ailleurs, et s’agissant de la fonction publique qui englobe plus de trois cent mille fonctionnaires, la date du démarrage des négociations n’a pas encore été fixée.

    (Source: Tunis Hebdo du 18 février 2002)

     

    U.G.T.T.


    Le Congrès de Djerba fait encore jaser;
    la gauche accuse, Ali Romdhane récuse

     

    Au plus chaud du congrès de Jerba, certains observateurs se sont hasardés à pronostiquer des retrouvailles, du même côté de la barricade, entre les tenants de la gauche syndicale et les partisans de Ali Romdhane, rival potentiel de Abdessalem Jrad et éternel opposant à la ligne officielle de l’U.G.T.T. Les points de vue semblaient inconciliables entre l’ex-outsider des années 90, intégriste des acquis sociaux, devenu thuriféraire du syndicalisme responsable et la nébuleuse gauchisante, récalcitrante, méfiante vis-à-vis d’un homme, coupable, selon elle, de “liaisons dangereuses” durant son parcours militant, surtout pendant le Congrès de Sousse en 1989.
     
    Pourtant, dans les couloirs de l’hôtel Jerba Menzel, tout au long des travaux des congressistes, les militants des deux tendances préparent, chacun de son côté, une plate-forme, susceptible de constituer une alliance de raison, capable de contrer le rouleau compresseur de l’appareil de guerre du secrétaire général et de bouleverser, du même coup, le rapport des forces au sein de la Centrale syndicale. Mais sont-ils en mesure de faire émerger des convergences? s’interroge un habitué de la place M’hamed Ali. Peuvent-ils surmonter des divisions et des méfiances, incrustées durant le mandat de l’ancien patron de l’U.G.T.T.? 
     

    La gauche ou la stratégie du pire?

    Béchir Arjoun (syndicat des médecins de la fonction publique), tête de liste de la gauche radicale, a attendu le dernier jour du Congrès pour abattre ses cartes en présentant aux congressistes une alternative au légendaire courant achouriste, incarné et revendiqué par ses deux rivaux. “Il s’agit de présenter aux délégués un programme radicalement différent, novateur et qui prend en compte les intérêts de la classe ouvrière et les principes élémentaires de l’action syndicale, à savoir “l’indépendance”, le “militantisme” et “la démocratie”, nous dit un sympathisant de gauche qui appelle à la décentralisation et à l’indépendance des structures sectorielles et régionales d’un point de vue financier et décisionnel. La plupart des mouvements marxisants au sein de la centrale ont largement bâti leur idendité sur la revendication, la confrontation permanente avec les pouvoirs publics et la lutte constante contre les tendances au compromis, prônées et adoptées dans la ligne officielle de l’U.G.T.T., durant ses incessantes négociations avec les partenaires sociaux. “D’ailleurs, insiste un proche de Béchir Arjoun, Ali Romdhane et Abdessalem Jrad représentent une face du même médaillon: tous deux incarnent la bureaucratie syndicale et la vision achouriste fondée sur la politique du clair-obscur, de l’arrangement poussé avec l’Etat et le patronat, ponctué, quelques fois, de quelques escarmouches afin de ressouder, lorsque le besoin se fait sentir, les rangs des syndicalistes de tout bord”, conclut notre interlocuteur qui nous rappelle les anciennes alliances de Ali Romdhane et sa tendance naturelle vers le compromis clanique (sous entendu une alliance avec Jrad, issu comme lui des îles Kerkenah) à la place d’une convergence à base d’un programme de lutte clairement énoncé. 
     
    Ali Romdhane ou la ressurection tant annoncée
    L’un des moyens les plus sûrs de capter le public, c’est de passer par un véritable rite de transition par lequel on acquiert une dimension nouvelle. Les anthropologues ont montré comment ce type de rituel permet d’accéder à la notoriété et à la souverainté. Tout rite de transition comprend trois périodes: l’individu se sépare de la collectivité, il se met pour un temps en marge avant de rejoindre à nouveau la société. Et c’est la capacité du revenant à devenir une figure évocatrice qui constitue l’essence-même de l’ingrédient électoral. Dans un tel parcours, on n’a pas affaire à une construction consciente, même si certains aspects vont être habilement exploités par les partisans de Ali Romdhane, soudés comme un bloc derrière leur chef qui nous rappelle ses incessantes tentatives de trouver une plate-forme syndicale commune à tous les militants désireux de sauver leur Centrale d’une crise à la fois morale et financière. “Reconduire tous les anciens membres du Bureau exécutif, c’est prolonger les ingrédients des anciennes pratiques, responsables de l’impasse politique que traverse la Centrale”, nous dit Ali Romdhane, affirmant son ancrage dans la gauche à laquelle il reproche son immaturité idéologique, son discours sectaire et sa propension à jouer sur plusieurs registres à la fois. En effet, certains analystes ont noté la présence de Abid Briki (sur la liste Jrad) et Moncef Yaâcoubi (liste Ali Romdhane), tous deux d’obédience gauchisante, leur place naturelle étant à côté de Béchir Arjoun. “Et c’est là où réside le machiavélisme des mouvements gauchisants”, insiste un proche de Romdhane qui essaie de nous convaincre du double jeu de “ces diables rouges”, capables de développer, dit-il, un discours ultra, pourfendeur et maximaliste tout en infiltrant et adoubant la ligne officielle de la Centrale syndicale, de tout temps fondée sur la collaboration et le compromis avec les partenaires sociaux. 
     
    Un livre sur Farhat Hached

    Un nouvel ouvrage (opérette écrite) ayant pour titre «Ouhibbouka ya chaâb» (Je t’aime ô peuple), de Mohamed Ammar Chaâbnia, vient d’être publié par la Maison «Samed» d’édition, relatant la vie et le combat du militant nationaliste et syndicaliste Farhat Hached.
     
    Ce livre a été publié avec le soutien de l’Union Générale des Travailleurs Tunisiens (UGTT) et de l’Union des travailleurs tunisiens émigrés (Paris-banlieue).
     


    Imed Eddine BOULAÂBA

    (Source: Tunis Hebdo du 18 février 2002)

      السيدة نزيهة زروق¡ على غرار المسؤولين التونسيين الذين يخاطبون الرأي العام أو المسؤولين الخليجيين¡ تسمع مخاطبيها هناك ما يشتهون سماعه

    “…ورفضت اتهامات الإعلام الغربي بأن المرأة المسلمة متحجرة

    لكونها ملتزمة بالثقافة الإسلامية…”

    “… لتصحيح الصورة لدى الإعلام الغربي الذي يحرص علي تشويه المرأة

    العربية باعتبارها امرأة مسلمة تراعي العادات والتقاليد وتحترم هويتها الإسلامية وتعتز بها…”

    وآجبد من هاك اللاوي..

     

    وزيرة التكوين المهني والتشغيل التونسية لـ “الوطن
    تمسكنا بالقيم ضروري للرد على اتهام المرأة المسلمة بالظلامية

    أبوظبي: أمل السراج


    رفضت وزيرة التكوين المهني والتشغيل في الجمهورية التونسية السيدة نزيهه زروق في حديث لـ “الوطن” أن تكون قمة المرأة العربية ترفا بقولها ” لقد أسفرت القمة عن آلية عمل لتحريك قضايا المرأة التي كانت منسية أو تحت ظلال عدم الاهتمام وتم إناطتها إلي مراكز الأبحاث ومراكز التدريب الخاصة بالعمل النسوي في الدول العربية, مشيرة إلي أن منتدى المرأة والإعلام في أبوظبي ما هو إلا ثمرة من ثمار القمة النسائية العربية.
    وقالت الوزيرة التونسية التي شاركت في الاحتفال بيوم المرأة العربية في أبوظبي إن هناك منتديات أخرى تمخضت عن قمة المرأة في القاهرة عام 2000م مثل المرأة والاقتصاد والمرأة والقانون والمرأة والإعلام والمرأة والمجتمع الخ فمثل هذه المنتديات كفيلة بتحريك الأجواء لمصلحة قضايا المرأة المهمشة باستمرار في الماضي.
    وذكرت أن هناك إرادة من السيدات الأول في الدول العربية لمتابعة نتائج القمة العربية النسائية والعمل على إنجاحها وتذليل الصعوبات التي تواجهها.
    ودعت الفضائيات العربية إلى العمل من أجل قضايا المرأة والاهتمام بقضاياها وأن تعكس الواقع لتعميق النظرة العربية والدولية إلى ما تشهده قضايا المرأة من تطورات.
    ورفضت اتهامات الإعلام الغربي بأن المرأة المسلمة متحجرة لكونها ملتزمة بالثقافة الإسلامية.

    وقالت إن بعض وسائل الإعلام الغربية تصر على

    عدم فهم الواقع المعاش في دولنا العربية والإسلامية وبعضها الآخر سعى لاستغلال أحداث 11 سبتمبر لتقديم صورة مغايرة لما تعيشه المجتمعات العربية من حضارة عريقة وآفاق مهمة تحكم تطور المجتمعات العربية.
    غير أنها دعت للانفتاح على الآخر لإبلاغ العالم الغربي بأن الدول العربية استطاعت تحقيق التوازن بين متطلبات الحفاظ على ثقافتها الإسلامية العربية وبين ما تفرضه مقتضيات العصر.
    وأشارت إلى أن التجربة التونسية استطاعت أن تجمع ما بين الحضارة العربية ومتطلبات العصر من خلال تكريس القيم ورفع شأنها في وجه كل من يتهم الإسلام بالظلامية.

    وأعربت عن

    اعتقادها بأن مثل هذه التجارب العربية لابد أن تصل إلي الغرب بصوت مسموع للرد ضد الادعاءات الغربية المناهضة للثقافة الإسلامية والعربية.
    ومضت الوزيرة التونسية تقول حول انطباعها بشأن احتفالات يوم المرأة العربية “أن ما عشناه يعتبر نقلة نوعية واضحة للمرأة العربية في الوطن العربي والعالم لأن الاحتفال بيوم المرأة ليس مجرد حدث عادي بل هو رسالة إلى صانعي القرار لإبلاغهم بأهمية دور المرأة في المجتمع, وما بلغته من ثقافة ونضج ووعي”.

    وردا علي سؤال حول دور منتدى المرأة والإعلام في

    تغيير النظرة إلى المرأة العربية وصورتها المشوهة في معظم وسائل الإعلام قالت السيدة زروق إن المرأة يجب أن تعامل باحترام لأن لها القدرة والكفاءة كي تساهم في بناء وطنها ومجتمعها مثل الرجل.
    وذكرت أن نتائج هذا المنتدى سوف تنعكس بشكل إيجابي على مسيرة المرأة العربية لأنها رسالة إلى صانعي القرار الإعلامي العربي والأجنبي لإعطاء المرأة مكانتها اللائقة بها.

    ووصفت إعلان أبوظبي الذي صدر في

    ختام أعمال منتدى المرأة والإعلام بأنه خطوة مهمة جدا لفتح الباب أمام المرأة العربية لأخذ دورها في وسائل الإعلام والاهتمام بقضاياها وإيصال صوتها إلى العالم ووضع آلية عمل لتصحيح الصورة لدى الإعلام الغربي الذي يحرص علي تشويه المرأة العربية باعتبارها امرأة مسلمة تراعي العادات والتقاليد وتحترم هويتها الإسلامية وتعتز بها.
    ووصفت مؤتمرات قمة المرأة العربية بأنها أكبر إنجاز للمرأة العربية التي تسعي إلى أخذ دورها الغائب وحقوقها في مجتمعها.

    (نقلا عن صحيفة الوطن السعودية ليوم 19 فيفري 2002)

      HAJEB-EL AYOUN

    Une adolescente égorge son frère, un bébé de cinq mois


    Lorsque les influences parentales jouent défavorablement, provoquant la jalousie, le sentiment de frustration, la révolte, elles vicient et exacerbent l’agressivité vers des manifestations extérieures anormales. Le potentiel agressif initial ne joue pas à des fins sociales mais tend à des perversions qui peuvent mener à la criminalité ou à la délinquance, par inadaptation.
     
    C’est ce qui est arrivé, vendredi dernier, dans le secteur de Mnassa dans la délégation de Hadjeb relevant du gouvernorat de Kairouan, quand une fille âgée à peine de seize ans, profitant de l’absence de ses parents qui vaquaient à leurs travaux de champ, n’a pas trouvé mieux que d’égorger son propre frère. Il s’agit d’un bébé de cinq mois. Puis elle prit la fuite. Sitôt alertés, les agents de la brigade des recherches de la Garde nationale de Kairouan sont parvenus vite à l’arrêter. Et en présence du représentant du ministère public et du juge d’instruction, la jeune adolescente a reconnu que se sentant injustement privée de l’affection que vouaient ses parents aux «garçons», ses deux frères, elle a commis cet acte monstrueux.
     
    Frustrée par un tel comportement de ses parents, et ayant inéluctablement refoulé ses pulsions de mort qui n’ont cessé d’exister, elle décida de se débarrasser d’abord de son jeune frère, mais ne put en faire autant avec le deuxième, âgé, lui, de cinq ans.
     
    L’enquête dans cette affaire qui défraie actuellement la chronique locale, ne fait que commencer.
     

    Chédli SEBOUÏ

    (Source: Tunis Hebdo du 18 février 2002)

     

    اللجنة المشتركة التونسية ـ الليبية تبحث تعزيز التعاون

     

     

    تونس: «الشرق الأوسط»
    بدأت امس في تونس اعمال الدورة الـ 15 للجنة المشتركة التونسية الليبية برئاسة رئيس الوزراء التونسي محمد الغنوشي ونظيره الليبي المهندس مبارك الشامخ امين اللجنة الشعبية العامة في ليبيا.
    وتناقش اللجنة على مدار يومين السبل الكفيلة بتعزيز التعاون بين البلدين في كافة المجالات وخاصة على الصعيد الاقتصادي بهدف دفع مشاريع التعاون الاستثماري بين الجانبين في مجالات الكهرباء والاستغلال المشترك للطاقة والصناعة الى الامام.
    كما تناقش اللجنة سبل تعزيز التبادل التجاري بين البلدين ليصل الى مليار دولار¡ علماً بأنه لم يتجاوز حتى الآن 700 مليون دولار اعتمادا على توسيع قاعدة التبادل التجاري بدخول اتفاقية منطقة التبادل الحر حيز التنفيذ.
    كما تجري خلال اجتماعات اللجنة مناقشة عدد من القضايا العربية والدولية والافريقية ذات الاهتمام المشترك بالاضافة الى التنسيق بخصوص عقد القمة العربية القادمة في بيروت والأوضاع المتدهورة التي تشهدها الاراضي الفلسطينية في ضوء العدوان الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني والحصار المفروض على الرئيس ياسر عرفات.

    (نقلا عن الشرق الأوسط ليوم 19 فيفري 2002)

     

    انخفاض ب 71% في حجم الاستثمارات الأجنبية ببورصة تونس العام الماضي

     

    تونس ـ رويترز: أظهرت أرقام رسمية أمس ان تدفق الاستثمارات الاجنبية على سوق الاسهم التونسية انخفض بنسبة 71 في المائة الى 20 مليون دينار (65.13 مليون دولار) عام .2001 وقال مسؤولون ان المستثمرين الاجانب تجنبوا التعامل في البورصة التونسية في النصف الاول من عام 2001 بسبب توقعات سلبية بشأن الاسواق الناشئة في اعقاب الازمة الاقتصادية التي اجتاحت تركيا.
    وقال سماسرة ان سهم شركة المشروبات ومعمل الجعة¡ وهو من الاسهم الممتازة فقد 5.34 في المائة من قيمته العام الماضي لاسباب¡ اهمها هروب الاستثمارات الاجنبية. وقال السماسرة ومحللون في سوق الاسهم ان هجمات 11 سبتمبر (ايلول) في الولايات المتحدة كانت عاملا سلبيا آخر في أداء السوق. وأضافوا انهم لا يرون أي بوادر حتى الان على تغير هذا الاتجاه. وقال سمسار: «المستثمرون الاجانب أقل حضورا هذا العام في البورصة عما كانوا عليه عام 2001 والحاضرون منهم اقل نشاطا.. مما اعتادوا».
    وفي العام الماضي¡ انخفض المؤشر القياسي للبورصة 18.12 في المائة بعد ان ارتفع اكثر من 20 في المائة عام .2000 ومنذ بداية العام ارتفع المؤشر بنسبة 36.0 في المائة ليصل الى 45.1271 نقطة. وبلغ اجمالي الاستثمارات الاجنبية المباشرة في تونس 685 مليون دينار عام 2001 انخفاضا من 1138 مليونا في العام السابق¡ بينما بلغت الاستثمارات الاجنبية في سوق الاسهم 5.96 مليون في ذلك العام.
    ويقول محللون ان ضآلة حجم الاستثمارات الاجنبية في البورصة نسبة الى اجمالي الاستثمارات الاجنبية في تونس تعكس سياسة الحكومة التي تقوم على التركيز على جذب الاستثمارات المباشرة لزيادة فرص العمل والصادرات.

    (المصدر: صحيفة الشرق الأوسط ليوم 19 فيفري 2002)

      M. MOHAMED JEGHAM EST ENCORE VIVANT. LE RE-VOILA A … MILAN!

    Conférence de presse du ministre du Tourisme à Milan
    La Tunisie participe à la Bourse internationale du tourisme à Milan


    19/02/2002– M. Mondher Zenaidi, ministre du Tourisme, des Loisirs et de l’Artisanat a évoqué la “Succes story” du tourisme tunisien lors d’une conférence de presse tenue à Milan, avec les médias italiens, en présence de M. Mohamed Jegham, ambassadeur de Tunisie à Rome.

    Le ministre a annoncé la participation de la Tunisie à la Bourse internationale du Tourisme à Milan (du 20 au 24 février 2002) avec un stand de 254 m2 qui regroupera une centaine de professionnels tunisiens du secteur.

    M. Zenaidi a indiqué que la capacite hôtelière du pays a évolué de 100 000 lits en 1987 à 220 000 en 2001. De même, les entrées touristiques ont triplé, passant de un million 850 mille à 5 millions 300 mille personnes et les nuitées ont progressé pour atteindre les 36 millions en 2001.

    Il a relevé que le secteur touristique en Tunisie peut se prévaloir de la qualité de son environnement naturel et humain, de l’infrastructure, de la gestion et de la formation ainsi que de la qualité des unités hôtelieres dont 40% sont de la catégorie 4 et 5 étoiles.

    Le ministre devait évoquer la richesse et la diversité du produit touristique national, balnéaire à 65% mais aussi saharien, culturel, golfique, de plaisance, de thalossothérapie…

    S’agissant des touristes italiens, il a cité un sondage effectue en janvier 2002 par “l’institut italien pour les enquêtes sur l’opinion publique sur les voyages dans lequel il ressort que la
    Tunisie est perçue comme un des pays les plus sûrs dans la région méditerranéenne. De plus, 13% des italiens interrogés déclarent avoir l’intention de faire un voyage en Tunisie.

    M. Zenaïdi a précisé que le tourisme italien en Tunisie est saisonnier, concentré en été principalement dans les zones de Djerba, Hammamet et Sousse.

    Pres de 400 000 italiens ont visité la Tunisie en 2001, l’objectif est de porter ce nombre à un million à l’avenir.

    S’agissant de l’impact des événements du 11 septembre sur le tourisme tunisien, le ministre a affirmé que le marché tunisien a été moins affecté que d’autres destinations rappelant les positions de la Tunisie contre le terrorisme.

    C’est ainsi que les entrées touristiques ont augmenté de 7% l’année dernière et les recettes de 12%.

    Il a souligné l’importance de favoriser la reprise du secteur à cette fin, le budget du marketing et de la commercialisation a été augmenté de 40%.

    Concernant l’avenir du tourisme tunisien, le ministre a avancé que les objectifs tablent sur la réalisation d’un taux de croissance de 6 % par an, de 7 millions d’entrées et de 46 millions de nuitées d’ici 2006.

    (Source: www.infotunisie.com )

      La journaliste tunisienne Saloua Charfi connaît de prés le dossier moyen-oriental. Il suffit de visiter son site personnel: http://site.voila.fr/salwatn   Elle vient de publier sur la liste Maghreb des Droits de l’Homme un article intéressant sur l’affaire du bateau d’armes “Karine A”!

        Saloua Charfi

    Arafatgate
    Ou quand on cherche des poux à l’Iran !

    L’histoire du bateau d’armes de Arafat nous apprend essentiellement qu’à l’âge de quatre-vingts ans Abou Ammar s’allie au Hezbollah et à l’Iran.Au fond c’est très plausible.
     
    Au train où vont les événements, il y’a de quoi retomber en enfance.
    Mais la ficelle est trop grosse, si grosse qu’ils ont échoué à mener l’opinion politique en bateau, surtout qu’il est de notoriété publique que les Américains cherchent des poux à l’Iran sur deux fronts, en Afghanistan et au Liban.A la veille de l’arrivée du médiateur américain Anthony Zinni en Israël pour une énième tentative de cessez-le-feu, dont Sharon ne voulait visiblement pas, Israël annonce avoir intercepté dans « ses eaux » territoriales un cargo transportant des armes d’origine iranienne. Le capitaine est un officier supérieur palestinien accompagné par un membre du Hezbollah.
    Du coup, Arafat est re-taxé de terroriste et l’Iran est accusé de chercher à mettre la région à feu et à sang, comme si la région avait besoin de l’Iran pour connaître enfin le goût du sang !
    Cette version peut paraître rocambolesque en raison de ce mélange d’acteurs dans une alliance pas très catholique. Mais elle est aussi très vraisemblable au vu de la situation désespérée que vit Arafat. Celui ci connaît l’une des pires crises en 34 ans passés.L’histoire témoigne d’alliances contre nature, en temps de guerre, encore plus aberrantes.
    L’Irangate est un modèle du genre.
    En 1986, pour obtenir la libération des otages américains au Liban, l’administration Reagan a fourni des armes à l’Iran par le biais d’Israël. Les USA alias le grand Satan en l’Iran, étaient à cette époque alliés à l’Irak dans sa guerre contre l’Iran !
    La France a elle aussi son Irangate.connue sous le nom de l’affaire Luchaire.
    Pour faire libérer Les otages français enlevés au Liban par le Hezbollah et mettre fin aux attentats qui ont ensanglanté la France en février 1986, des armes sophistiquées furent livrées à l’Iran. Cette opération
    s’est déroulée en pleine guerre iran-irak.alors que la France était engagée activement du côté de l’Irak militairement et commercialement.Les grands de ce monde savent laisser leurs sentiments aux vestiaires quand il s’agit d’intérêts vitaux et surtout électoraux.
    Mais pour se permettre ce lux il faut faire partie de la cour des grands, ce qui n’est pas le cas de l’Iran, encore moins de Abou Ammar. Ajoutons à cela les points d’ombre qui entachent l’affaire du cargo d’armes, pour saisir le côté invraisemblable de l’opération.
    Techniquement d’abord, comment les Palestiniens se seraient-ils pris pour décharger la cargaison d’armes sur la toute petite côte de Gaza infestée par les Israéliens ? Politiquement ensuite, cette belle et rare brochette de « terroristes », prise dans la même nasse et qui tombe juste au moment où l’Amérique fait des pressions sur l’Iran et sur la Syrie à cause du Hezbollah, est trop bien agencée pour être vraie.
    Enfin, on peut tout dire des Iraniens sauf qu’ils sont naïfs. Pourquoi iraient-ils donc se jeter dans la gueule du loup dans une opération au succès très incertain et au moment où justement le loup les traque sur deux fronts ?Les Américains sont en effet très irrités, et le mot n’est pas assez fort, par l’attitude de l’Iran en Afghanistan Les Américains accusent l’Iran de constituer un risque géopolitique majeur pour la stabilité de l’Afghanistan en étant très actif sur le terrain, notamment dans l’aide apportée au seigneur de la guerre de Herat, Ismail Khan, qui contrôle une bonne partie de l’ouest du pays dont les frontières sont communes avec l’Iran.
    Les Américains craignent que ce mauvais exemple donnent des idées aux Pakistanais qui seraient obligés de réagir en soutenant d’autres factions et que cela amenuiserait les chances que le gouvernement central afghan parvienne effectivement à contrôler le pays.
    En général, les Américains ne sont pas « partageux » et ils entendent bien se débarrasser des traditionnels interventionnistes en Afghanistan, ce pays qu’ils viennent de conquérir au prix des tours jumelles, du Pentagone, de l’anthrax.
    Comment donc mater l’Iran, cet éternel empêcheur de tourner en rond. ?
    Ils ont bien essayé d’inventer à l’Iran sa Qaïda mais, l’histoire un peu trop tirée par les cheveux, a fait long feu. Ils se sont donc tournés vers le côté ouest.Si L’Inde et le Pakistan ont leur Cachemire, l’Iran a son
    Hezbollah ! D’où la remise de cette organisation libanaise sur la liste noire du terrorisme et les pressions insoutenables exercées sur le Liban pour leur délivrer les chefs de ce mouvement et pour bloquer les avoirs du parti.pénalisé par la “fatwa” financière du président Bush.
    Epaulé par la Syrie, le Liban a jusqu’ici résisté. D’où la nécessité pour les Américains d’ajouter une pincée de poivre palestino-terroriste. Et voilà l’Iran terroriste en Afghanistan, terroriste au Liban, terroriste en Palestine en pleine guerre israélienne contre un Arafat plus seul que jamais !
    Ariel Sharon « papa ours »
    Cette guerre d’une rare violence, menée contre Arafat et qui relève du banditisme d’Etat, n’aurait jamais pu prendre une telle tournure si Sharon n’était pas convaincu d’avoir les mains libres.
    C’est bien le médiateur américain Anthonny Zinni qui a qualifié l’Autorité palestinienne de “mafia” et Yasser Arafat de “parrain” lors d’un dîner privé à Washington comme l’a affirmé le quotidien israélien Maariv.Zinni a utilisé la langue de son pays d’origine, l’Italie, pour parler de Arafat, le qualifiant de “capo di tutti capi (le chef de tous les chefs de la mafia)”.Le médiateur américain a aussi eu des mots très durs les deux chefs de la Sécurité préventive palestinienne dans la bande de Gaza et en Cisjordanie, les comparant aussi à “des parrains”.”Le premier compte les tués, et le second compte ses armes”, a-t-il dit.
    En revanche, M. Zinni n’a pas ménagé ses compliments à Ariel Sharon qu’il a qualifié du terme affectueux de « papa ours » “Tout le monde m’a mis en garde contre Sharon, mais quand j’ai appris à le connaître, j’ai découvert une sorte de papa ours systématiquement positif à mon égard, prêt à m’aider immédiatement et proposant toujours des solutions constructives”, a déclaré Zinni. Le médiateur américain a
    estimé qu’il n’y a pas la moindre chance de parvenir à un règlement politique avec Arafat.
    Idéal médiateur ! .
    C’est bien aussi l’administration Bush qui se réunissait d’urgence suite à l’affaire du cargo d’armes, pour réfléchir à des mesures de rétorsion envers l’Autorité palestinienne, les options envisagées étaient: la rupture des relations avec l’Autorité palestinienne, la fermeture de ses bureaux à Washington, la suspension sine die de la mission de l’envoyé spécial pour le Proche-Orient Anthony Zinni, ou encore l’inscription de la garde personnelle de Yasser Arafat, la Force 17, sur la liste noire des organisations terroristes du Département d’Etat.
    C’est bien Bush qui récidive dans son discours édition « état de l’Union » en appellant à un lynchage planétaire contre la figure archétypale du mal absolu l’Iran et l’Irak, en ajoutant la Corée du Nord juste pour chasser le mauvais oil. Car tout le discours est du même tonneau : basané=musulman=terroriste.
    Pour la consommation locale son secrétaire américain à la Défense Donald Rumsfeld a prévenu que les Etats-Unis devaient se préparer à des attaques plus meurtrières que celles du 11 septembre, alors que le chef d’al-Qaïda, Oussama Ben Laden, a réapparu dans un entretien enregistré en octobre par la Chaîne de télévision el Djazira. La cassette vidéo à été volée à la chaîne quatari et diffusée
    par CNN le même jour que les terrifiants présages de Rumsfeld.
    Au moment même Ariel Sharon déclarait qu’Israël aurait dû supprimer Yasser Arafat il y a vingt ans
    Une menace de meurtre à peine voilée !
    Sous combien de Ponce-Pilate.Mais le prétentieux : “Nous ne sommes pas seuls” martelé par Bush dans son discours a été accueilli froidement, sinon par le mépris. La Chine s’est refusée à “utiliser ce type de langage dans les relations internationales”. Vladimir Poutine a également estimé que “tout modèle de relations internationales fondé sur la domination d’une seule force est sans lendemain » l’entourage du président Jacques Chirac a estimé que “la rhétorique du bien et du mal n’est pas adaptée à la réalité du monde tel qu’il est aujourd’hui.” Même les britanniques se sont montrés « consternés » par la mention de l’Iran. Et Madeleine Albright a affirmé comprendre ceux qui accusent l’administration Bush « d’avoir perdu la raison »
    Car Comment accorder une légitimité de répression à un pays qui élimine les prisonniers taliban comme des cafards et qui tel un magicien de foire nous sort tous les deux jours une nouvelle liste noire, sur laquelle les prétendus terroristes sont permutables à souhait ?
    En tout cas dans l’affaire du cargo d’armes, il est claire que ce n’est pas à Arafat qu’on en veut, mais bien à l’Iran et à un autre acteur caché, que les USA continuent à ménager. Il s’agit de l’Arabie Saoudite, qui sous la pression de la rue et des Ulémas, commence à montrer des velléités de désobéissance, allant jusqu’à demander aux Américains de débarrasser le plancher.
    Il existe chez nous un proverbe très éloquent qui dit à peu prés ceci « Frappez la chatte et la nouvelle mariée
    comprendra »
    Pauvre Arafat, sous combien de Ponce-Pilate ce Christ a-t-il été crucifié !
    Saloua Charfi  

     

    مجدداً: إلى متى بلا ألسنة¿

     

    بقلم : فهمي هويدي

    من عجائب زماننا ومفارقاته¡ ان الشاذين جنسيا وجدوا ستة آلاف شخص في فرنسا وقعوا على عريضة طالبت السلطات المصرية بالافراج عن زملائهم الذين ادانهم القضاء حماية لـ «حرياتهم» بينما لم يفكر المثقفون العرب في اعلان موقف يجتمع عليه نصف ذلك العدد. في الدفاع عن حقوق الأمة وكرامتها¡ التي اصبحت تداس صباح مساء تحت اقدام كل من هب ودب. اما الاعجب من ذلك فان المثقف الوحيد الذي رفع صوت الاحتجاج في بيان اشهره على الملأ كان من امريكا اللاتينية. هو الكاتب الكولومبي جابرييل جارسيا ماركيز¡ الحائز على جائزة نوبل في الآداب!

    (1)

    بعد 11 سبتمبر ازدادت الجرأة علينا واتسع نطاقها. في السابق كان الذي يهاجم الاسلام والمسلمين نفر من المتعصبين الى جانب الابواق وثيقة الصلة باسرائيل. لكننا بعد ذلك التاريخ بدأنا نسمع اصواتا لبعض السياسيين وبعض كبار المثقفين المحترمين¡ الذين انضموا الى الحملة. فهذه السيدة مارجريت تاتشر¡ ورئيسة الوزراء البريطانية السابقة¡ كتبت مقالا في صحيفة «الجارديان» (عدد 12/2) انضمت فيه الى جوقة المحذرين للغرب من «الارهاب الاسلامي»¡ ووصف الناشطين الاسلاميين المصنفين في مربع الاصولية باعتبارهم نموذجا «للبولشفية الجديدة»¡ في تعبير عن الاستسلام التام للمزاعم الاسرائيلية التي ما برحت تلح على ان الاسلام وريث الشيوعية في تهديد الغرب.
    وهذا وزير العدل الامريكي جون اشكروفت ينقل على لسانه قوله «ان الاسلام دين يطلب الله فيه من الشخص ارسال ابنه للموت من اجله¡ بينما تعتبر المسيحية دينا ارسل فيه المسيح للموت من أجل الناس» وهو الكلام الذي رددته محطات البث الاذاعي المسيحية¡ ووصفه المعهد العربي الامريكي بانه «عدائي» بعد اثارة صحيفة «نيويورك ديلي نيوز» للقضية في عدد 10/2 الماضي.
    وفي اطار التعبئة المضادة¡ ومساندة حملة الرئيس بوش وفريقه¡ فان 60 من اكبر المفكرين واشهرهم في الويات المتحدة اصدروا بيانا اعلنوا فيه ان الحرب التي تخوضها تمثل «ضرورة اخلاقية وعادلة». واشاروا الى ان الهدف من تلك الحرب هو القضاء على ما سمي بالاسلام «الراديكالي»¡ الذي تطوع المثقفون الامريكيون بتعريفه باعتباره «حركة تدعي انها تنطق باسم الاسلام¡ ولكنها تخون المبادىء الاساسية للاسلام وتتنكر لها¡ وهي المبادىء التي تحرم قتل الابرياء وغير المحاربين (لاحظ ان هذا الوصف في المفهوم الامريكي ينطبق على الاسرائيليين!)¡ وهي ذات المبادىء التي تجعل الامر بالعمل العسكري في يد السلطات الشرعية».
    البيان جاء على صورة رسالة من عشر صفحات¡ عنوانها كما يلي: «ما الذي تحارب من أجله رسالة من امريكا». والموقعون عليه يمثلون مختلف الوان الطيف السياسي¡ من الاشتراكيين الديمقراطيين الى المحافطين. وفي المقدمة منهم السناتور السابق والاستاذ حاليا في جامعة سيراكوز دانيال باتريك موينهان¡ وفرانسيس فوكوياما من جامعة جونزهوبكنز¡ وجيمس ولسون من جامعة كاليفورنيا بلوس انجليس¡ وصمويل هنتجتون صاحب كتاب «صراع الحضارات» وتيد اسكوكبول من جامعة هارفارد¡ واميتا ايتززيوني من جامعة جورج واشنطن.

    (2)

    ما الذي تريده الادارة الامريكية الآن¿
    تتعدد الاجتهادات في رصد الاهداف السياسية والاقتصادية والعسكرية¡ لكن ما يهمنا في السياق الذي نحن بصدده ثلاثة اشياء هي: التأييد المطلق للحملة التي تقودها الآن (واضع اكثر من خط تحت كلمة المطلق) ـ ثم تركيع العالم العربي والاسلامي ـ وفي الوقت ذاته إعادة تشكيل العمل الاسلامي. وكل واحدة من تلك المحطات تحتاج الى وقفة.
    فالتأييد المطلق مفهوم منذ اللحظة الاولى¡ حين رفع الرئيس الامريكي شعار «من ليس معنا فهو مع الارهاب»¡ ولذلك فلن اتحدث عن التأييد المطلوب من خارج الولايات المتحدة¡ ليس فقط لان كثيرين افاضوا فيه¡ ولكن لان هناك حملة «مكارثية» موازية داخل الولايات المتحدة ذاتها¡ تستحق منا اهتماما ومتابعة. فقد تحدث تقرير نشرته صحيفة «القدس العربي» (عدد 14/2) عن ان اي نقد او معارضة للحملة الامريكية على افغانستان اصبح من المحرمات في المحافل العامة¡ حيث اصبح الناس يضيقون بأي نقد لها. فحين تساءلت محاضرة في جامعة «سكرمينتو» ذات مرة عن العلاقة بين الحرب ضد الارهاب وبين تقييد الحريات المدنية¡ فان الطلاب تصايحوا ضدها. وتلقت الجامعة العديد من الرسائل التي اتهمت المحاضرة «بعدم مراعاة الحساسيات والاوضاع السياسية التي تمر بها البلاد».
    الذي لا يقل خطورة عن ذلك ان السيدة لين تشيني زوجة نائب الرئيس ديك تشيني اصبحت ترأس مؤسسة جديدة تقوم بمراقبة ما تسميه المشاعر «التي تضع اللوم اولا على امريكا» في الجامعات الامريكية. وقد قدمت هذه المؤسسة التي تطلق على نفسها «المجلس الامريكي للامناء وخريجي الجامعات»¡ اكثر من مائة حادثة عن تصاعد المشاعر التي تلوم امريكا اولا¡ وتتبنى المؤسسة دعوة اساتذة الجامعات لتعريف الطلاب على مهمة امريكا الحضارية.
    وقد اعتبر اكثر الاساتذة الذين وردت اسماؤهم في تقارير هذه المؤسسة انها لا تختلف عن «القائمة السوداء» في العهد المكارثي.
    أضاف التقرير انه من نتائج تلك الموجة ان اساتذة الجامعات اصبحوا يمارسون نوعا من الرقابة الذاتية على اقوالهم ومحاضراتهم¡ وصاروا يتجنبون الخوض في موقفهم من الحملة التي يقودها البيت الابيض باعتبارها «من الموضوعات الحساسة التي ينبغي ان تطرح على نحو لا يثير غضب الرأي العام او المؤسسة».
    اذا كان ذلك حاصلا داخل الولايات المتحدة بهذه الصورة¡ فلك ان تتخيل الموقف الامريكي في اي نقد يوجه من خارجها.

    (3)

    التركيع الذي اعنيه ليس مقصودا به الانصياع لما تريده واشنطن وحدها¡ ولكن ايضا الامتثال لما تريده اسرائيل ايضا¡ كما ان المسألة لم تعد مجرد تصنيف في مربع الاصدقاء او الاعداء¡ وانما باسم مكافحة الارهاب فان الادارة الامريكية خولت لنفسها حق تقسيم العالم الى أخيار واشرار¡ وترتيب الاشرار حسب الهوى الامريكي¡ فالعراق هي الشيطان تارة¡ وايران هي الشيطان الاكبر تارة اخرى¡ ثم هناك بؤر شيطانية في اليمن والصومال¡ وببساطة يتحدثون عن تطبيق النموذج الافغاني في البلاد «الشريرة»¡ الذي يقوم على القصف الجوي والاجتياح العسكري¡ ثم الاتيان بحكومات طيعة ومضمونة الولاء للولايات المتحدة¡ من ذلك النوع سابق الاعداد والتجهيز.
    ليس ذلك فحسب¡ وانما اعطت الولايات المتحدة لنفسها الحق في ان تلقي القبض على من تشاء من البشر¡ في اي مكان بالعالم¡ لمجرد الاشتباه¡ ودون أي دليل. كما ان لها الحق في ان تصادر اموال من تشاء في كل بنوك الكرة الارضية¡ وتراقب حسابات من تشاء في اي دولة اخرى. وهي في ذلك مفترضة ان مشيئتها نافذة وكلامها لا يرد¡ وقراراتها غير قابلة للنقض او الابرام!
    نموذج التركيع اوضح ما يكون في فلسطين¡ حيث خولت الحكو مة الاسرائيلية لنفسها ـ بعد الموافقة الامريكية ـ الحق في ان تحيي وتميت¡ فتدرج اناسا بذواتهم في قوائمها السوداء¡ وتطلب تسليمهم¡ واذا لم يستجب للطلب فانها تتولى عملية الاقتحام والخطف والاغتيال¡ ذلك فضلا عن تدمير البيوت وتجريف الزراعات واجراءات خنق المجتمع الفلسطيني وتقويض سلطته الوطنية¡ وارتهان قياداته¡ وفي المقدمة منهم الرئيس ياسر عرفات.

    (4)

    الذين خولوا لانفسهم حق تغيير الانظمة لم يترددوا في محاولة اعادة تشكيل العقول¡ في تعبير يضيف الغطرسة الى الاستقواء¡ ويؤكد ان الادارة الامريكية مصرة على ان تطلب من الاخرين وحدهم ان يغيروا. أما السياسة الامريكية فهي منزهة¡ ولا شيء فيها قابل للمراجعة او التغيير.
    يركزون على التعليم في البلاد العربية والاسلامية¡ والتعليم الديني بوجه اخص¡ ويطالبون بامرين¡ اولهما: مراجعة مناهج التعليم الديني «وتنقيتها» مما يتصورون انه يؤثر بالسلب على علاقة المسلمين بغيرهم¡ او يحرضهم ضد اسرائيل¡ او يستحثهم على الجهاد¡ اما ثانيهما: فهو تأميم كل المدارس الدينية والمساجد التي رعاها المجتمع منذ قرون¡ بحيث يتم اخضاعها للاشراف الحكومي. وهي المطالب التي بدأ تنفيذها علنا في باكستان واليمن¡ ودون اعلان في دول اخرى.
    أشرت في حديث سابق الى مذكرة بهذا الخصوص قدمتها السفارة الامريكية الى احدى الدول العربية¡ تضمنت «اقتراحات» محددة في المراجعة المطلوبة¡ وصلت الى درجة تحديد ساعات تدريس مواد الثقافة الاسلامية في المدارس والمعاهد الدينية. لكن شممت رائحة التهديد والغطرسة في رسالة وجهها الكاتب الامريكي توماس فريدمان الى وزير الشؤون الاسلامية في احدى الدول العربية¡ ونشرتها صحيفة «نيويورك تايمز» في 12/1 الماضي¡ وفيها يحذر من ان المدارس الدينية في بلده¡ «تعلم الطلاب ان غير المسلمين اقل شأنا من المسلمين¡ وينبغي عليهم الدخول في الاسلام او مواجهتهم»¡ وبعد ان يدعوه الى اعادة النظر في هذه المناهج. ويطالب بتفسير الاسلام بصورة تساعد على نشر التسامح الديني والسلام (مع اسرائيل بطبيعة الحال)¡ فانه استخدم لغة التهديد قائلا انكم اذا لم تفعلوا ذلك فسوف نعتبر بلدكم «مصدرا لأموال وعقيدة اولئك الذين نشن عليهم الحرب الحالية¡ تماما مثلما نظرنا الى الاتحاد السوفياتي ايام الحرب الباردة»!.
    باختصار فان السيد فريدمان¡ الذي يعد احد المعبرين عن قوى الضغط الصاعدة في الادارة الامريكية¡ يريد ان يبلغ الدولة المعنية¡ والجيران بالمرة¡ بانه اذا لم يتم تغيير مناهج التعليم على النحو الذي تريده الولايات المتحدة¡ فان العصاة سيعتبرون مارقين واعداء¡ تماما كما كان الاتحاد السوفياتي في ظل الشيوعية.

    (5)

    ليس عندي دفاع عن مناهج المدارس الدينية¡ واذهب الى ان بعضها يحتاج فعلا الى مراجعة وتنقيح وتطوير¡ ولكن ما يستفز المرء حقا ان يكون ذلك باوامر امريكية¡ فضلا عن ان يعبر عنه بهذا الاسلوب المفتقد للياقة. واذكر في الوقت ذاته بان المدارس الدينية عبر تاريخها كانت معقلا للفكر المحافظ¡ لا الارهابي ولا الثوري كما يتصور الامريكيون¡ الذين ادرجوها في قوائمهم السوداء¡ لمجرد ان عناصر طالبان تخرج اكثرهم من بعضها¡ اذكر ايضا بان رموز وقادة المجموعات الارهابية ليسوا من خريجي تلك المدارس¡ ولكنهم تخرجوا من الجامعات العادية (المدنية) ومن الكليات العملية¡ فضلا عن انهم من افراز ظروف اخرى سياسية واجتماعية تتجاهلها الولايات المتحدة.
    الاهم من هذا كله وذاك¡ ان قضية تشويه صورة الاخر التي تعتبرها الولايات المتحدة من اهداف الحرب ضد الارهاب¡ هي مشكلة امريكية قبل ان تكون عربية او اسلامية. اعني انه اذا صح ما قاله فريدمان ومن لف لفه من ان بعض مناهج التدريس في بعض الدول العربية تعتبر غير المسلم اقل شأنا من المسلم¡ وهو ما نعتبره مسلكا شاذا وغير مقبول¡ فان لنا ان نضاعف الشكوى عشرات المرات¡ من الصورة المنحطة التي يقوم بها العربي والمسلم في مناهج التعليم وفي مختلف وسائل الاعلام الامريكية.
    لا تحتاج تلك الصورة اي اثبات¡ ومع ذلك فانني احيل من يريد ان يتأكد من ذلك الى كتاب صدر حديثا في الولايات المتحدة لباحث امريكي كبير من اصل لبناني هو البروفيسور جاك شاهين¡ الذي امضى 30 عاما في رصد النزعات العنصرية ضد العرب والمسلمين في الاعلام الامريكي¡ وخاصة في التلفزيون والسينما. الكتاب عنوانه: العرب السيئون في السينما.. كيف تشوه هوليوود امة باكملها¿.. وفيه قام بتحليل 900 فيلم¡ انتج بعضها في سنة 1917 ايام السينما الصامتة¡ دأبت على تحقير العرب والمسلمين والحط من شأنهم.
    الامر ذاته حاصل في مناهج التعليم. ولمركز دراسات الوحدة العربية في بيروت دراسات عدة حو ل الموضوع¡ تابعت صورة العربي في الكتب الدراسية بالولايات المتحدة والدول الاوروبية. وقبل ايام اطلعني الدكتور اشرف البيومي الاستاذ الجامعي المصري الذي قضى عدة سنوات في الولايات المتحدة¡ على بعض صفحات من كتاب منشور سنة 77م استعارته حفيدته الامر يكية الجنسية من مكتبة مدرستها في واشنطن. وفيه قصة لفتاة تدثرت بملاءة او بطانية وهي تلعب¡ فجاء صبي ليركلها بحذائه¡ لكنه حين رأى وجهها اعتذر لها قائلا: كنت اظنك عربية!. وهو ما اغضب الحفيدة الصغيرة¡ ودفعها الى الاحتجاج لدى مديرة المدرسة.
    هذه القصة مجرد نقطة في بحر الازدراء بالعرب وتحقيرهم في مناهج التعليم الامريكية. وهو الامر الذي يدعونا الى القول بان الامريكيين هم آخر من يتكلم في مسألة تصحيح صورة «الاخر» على اساس من القبول والاحترام.

    (6)

    وحده جابرييل جارسيا ماركيز¡ من بين المثقفين الشرفاء في العالم¡ رفع صوته محتجا على استمرار اذلال الشعب الفلسطيني والمذبحة الصهيونية له¡ وقد صب احتجاجه ليس على الوحشية الاسرائيلية فقط¡ ولكن ايضا على انكار الدول العظمى وسلبية المثقفين الجبناء¡ وقال ان هناك كثيرين يريدون ان يرفعوا اصواتهم بالاحتجاج ايضا¡ لكنهم يخافون من الاتهام بمعاداة السامية¡ ثم تساءل: الى متى نظل بلا ألسنة¡ ثم قال: ان هؤلاء بسكوتهم يبيعون ارواحهم في مواجهة ابتزاز رخيص لا يمكن التصدي له بالاحتقار!
    وهو يعلن عن توقيعه البيان بشكل منفرد¡ عبر ماركيز عن حفاوته بالبطولة الفلسطينية¡ واشمئزازه من المجازر الصهيونية اليومية¡ وطالب بترشيح ارييل شارون لجائزة نوبل في القتل¡ ثم قال: أنني اخجل من ارتباط اسمي بجائزة نوبل¡ التي حصل عليها مناحيم بيجن (مناصفة مع الرئيس السادات)¡ واعتبرها مع اتفاقيات كامب ديفيد¡ بمثابة رخصة دولية لقتل الفلسطينيين وابادتهم.
    كنت اتمنى ان يتلقف المثقفون العرب بيان ماركيز¡ وان يجمعوا عليه توقيعات حملة جائزة نوبل¡ وغيرهم من الرموز الشريفة المعبرة عن الخير الانساني¡ ولكن ذلك لم يحدث¡ ومن قبل ايضا تمنيت ان يرفع المثقفون العرب صوتهم بالاحتجاج على صور المهانة الاخرى التي تتعرض لها الامة العربية والاسلامية¡ التي استبيحت بالكامل بعد 11 سبتمبر¡ لكن ذلك ايضا لم يحدث للاسف الشديد.
    كان عنوان مقالي آنذاك اشبه بالتساؤل عن «خيولنا التي لا تصهل»¡ وهو ما دفع قارئا مكسور الفؤاد الى الاستدراك علي قائلا «أنت تتساءل عن غياب صوت الخيول¡ لكني واحد ممن هدهم اليأس¡ حتى لم يعودوا يرون في الساحة اثرا لاية خيول!».
    ايا كان الأمر¡ فقد خرجت علينا الصحف ذات صباح بأخبار عريضة عن الفرنسيين المدافعين عن «كرامة» الشاذين جنسيا¡ وما زلنا ننتظر احتشادا من اي نوع يدافع عن كرامة الامة العربية.

    نقلا عن صحيفة الوطن الكويتية ليوم 19 فيفري .2002

     

      Liste publiée grâce à l’aide excquise de l’association : Freedoms Friends  FrihetsVänner Föreningen  Box 62 127 22 Skärholmen  Sweden
    Tel/:(46) 8- 4648308    

    Fax:(46) 8 464 83 21

       e-mail: fvf@swipnet.se

     



    Join the world’s largest e-mail service with MSN Hotmail.Click Here

    Yahoo! Groups Sponsor

    To Subscribe please send an email to: tunisnews-subscribe@yahoogroups.com 
    To Unsubscribe please send an email to: tunisnews-unsubscribe@yahoogroups.com 
    Site des archives complétes de la liste de diffusion TUNISNEWS: http://site.voila.fr/archivtn

    L’utilisation du service Yahoo! Groupes est soumise à l’acceptation des Conditions d’utilisation et de laCharte sur la vie privée.

    Accueil

    جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©