نصوص

توريـد 7 ملايـين كمامـة

تونس ـ أفاد مصدر مسؤول من الصيدلية المركزية، أنه تم مؤخرا توريد كميات هامة من الكمامات يبلغ عددها 6 ملايين كمامة من نوع "بافات" وأكثر من مليون كمامة من النوع الممتاز ذات صلوحية طويلة المدى " أس.أي ب 2"، وذلك لاعتمادها عند الضرورة في حال تكاثر الإصابات بانفلونزا الخنازير.

0
17 سبتمبر 2009
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 

تونس ـ أفاد مصدر مسؤول من الصيدلية المركزية، أنه تم مؤخرا توريد كميات هامة من الكمامات يبلغ عددها 6 ملايين كمامة من نوع "بافات" وأكثر من مليون كمامة من النوع الممتاز ذات صلوحية طويلة المدى " أس.أي ب 2"، وذلك لاعتمادها عند الضرورة في حال تكاثر الإصابات بانفلونزا الخنازير.

 

 

 وبينت مصادر الوزارة أيضا أنه وقع تأمين الحاجيات من الكمامات، وذلك بمزيد وصول كميات أخرى منها بشكل مسترسل، علاوة على أنه تجري جملة من التدابير والاستعدادات لصنعها محليا.

 وأشارت هذه المصادر إلى أن هذا الإجراء قد جاء استعدادا وتوقيا من كل مخاطر هذا المرض المحتمل تطوره وانتشاره خلال فصلي الخريف والشتاء. وبعيدا عن التهويل والتخويف المبالغ فيه من هذا المرض، يبقى هذا الإجراء ضربا من ضروب استباق الأحداث والتوقي من هذا المرض، على أساس سرعة انتشاره وسهولة عدواه، علاوة على ما يروج من أخبار عالمية حول امكانية تكاثر الإصابة به في بلدان عديدة من العالم. ولعلنا نتساءل هنا هل أن هذه الكمامات المستوردة سوف تعتمد للعموم، أم أنها ستخصص للإدارات والمؤسسات العمومية لحماية العاملين فيها، وخاصة منهم أولئك الذين يكون عملهم مباشرا مع المواطنين، وكذلك بالنسبة للتلاميذ والطلبة الذين تكون تجمعاتهم يومية ومكثفة؟ لئن لم تفصح مصادرنا عن هذا الجانب، على اعتبار أن استعمال الكمامات يبقى احتمالا فقط قد تفرضه عوامل وظروف خاصة قد تحصل ولا تحصل وذلك ارتباطا بتطور هذا المرض وانتشاره بين الناس وتعدد الإصابات به، إلا أن الأرجح أن توفيرها يبقى أساسا موجها إلى المؤسسات والإدارات والعاملين فيها بدرجة أولى وعند الاقتضاء. كما يمكن أيضا اعتماد توزيعها داخل المؤسسات التربوية والجامعية على أساس الاختلاط الواسع واليومي الذي يحصل داخلها بين الطلبة والتلاميذ، وإمكانية تسرب عدوى المرض بينهم في حال حصول حالات إصابات بينهم. حملات تحسيسية واسعة قبل اللجوء إلى الكمامات وفي جانب أخر كشفت مصادر الوزارة على أنه تجري خلال هذه الأيام اجتماعات ولقاءات، ودروس خاصة لكافة الإطار شبه الطبي داخل مراكز الصحة الأساسية والمستشفيات المحلية والجهوية والجامعية، وذلك لتحسيسهم بما يمكن أن يحصل جراء أمكانية انتشار هذا المرض، وتدريبهم على اتخاذ الإجراءات اللازمة في حال اكتشافهم لإصابات من هذا النوع. كما تتولى الإدارات الجهوية للصحة في كافة أنحاء البلاد تنفيذ برنامج لقاءات للغرض، يتولى القيام به جمع من الأطباء للتحسيس بأساليب التعامل أيضا مع هذا المرض في حال تكاثر الحالات، مع تعريف المصل بعوارض هذا المرض، وعدم الخلط بينها وبين حالات، النزلة أو "القريب" العادي، وفي هذا الجانب أكدت مصادر الوزارة على ضرورة التلقيح ضد "القريب" لتفادي النزلات التي قد تجعل جسم المصاب هشا وقابلا للإصابة بالأنفلونزا بسهولة نتيجة نقص المناعة. كما أبرزت مصادرنا أن يجري اهتمام خاص.   وفي جانب اخر يهم صنع واستعمال الكمامات يشار إلى أن استعمالها يبقى فرديا، أي شخصيا، وبالتالي لا يمكن تداولها بين الأفراد أو حتى داخل العائلة الواحدة، كما أن صلوحية استعمالها نوع "البافات" منها تدوم فقط حوالي 5 ساعات فقط.    وأشارت هذه المصادر الطبية أيضا إلى أن اسعار هذه الكمامات ليست باهضة بالمرة، وهي تباع في أوروبا بكميات العشرين والخمسين كمامة، ولا يتجاوز سعر هذه الكمية 3 دولارات، مما يجعل إمكانية شرائها من قبل المواطن ليس ذا تكلفة. وبينت هذه المصادر الطبية أنه بالإمكان أن يتم توفيرهذه الكمامات في الصيدليات التونسية، وتسويقها ضمن بقية الأدوية، وبذلك يمكنها أن تكون في متناول المواطن أينما كان وذلك على غرار ما هو جار به العمل في بقية بلدان العالم.
جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©