نصوص

تونس نيوز — 2001-05-05

العدد الصادر يوم 5 ماي 2001، ويضم 12 مقالاً

2
5 مايو 2001
مصدر الوثيقة:
تونس نيوز
مشاركة

Accueil

 

 

 

  TUNISNEWS Nr 363 du 05/05/2001  

Consulter les messages précédents ici

 .

LES TITRES DE CE JOUR:
  1. le prisonnier politique FATHI EL OUERGHI, en gréve de la faim depuis 20 jours est en danger de mort!

  2. نداء بإطلاق سراح حمادي الجبالي وعبد الله الزواري
  3. Swissinfo: Un nouvel article d’analyse de Slaheddine jourchi de Tunis

  4. Le Monde: La visite de Charles Josselin en Tunisie est remise en question  
  5. Taoufik Ben Brik: DES MOTS CONTRE LES BALLES

  6. UN JOURNAL ALGERIEN PRETEND QUE DES TUNISIENS, QUI SERAIENT DES MEMBRES D’ENNAHDHA, FONT PARTIE D’UN GROUPE ARME ALGERIEN.

   نعي

الأخ فرج الفرجاني

إنا لله وإنا إليه راجعون 

بكامل الحسرة والأسى تلقينا نبأ

وفاة الأخ فرج الفرجاني

بأوسلو اليوم الجمعة

4 ماي 2001 بعد مكابدة وصراع مع مرض لازمه طوال السنين الماضية.

وجمعية أنصار الحرية ترفع تعازيها الحارة إلى زوجته وأبنائه وإلى كافة أحبائه وأصدقائه¡ سائلة المولى عزّ وجلّ أن يشمله برحمته الواسعة ويرزق أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

والأخ فرج الفرجاني هو أحد الذين اضطروا إلى مغادرة تونس في نهاية الثمانينات من القرن الماضي هربا من بطش آلة الظلم وبحثا عن مكان آمن في أرض الله الواسعة. وقد عاجلته المنية وهو في المنفى وقد حرم لقاء أقربائه وأحبائه طوال سنين¡ وفاضت روحه الطاهرة إلى بارئها تشكو ظلم الإنسان لأخيه الإنسان.

نسأل الله أن يعوضه عما كابده في هذه الحياة الدنيا من فراق الأهل والبلد وأن يجازيه على صبره وثباته خير الجزاء¡ مصداقا لقوله تعالى:(

يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي) صدق الله العظيم

 

جمعية أنصار الحرية

تمام الأصبعي

 

  Le prisonnier politique FATHI EL OUERGHI, en gréve de la faim depuis 20 jours est en danger de mort!

بسم الله الرحمان الرحيم
باريس في 3 ماي 2001

بـلاغ عاجل

أنقذوا السجين فتحي الورغي من الموت

äقل السجين فتحي الورغي في حالة غيبوبة إلى مستشفى شارل نيكول بتونس العاصمة وحالته الصحية خطرة جدا بعد ثمانية عشر يوما من الإضراب عن الطعام.

السجين فتحي الورغي أصيل منطقة قلعة سنان بالشمال الغربي¡ وهو طالب يبلغ 33 عاما من العمر¡ ويشكو من انزلاق في العمود الفقري والتهاب شديد في المعدة واضطراب في القلب كما يعاني من سقوط في العين اليسرى والتهاب في الخصيتين من آثار التعذيب الشديد الذي مورس عليه.

عن اللجنة
Òهير العيساوي

 

نداء

بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة

3

ماي 2001

بعد مرور أكثر من عشرة أعوام على إيقاف الزميلين الصحفيين حمادي الجبالي مدير صحيفة الفجر والسيد عبد الله الزواري محرر بنفس الجريدة والذين يقضيان عقوبة بالسجن من أجل آرائهما¡ يتشرف الصحفيون التونسيون الممضون أسفله بمناشدة السيد رئيس الجمهورية لاستعمال ما خوله له الدستور من صلاحيات¡ بالإذن بإطلاق سراح الزميلين حمادي الجبالي وعبد الله الزواري ووضع حد لمعاناتهما.

الاسم                             الصفة

عبد اللطيف الفراتي             رئيس سابق لتحرير الصباح

سهام بن سدرين                 رئيسة تحرير الكلمة

رشيد خشانة                     رئيس تحرير الموقف

سهير بالحسن                     صحفية مستقلة

صلاح الدين الجورشي             صحفي مستقل

نزيهة رجيبة(أم زياد)             صحفية بصحيفة الكلمة

بن عيسى الدمني                 رئيس تحرير صحيفة الفجر

نورة البرصالي                    صحفية

زياد الهاني                     صحفي مستقل

حاتم الشعبوني                    صحفي الطريق الجديد

الطاهر الهمامي                 جامعي ومحرر صحفي

محمد الكيلاني                 صحفي الموقف

عبد اللطيف الهرماسي         جامعي ومحرر صحفي

محمد القوماني                 عضو هيئة تحرير الموقف

هشام الحاجي                 صحفي الوحدة

عبد العزيز التميمي             صحفي مستقل

عبد الكريم الحيزاوي            جامعي ومحرر صحفي

بدر الدين بوسنينة             صحفي مستقل

عبد العزيز بالطيب             صحفي مستقل

توفيق اليوسفي                 صحفي مستقل

المنجي اللوز                 عضو هيئة تحرير الموقف

  La situation tunisienne continue à flotter entre l’ouverture timide et l’enfermement .
Un nouvel article d’analyse de Slaheddine jourchi de Tunis :
http://www.swissinfo.org/sar/SwissinfoRTL.html?siteSect=143&sid=672989

التوقيت المحلي السويسري 22:36, الجمعة 04.05.2001


فرصة ضاعت لكن المعركة لاتزال مفتوحة


ازمة الاعلام التونسي لا تكمن في قلة النصوص القانونية او قصورها بل في المناخ السياسي عموما [SRI] لازالت الساحة السياسية التونسية متقلبة بين مؤشرات تدعو الى الامل في حصول انفتاح حقيقي وبين اشارات مخيبة للآمال¡ كتلك التي رافقت مصادقة البرلمان على تنقيحات جديدة على قانون الصحافة لم تلب طموحات العاملين في قطاع الاعلام

احتفل الصحفيون التونسيون مع الأوساط الديمقراطية بالعيد العالمي للصحافة في أجواء تكثفت خلالها الأخبارغير المؤكدة¡ وساد فيها الشعور بالخيبة بعد تصويت مجلس النواب على التعديلات الأخيرة التي أدخلت على قانون الصحافة¡ وذلك للمرة الثالثة منذ تولي الرئيس بن علي مقاليد السلطة.

هذه التعديلات التي وصفتها أحزاب متعاونة مع الحكومة بكونها محدودة الأثر ودون المأمول. فالنائب البرلماني السيد الصحبي بودربالة من حركة الديمقراطيين الإشتراكيين¡ أكد على سبيل المثال أن هذه التنقيحات لن يكون لها أي مفعول إيجابي على تطويرالإعلام.

فقد اكتفى القانون الجديد بتبسيط الإجراءات الإدارية المتعلقة بالإيداع القانوني¡ ورفع في حصة حاملي الشهادات العليا ضمن العاملين بفرق التحرير داخل المؤسسات الصحفية.

وبدل أن تحذف نهائيا عقوبة الحبس في قضايا الرأي كما فهم من خطاب الرئيس بن علي يوم 7 نوفمبر تشرين الثاني الماضي¡ تم الاكتفاء بحذف العقوبة البدنية في جريمة إعارة الإسم لمالك النشرية أو ممولها.

أما بقية الفصول الجزرية التي تضمنت أحكاما بالسجن فقد وقع تحويلها من مجلة الصحافة إلى المجلة الجنائية ¡ وهو ما اعتبره بعض الصحافيين التفافا على القرار الرئاسي وإفراغه من محتواه. وكانت النتيجة أن ضاعت فرصة انضمام تونس إلى البلدان التي لا يسجن فيها المواطنون بسبب آرائهم ومعتقداتهم

.


الوزير يؤكد وجود ارادة سياسية

ورغم محاولات السيد صلاح الدين معاوي للتخفيف من حجم الخيبة¡ مؤكدا على أهمية التدرج¡ رافضا اختزال المشهد الإعلامي في صورة قاتمة¡ مؤكدا بالخصوص على وجود إرادة سياسية لتطوير الأداء الصحفي ومواصلة الإصلاح¡ إلا أنه تجنب التعليق على كلام أحد نواب البرلمان الذي أشار إلى منع توزيع صحيفة لوموند الفرنسية¡ التي تضمنت حديثه الشهير بصفته وزير الاتصال وحقوق الإنسان.

هذا الحديث الذي تمحورت حوله مناقشات الصحفيين الذين اجتمعوا بالمقر الجديد لجمعيتهم في غياب ملحوظ للمسؤولين على قطاع الإعلام ومديري الصحف.

وقد أكد بعض الصحفيين الذين تداولوا على الكلمة بأن أزمة الإعلام في تونس ليست في جورها أزمة قانونية بقدر ما هي سياسية بسبب غياب حرية التعبير.

كما فوجئ المشاركون بالنقد الشديد الذي وجهه عدد من الزملاء¡ العاملين بالصحافة الحكومية لأسلوب إدارة مؤسساتهم وتضارب التوجيهات الموجهة إليهم.

من جهة أخرى¡ رحبت الأوساط الصحافية والديمقراطية بالمرصد الوطني للدفاع عن حرية الصحافة والنشر والإبداع¡ الذي يرأسه الدكتور محمد الطالبي¡ وضم في هيئته عددا من الإعلاميين والمثقفين المستقلين.

وقد تعهدت الإدارة بتمكين مؤسسيه من الوصل المثبت للإيداع يوم الاثنين القادم¡ بعد أن تقبلت منهم ملف طلب تكوين الجمعية¡ وهو ما اعتبره البعض مؤشرا إيجابيا من الناحية الشكلية¡ ورأى فيه آخرون دليلا على ضعف جمعية الصحفيين وعدم قيامها بواجب الدفاع عن الحريات الصحافية.

رغم هذا الاضطراب الملحوظ في الرؤية¡ وتعدد الإشارات المتناقضة في الإتجاه والدلالة¡ فإن كثرة اللقاءات التي نظمت بمناسبة اليوم العالمي للصحافة¡ عكست إلى حد كبير رغبة التونسيين في تغيير مشهدهم الإعلامي¡ وهي رغبة طالت وتعمقت.

لكن في المقابل¡ فإن ما يدور في الكواليس حول تغييرات محتملة لمسؤولين في القطاع الإعلامي يقاومون بقوة كل توجه نحو المراجعة والإصلاح¡ وما يقال في المجالس عن وجود صراع حقيقي حول كيفية تناول

الملفات السياسية ومن بينها ملف الصحافة¡ يجعل المتابع للشأن التونسي يشعر بأن الفترة القادمة ستكون مختلفة عن سابقاتها.

صلاح الدين الجورشي – تونس



04.05.2001 – 17:53

  Selon le journal “le Monde” du 3 mai 2001, les autorités tunisiennes auraient informé les français qu’ils considéraient que la sociologue, Khedija Chérif, l’avocate Radhia Nasraoui, le professeur de droit, Mohamed Charfi, la vice-présidente de la Ligue tunisienne des droits de l’homme (LTDH) Souhayer Belhassen et la porte-parole du Conseil national des libertés en Tunisie (CNLT), Sihem Ben Sédrine comme des TERRORISTES!

 

La visite de Charles Josselin en Tunisie est remise en question

LE MONDE | 03.05.01 | 13h34

CHARLES JOSSELIN ira-t-il, le 8 mai, en Tunisie ? Bien que le voyage du ministre délégué à la coopération ait été préparé de longue date, bien qu’il soit souhaité à la fois par l’Elysée et par Matignon, la question se pose depuis que le régime du général-président Zine El Abidine Ben Ali a édicté ses conditions.

Le 1er mai, de toute urgence, par un message que les autorités françaises peinent à qualifier de diplomatique, le ministère tunisien des affaires étrangères, agissant sur ordre du palais de Carthage, a en effet revu et corrigé le programme de la visite du ministre, depuis de longs mois le premier membre du gouvernement français à vouloir se
rendre à Tunis.

Il n’est plus question que M. Josselin, porteur d’un message de Jacques Chirac, voie le chef de l’Etat. Il n’est même plus sûr qu’il puisse s’entretenir avec le ministre des affaires étrangères. En revanche, on lui propose une rencontre  avec le secrétaire général du Rassemblement constitutionnel démocratique (RCD), la formation du président Ben Ali avec laquelle le PS français, auquel M. Josselin appartient, vient de rompre.

La Tunisie réagit ainsi à ce que le télégramme du 1er mai appelle “un geste hautement inamical”, à savoir un petit déjeuner que Charles Josselin comptait partager avec des représentants de la société civile et des défenseurs des droits de l’homme. Outre une sociologue, Khedija Chérif, une avocate, Raadia Nasraoui, et un professeur de droit, Mohamed Charfi, les porte-parole des étudiants devaient y être conviés, ainsi que le président et la vice-présidente de la Ligue tunisienne des droits de l’homme (LTDH) et la représentante du Conseil national des libertés en Tunisie (CNLT), Sihem Ben Sédrine.

Dès la préparation de cette “rencontre d’information”, la partie tunisienne a fait savoir qu’elle considérait les interlocuteurs du ministre français comme des “terroristes”. Or, la “paranoïa absolue” du regime tunisien, selon l’expression d’une source au Quai d’Orsay, est l’objet du déplacement de M. Josselin.   “MESSAGE AMICAL”   A Paris, on se défend d’avoir voulu “faire de la provocation”. L’exaspération d’Hubert Védrine à l’égard de l’Etat policier tunisien étant de notoriété publique, Charles Josselin devait faire le voyage à la place du chef de la diplomatie française. Muni d’un “message amical” de Jacques Chirac en guise d’introduction, il avait pour mission de “dire les choses clairement, mais dans le huis clos du cabinet présidentiel”. Apparemment, au palais de Carthage, on n’y tient pas.   A l’Elysée, on se demande “s’il faut précipiter une crise avec la Tunisie à cause d’un petit déjeuner”. D’autant que Jacques Chirac “pourrait sans doute arranger l’audience avec M. Ben Ali”, si M. Josselin renonçait à sa rencontre avec les défenseurs des droits de l’homme. Le ministre délégué à la coopération l’acceptera-t-il, pour pouvoir se rendre en Tunisie mardi prochain ? A Matignon, on observe un mutisme prudent.   Stephen Smith

 

ATTENTION CETTE NOUVELLE SENT LA MANIPULATION DE LA SECURITE MILITAIRE ALGERIENNE

 MAIS NOUS LA PUBLIONS JUSTE POUR INFO. UN JOURNAL ALGERIEN PRETEND QUE DES TUNISIENS, QUI SERAIENT DES MEMBRES D’ENNAHDHA, FONT PARTIE D’UN GROUPE ARME ALGERIEN DANS LA REGION DE TEBESSA (EST DE L’ALGERIE).

La dépéche de l’agence France Presse:   AFP, le 2  Mai 2001à  12H15   

Cinquante islamistes armés tués et chute d’un hélicoptère de l’armée (presse)


 
   ALGER, 2 mai (AFP) – Une cinquantaine d’islamistes armés ont été tués ces derniers jours dans la région de Tébessa (630 km à l’est d’Alger) lors d’une opération de l’armée qui a perdu un hélicoptère dans une chute, ont indiqué mercredi des journaux d’Alger.
   Au cours d’un vaste ratissage entrepris la semaine dernière après la mort d’une quarantaine de membres des forces de sécurité tués dans une embusacade à Ras El-Ach, 70 kilomètres au sud de Tébessa, l’armée a engagé d’importants moyens contre un maquis du Groupe salafiste pour la prédication et le combat (GSPC) d’Hassan Hattab.
   Selon des premiers bilans, une cinquantaine d’islamistes ont été tués, dont trois émirs (chefs) ont déjà été identifiés.  

Parmi les islamistes abattus figureraient des membres du parti islamiste tunisien Ennahda, selon Le Jeune Indépendant.

   Un hélicoptère engagé dans cette opération a chuté provoquant la mort du pilote et et du copilote, tandis que deux officiers supérieurs à bord ont réussi à s’extirper, indemnes, de l’appareil, selon Liberté et El Khabar.
   Dix personnes ont été assassinées dans la nuit de lundi à mardi à Chiffa, près de Blida (50 km au sud d’Alger), par des islamistes armés, selon les services de sécurité.
   Ce nouveau massacre a eu lieu dans un secteur où opère le Groupe Islamique Armé (GIA) d’Antar Zouabri.
   Depuis le début avril, plus de 200 personnes ont été tuées dans des violences liées à des actions des groupes armés en Algérie, selon des bilans de presse.
   Dix personnes avaient été assassinées dans la nuit de lundi à mardi à Chiffa, près de Blida (50 km au sud d’Alger), par des islamistes armés.
   Ce massacre a eu lieu dans un secteur où opère le Groupe
Islamique Armé (GIA) d’Antar Zouabri.
   Le nombre des morts s’élève à plus de 1.000, dont plus de 400 islamistes armés, selon les mêmes sources depuis le 1er janvier 2001.
 
AFP
****************************************************************************
VOICI LE TEXTE INTEGRAL DE LA NOUVELLE DE CET INCIDENT COMME ELLE A ETE PUBLIEE PAR LE JOURNAL ALGERIEN “ LE JEUNE INDEPENDENT” DU JEUDI 3 MAI 2001.
(Adresse du site: http://www.ji-algeria.com)

  Ratissage de grande envergure à Tébessa
37 terroristes abattus
 
Par A. Lemili   Les massifs et les maquis de Tébessa sont depuis dimanche l’objet d’une opération de ratissage de grande envergure, notamment dans les régions de Tlydjène et Chéria, suite à l’embuscade dans laquelle 22 membres des GLD ont trouvé la mort.
Les services de sécurité ont recouru à un très fort pilonnage par l’aviation et dépêché des troupes au sol fortement équipées : lunettes à infrarouge, FM et RPG ainsi que des lances-grenades.   Selon nos informations, parmi les terroristes abattus figurent trois émirs. Il s’agirait de Belkhodja Mourad, 29 ans, originaire de Tissemsilt (ex-membre actif du parti dissous), Guedouar Labaci, 33 ans, originaire de Mechria, et Aït Bélaïd, 32 ans. Les identifications ont été effectuées au vu des documents saisis sur leurs cadavres.
L’identification du reste des terroristes abattus est en cours.   Par ailleurs, les forces combinées ont pu découvrir dans le secteur de Djorf des casemates regorgeant d’armes, de vivres et médicaments, de vêtements neufs, de carburant, de matériel audio, six bombes artisanales prêtes à l’utilisation, des cassettes subversives mais surtout de matières entrant dans la fabrication d’explosifs, notamment du C4, un explosif très puissant. 29 armes ont été récupérées sur les terroristes, dont dix dérobées aux victimes de l’embuscade : 10 kalachnikovs, 6 Seminov, 3 fusils à pompe et 6 PA Makarov, 4 Beretta 7,65 mm.

Il n’en demeure pas moins que le refuge de l’émir Abderezak n’a pas encore été découvert malgré les renseignements pris auprès d’éléments tunisiens, activistes  d’Ennahda, le parti extrémiste tunisien, qui faisaient partie du groupe terroriste.

  A. L.   COMMENTAIRE:   Nous constatons une différence de taille entre la nouvelle rapportée par le quotidien algérien et le contenu de la dépéche de l’agence france presse.
Le journal ne parle pas d’ “ISLAMISTES TUNISIENS ABATTUS” parmi les victimes mais de “L’EXISTENCE” d’éléments tunisiens, activistes d’Ennahdha, dans le groupe selon les dires du “le jeune indépendant”!
Il s’agit d’une certaine différence entre les deux choses! 

 

DES MOTS CONTRE LES BALLES

Par Taoufik Ben Brik

 03 Mai 2001 – INTERNATIONAL

· l’occasion de la 11e Journée internationale de la liberté de la presse, le journaliste tunisien Taoufik Ben Brik, persécuté jusque l’an dernier par le régime du président Ben Ali, évoque, en exclusivité pour l’Humanité, l’espoir que représente sa victoire sur l’arbitraire, la sienne et aussi, dit-il, celle des journalistes, des opinions publiques qui l’ont soutenu.

Par Taoufik Ben Brik

Le 3 mai, Journée internationale de la liberté de la presse, a toujours été un anniversaire de lamentations. On pleure les journalistes disparus, on compte nos prisonniers et montre du doigt les prédateurs de la presse. Pour une fois qu’on peut fêter cet anniversaire dans la liesse et clamer notre victoire sur les silences qui gouvernent, on ne va pas bouder notre plaisir. D’autant que cette victoire nous vient d’un pays, la Tunisie, dont on disait : ” Si en Algérie on assassine les journalistes, en Tunisie on a assassiné le journalisme. ”

3 mai 2001. Premier anniversaire de la victoire de la Tunisie militante sur le front de la propagande. Le 3 mai du siècle dernier, la Tunisie, par on ne sait quel sortilège, est devenue une image planétaire, un commentaire, un reportage écrits dans toutes les langues mortes et vivantes. Ben Ali, sur le podium des tyranneaux, reçoit sa médaille d’or, devançant d’une tête Milosevic et autres Sadam. La victoire a été totale et sans équivoque. Inouïe ! Comme le sont toutes les victoires gagnées par les David contre les Goliath.

Lorsque Ben Ali, dès son ascension en 1987, a fait régner l’omerta, la loi du silence, on avait que dalle. Tout ce qui pouvait colporter l’information, les nouvelles, la pensée a été brûlé au napalm : presse écrite, radio, TV, livres, théâtre, cinéma, musique, festivals, meetings, manifestations de rue. Tous les relais de la société, ces traditionnelles caisses de résonance de la vox populi, ont été disloqués (syndicats, associations, partis, ordres professionnels, mosquées.). Qu’un quidam soit torturé dans les locaux d’un commissariat d’une sous-préfecture, qu’une émeute éclate pour des raisons obscures de hausse du prix du pain, qu’une grève sauvage se déclare dans les mines du Nord-Ouest, on en entendra parler qu’une dizaine d’années après. Si jamais un journaliste farfelu ou un observateur de Human Rights Watch ou d’Amnesty International débarque dans ce bled perdu et pourri pour collecter l’information et enjoliver ses rapports indigestes. Nous étions isolés dans des enclos calfeutrés où rien ne passait, ni lumière ni son. En face, Ben Ali, pour que perdure le temps du silence, s’est doté d’une machine de propagande redoutable : des boîtes à penser, une police des idées et des agents, par tout le monde, pour blanchir son ignominie. Tout est mijoté au Palais : les trains qui arrivent à l’heure, le banquier qui mord le chien, l’enfant qui agonise dans un puits. Tout le monde il est beau, tout le monde il est gentil au pays de l’Artisan du Changement.

Au début du règne sans partage, de la parole unique du Résident de Carthage, la résistance tâtonnait, piétinait, se mordait la queue. Désespérément frêle. Il y a eu quelques optimistes qui, face à l’arsenal médiatique moderne et soldatesque de Ben Ali, ont utilisé des samizdats, des tracts, des graffitis, des journaux muraux, des pétitions, un humour assassin et la photocopie à gogo, sous le manteau pour contourner la palissade. Comme durant l’Intifada, un jet de pierre contre une rafale de balles réelles. Miracle, cette résistance chétive et peu prometteuse a enfanté petit à petit, dans la douleur, des poches de liberté où se côtoient des maquisards trempés dans l’art de guerroyer avec des mots. Des véritables stratèges de la parole et des médias. Des sous-commandants Marcos.

Au tout début, en 1992, lorsque tout le monde croyait Ben Ali invincible, Nejib Hosni, ce prince du barreau, à partir de son Kef natal, au nord-ouest du pays, bazarde l’information, vend la mèche et ouvre une brèche dans la citadelle de Macbeth. Ce fut notre Stalingrad. On a semé le doute autour de cette Tunisie qui chante et danse. Fin 1994, un petit chef de bande, Mohamed Hedi Sassi, un prisonnier politique soupçonné d’appartenance au Parti ouvrier communiste tunisien (POCT), une sorte de Luc la Main Froide, refuse de se soumettre aux humiliations de ses geôliers et tient bon jusqu’à ce que Ben Ali ordonne une enquête, annoncée par la télévision étatique. Ben Ali recule. · partir de 1998, la Tunisie militante sort de sa léthargie. Mi-juin, un groupe de jeunes avocats dirigé par Chwaki Tabib, un militant bon teint qui ne paie pas de mine, trop modéré, se lance à la conquête de l’Association tunisienne des jeunes avocats. C’est la première fois que l’on fait déloger les hommes du président d’une position stratégique et qu’on y plante notre drapeau. Le mythe de Tsahal s’est effondré. Le 10 décembre 1998, une quarantaine de personnalités, issues pour la plupart de la petite bourgeoisie scolarisée, défie le régime et proclame la constitution du Conseil national pour les libertés tunisiennes (CNLT). Le 12 décembre, alors que tout le monde avait déjà rédigé son épitaphe, le mouvement étudiant redresse la tête et déclenche une vaste vague de protestation. Les autorités arrêtent les sept meneurs et leur concoctent un procès sur mesure. Mais sous la pression de la rue, le pouvoir fait marche arrière et les libère. ” Les étudiants font plier Ben Ali ” titrent les médias. Début 1999, des jeunes lycéens, dans les villes du Centre et du Sud-Ouest, font vaciller le pouvoir local. Avril de la même année : une dissidence syndicale affiche de plus en plus clairement son désir de croiser le fer avec un régime qui a miné de l’intérieur l’Union générale des travailleurs tunisiens en lui imposant une direction ripoux. Le 15 mai 1999, lors du procès de Radhia Nassraoui, célèbre avocate des prisonniers d’opinion, inculpée dans une affaire d’association de malfaiteurs avec vingt autres personnes accusées d’appartenir au POCT, le régime met lui-même en scène ce qu’il ne veut pas laisser voir. Une délégation armée de stylos, de magnétophones et d’appareils photos rendra compte de ce procès métamorphosé en procès du régime. Il faut attendre mars 2000 pour que le CNLT, avec ses deux rapports sur les prisons et l’état des libertés en Tunisie, déclenche une offensive totale et concertée contre la propagande dépeignant la Tunisie comme un havre de paix. C’est le débarquement en Normandie.

Le 3 avril 2000, marcher sur Carthage est à notre portée. Toute la presse internationale est à nos côtés, à commencer par la presse suisse qui dès le 8 avril a ouvert les représailles. Fabrice Boulé d’Infosud, Laurence Bezaguet de la Tribune de Genève, Michael Roy du Courrier de Genève réduisent à néant les lignes rouges du régime. Le jour même, Baudouin Loïs du Soir de Belgique fait survoler ses mots furtifs au-dessus de Carthage. Le 12, l’entrée en scène de la presse algérienne, marocaine, libanaise, égyptienne illumine le ciel du Palais. Dans ce combat inégal des mots contre des balles, l’entrée de la presse française, devenue notre presse nationale, sonne comme l’entrée de la VIe armée américaine dans la Seconde Guerre mondiale. Pour les Tunisiens, un Daniel Mermet, de France-Inter, avec son micro, est une division de parachutistes, une Florence Aubenas de Libération, est notre aile gauche qui peut foutre la merde dans les rangs de l’ennemi, un Nicolas Beau du Canard enchaîné, un Jean-Pierre Tuquoi du Monde ou un Hassan Zerrouki de l’Humanité sont les fantassins qui nous font gagner du terrain. Quinze amis : Berlin est occupé et tous les Goebbels du Palais ont capitulé…

 

غياب للابداع وحضور للإنتهاكات

الكتب العربية كانت نادرة في معرض جنيف لكن سجل الانتهاكات العربية لحقوق الانسان كان حاضرا بقوة [SRI] اغلق معرض الكتاب الدولي بجنيف أبوابه مساء الثلاثاء بعد أن سجل رقما قياسيا في عدد الزوار الذين تجاوزوا المائة وعشرين ألف شخص ومشاركة عارضين من خمسين دولة لكن الحضور العربي فيه كان مثيرا للإستغراب والأسف

حديث مع الطالبين التونيسين نورالدين بن نتيشة وإيمان درويش

 

التوقيت المحلي السويسري 23:45, الجمعة 04.05.2001

  ففي حين استمر غياب الانتاج الثقافي العربي والإسلامي عن أكبر تظاهرة فكرية وثقافية في سويسرا¡ تولت منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان أو تيارات معارضة لبعض الأنظمة العربية او طوائف دينية منشقة إبراز جوانب سلبية عن الأوضاع العربية والإسلامية عموما.

المعرض الدولي للكتاب والصحافة أغلق أبوابه مساء الثلاثاء بتحقيق رقم قياسي جديد في عدد الزوار¡ تعدى المائة وعشرين ألف زائر¡ قدم قسم منهم من خارج سويسرا. وقد سجلت زيادة في عدد الدول المشاركة بحيث فاقت الخمسين بلدا. وعلى الرغم من أن المعرض يختص أساسا بالكتاب الناطق بالفرنسية إلا ان بلدانا بعينها حرصت منذ انطلاقته قبل خمسة عشر عاما¡ على الاحتفاظ بمشاركة رمزية حتى في ظل غياب فائدة تجارية مجزية.

من هذه البلدان يمكن ذكر إسرائيل التي تشارك سنويا بجناح رسمي وبأجنحة لدور نشر عبرية¡ بالإضافة إلى مشاركة متواصلة من طرف بعض دول أوربا الشرقية مثل رومانيا والمجر وتشيكيا وغيرها.

في مقابل ذلك نلاحظ أن المشاركة العربية والإسلامية التي كانت في البداية محتشمة ومقتصرة على مشاركة جزائرية وتونسية وإيرانية¡ تواصلت خلال السنوات الماضية بمشاركة ليبية “لمركز دراسات الكتاب الأخضر” وجناحين للملكة العربية السعودية أحدهما لوزارة المعارف والثاني لوزارة الأوقاف¡ إلا أن هذه السنة شهدت انحسار هذا الحضور واقتصاره على جناح تابع ل”مركز دراسات الكتاب الأخضر”.

وقد حاولت بعض الجمعيات العربية والإسلامية تغطية هذا النقص بحسب قدراتها وتوجهاتها السياسية والطائفية. نذكر منها على سبيل المثال منظمة ” هجرة ” غير الحكومية المقربة من الأوساط الإسلامية¡ والتي تدعم طالبي اللجوء القادمين من بلدان المغرب العربي¡ إضافة إلى الجمعية الثقافية للنساء المسلمات في سويسرا¡ والجمعيات السويسرية الداعمة للشعب الفلسطيني.

وقد لوحظ في الأعوام القليلة الماضية حضور متنام ومتعدد اللغات لتيارات أو طوائف دينية مثل “الأحمدية ” æ”البهائية” في أجنحة فخمة وجذابة مما يثير تساؤلا مشروعا يردده البعض في مثل هذه المناسبة من كل عام: “ألم تعد الدول العربية والإسلامية غيورة على ثقافتها وراغبة في إبرازها خارج حدودها¿

وبالتالي أليست الدول العربية والإسلامية¡ التي تشكو عادة من “تشويه الإعلام الغربي للصورة المنقولة عنها” مسؤولة عن تفويت فرصة عرض بعض من الجوانب الإيجابية القليلة المتوفرة لديها إلى نفس هذا الإعلام¿ ثم ألا تشعر هذه الدول بالمسئولية عن توفير فرصة للمواطن العربي والمسلم المقيم في سويسرا للتواصل مع ثقافته¡ علما أن عدد العرب والمسلمين يفوق بكثير عدد رعايا بعض دول أوروبا الشرقية التي لا تتخلف عن هذا الموعد الثقافي الهام¿



حضور عربي في مجال انتهاك حقوق الإنسان
إذا كانت الدول العربية والإسلامية غائبة عن الابداع في الميدان الثقافي في معرض الكتاب بجنيف فإن العديد من زواره أتيحت لهم فرصة الإطلاع على جانب لا يستهان به من انتهاكات حقوق الإنسان في هذه الدول¡ من خلال ندوات وشهادات احتضنها جناح منظمة العفو الدولية التي كانت ضيف الشرف في دورة هذا العام إلى جانب البرتغال.

الجمهور السويسري استمع خلال أيام المعرض إلى شهادة المناضلة اللبنانية سهى بشارة عما تعرضت إليه في معتقل الخيام وإلى شهادة المحامي الجزائري رشيد مسلي المعروف بنشاطه في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان في بلاده قبل أن يتعرض للمضايقات والتهديد بالقتل ويستقر في سويسرا كطالب لجوء سياسي.

كما استعرض الطالبان التونسيان إيمان درويش ونور الدين بن نتيشة ما تعرضا له من تعذيب على أيدي أجهزة الأمن التونسية لكونهما من النقابيين المدافعين عن حقوق الطلبة.

أما المواطن الصحراوي محمد بنّو الذي ذاق مرارة الاعتقال لمشاركته في المطالبة بالإفراج عن المعتقلين الصحراويين¡ فقد استعرض في شهادته ما مورس عليه من تعذيب في السجون المغربية وماعاينه شخصيا من انتهاكات لحقوق الإنسان في مخيمات اللاجئين الصحراويين في تيندوف غرب الجزائر¡ قبل أن يستقر هو الآخر كلاجئ في سويسرا.

وبإمكانكم الاستماع إلى أهم ما جاء في هذه الشهادات من خلال التسجيل الصوتي المصاحب لهذا التقرير.

محمد شريف – جنيف



02.05.2001 – 17:22

 

 

الموسم الاحترافي الأول فشل.

 الدوري التونسي … لا لعب ولا فرجة ولا هم يحزنون !

 

بقلم: ماهر عبد الجليل 

(نقلا عن صحيفة الحياة ليوم 2 ماي 2001.)

ودع التوانسة الدوري المحلي الحالي باكراً وسط حال من اللامبالاة جماهيرياً عكست في باطنها مشاعر ملتهبة من الاستياء والحسرة لما آلت اليه كرة القدم التونسية محلياً وتراجع اسمها عربياً وقارياً ودولياً في بداية الألفية الجديدة وفي الموسم الأول للاحتراف التونسي.


وتوج الترجي التونسي بلقب الدوري حاصداً كل الألقاب الفرعية¡ فقد جمع 57 نقطة في 22 مباراة متقدماً علي الوصيف النجم الساحلي بـ19 نقطة وتلك أولي المفارقات¡ ففي أكثر بطولات العالم بدائية¡ من الصعب حصول مثل هذا الفارق الكبير بين البطل والوصيف ما يعكس حال من غياب التوازن وانعدام التنافس الذي هو رمز لكرة القدم ويمثل المذاق الحلو فيها. وجاءت اندية النجم الساحلي والنادي الافريقي والنادي الصفاقسي في المراتب الأولي بعد الترجي طبعاً¡ مما سيسمح لها بالمشاركة في المسابقات العربية والافريقية… لكن هذه المشاركة لا تعني شيئاً لجماهيرها لأن هذه الأندية عجزت عن هزيمة الترجي او التنافس معه بندية لأربعة مواسم متتالية… فكيف لها ان تواجه الأندية الافريقية والعربية¿

 
لقد كانت مأساة الصفاقسي في كأس النخبة العربية الأخيرة خير شاهد علي عجز الأندية التونسية¡ اذ تكبده ثلاث هزائم ثقيلة وهو الذي يملك أفضل رصيد بشري من اللاعبين المحليين والاجانب.
وتتعذر الجماهير التونسية بأن الدوري المحلي بأنديته الـ12 وجولاته الـ22 لم يعرف من الكرة واللعب سوي شوط واحد جمع بين الأخوة – الاعداء الترجي والافريقي الذي كاد يطيح بالاخير لولا الخبرة التي أحدثت الفارق وحافظت علي عذرية نادي باب سويقة الذي احتفظ بسجله خالياً من الهزائم ثلاث سنوات متتالية!

وتدحرج ناديا شبيبة القيروان وجمعية جربة الي الدرجة الثانية¡ في حين تمكن حمام الأنف واولمبيك مدنين من العودة الي الدوري الممتاز. واذا كان سقوط جمعية جربة لم يكن مستبعداً¡ فإن انحدار شبيبة القيروان¡ احد الأندية العريقة التي أنجبت أجيالاً من اللاعبين الكبار أبرزهم خميس العبيدي ومراد العقبي¡ دفع الي التساؤل عن وجهة الأندية المحلية في بداية عصر الاحتراف.

 

فبالأمس سقط الحديد الصفاقسي ومستقبل المرسي¡ واليوم شبية القيروان وكلها أندية تعج بالمواجب الكروية لكنها لم تتمكن من فهم طبيعة المرحلة الجديدة التي تحتاج أولاً وأخيراً رصيداً مهماً من الأموال والأنفس التي تعرف من أين تأكل الكتف. فشبيبة القيروان فرط منذ بداية الموسم في أبرز لاعبيه الي الأخ الأكبر والجار بالجغرافيا النجم الساحلي¡ بل ان أرفع صفقة انتقال في الموسم والتي بلغت 325 الف دينار كانت من نصيب أحد مدافعيه الذي تحول الي النجمة الحمراء. وقد أقدمت رئاسة الشبيبة علي ذلك لتتمكن من توفير حاجاتها المالية¡ فكان ان خسرت الرهان البشري ومكانها في الدوري الممتاز.

 
وحصل لاعب الملعب التونسي اسامة السلاسي علي لقب أفضل الهدافين بتسجيله 11 هدفاً¡ وهي حصيلة هزيلة تعكس النزعة الدفاعية للأندية وغياب مهاجمين قادرين علي التهديف. واذا كانت هذه الاشكالية لا تعد حال تونسية بل ظاهرة تعاني منها كرة القدم العالمية¡ فان انعكاساتها جد مؤثرة علي منتخب تونس الذي تنتظره استحقاقات مهمة علي درب كأسي افريقيا والعالم. وجاء لاعب الترجي التونسي اديلتون أول لاعب اجنبي في ترتيب الهدافين بتسجيله 7 أهداف. وشهدت بداية الموسم موجة كبيرة من اللاعبين البرازيليين¡ من الدرجة الثانية طبعاً¡ وصلت الي تونس وادت الي انحسارقيمة اللاعبين الافارقة والحضور العربي. ولكن هذا التوجه نحو المدرسة البرازيلية أبرز محدوديته حيث لم تجن الأندية منه سوي هدر الامكانات المالية ووجع الرأس.

 

 فبعد مغادرة اللاعب البرازيلي سيلفا دي سانتوس النجم الساحلي الي نادي سوشو الفرنسي¡ لم يتمكن ابناء وطنه من تقديم اي اضافة. أما الكونغولي العائد للصفاقسي جون بنزا فيبدو ان الدوري الألماني استنفد كل امكاناته وطاقاته¡ ولم يبق له من النسر السريع سوي اللقب.

 ويبقي الليبي طارق التايب معضلة مستعصية عن الفهم فلم يتمكن من التأقلم لا مع الصفاقسي ولا مع النجم الساحلي وقضي مواسم في تونس ما بين الفنادق ومقاعد الاحتياط فذهبت بذلك موهبة عربية حقيقية من الزمن الضائع… ادراج الرياح.


واللافت ان اللاعبين الأجانب في تونس يشتكون دائماً من تحرش المحليين بهم واستنفزازهم¡ وفي ذلك شيء من الصحة فاللاعب عبد القادر كاتيا اشتراه النجم الساحلي بأكثر من 500 الف دينار ثم اقصي في أول مباراة¡ وفضل بعدها في الاندماج مع باقي عناصر فريقه.

 

واذا كانت ابرز سمات هذا الموسم هي فشل اللاعبين الاجانب¡ فان الامر لم يختلف كثيراً علي صعيد المدربين. فمن اجمالي المدربين أجانب لم يتألق سوي الفرنسي ايكسبريا مدرب الافريقي¡ والجزائري علي الفرقاني مدرب الاتحاد المنستيري. فهل تعكس هذه الحال من العداء للأجانب¡ مضافاً اليها تدني القدرة التنافسية للفرق مؤشراً واضحاً لتقدم الكرة التونسية اكثر نحو الهاوية… خصوصاً ان تجربة الاحتراف لم تمس سوي رواتب اللاعبين¿

   

Liste publiée grâce à l’aide excquise de l’association : Freedoms Friends  Box 62 127 22 Skärholmen  Sweden
Tel/:(46) 8- 4648308 e-mail: fvf@swipnet.se



Get Your Private, Free E-mail from MSN Hotmail at http://www.hotmail.com.

Yahoo! Groups Sponsor

To Subscribe send an email to:  TUNISNEWS-subscribe@yahoogroups.com 
To Unsubscribe send an email to:  TUNISNEWS-unsubscribe@yahoogroups.com 
URL to this page: http://www.groups.yahoo.com/group/TUNISNEWS

L’utilisation du service Yahoo! Groupes est soumise à l’acceptation des Conditions d’utilisation.

Accueil

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©