تميم بعد إشاعة إفلاسه: شركــة «السبعة الحيّة» بلا مشاكل ماليــة
يكاد الشارع الرياضي خلال الأيام القليلة الماضية لا ينام على إشاعة حتى يصحو على أخرى وآخرها الإشاعة التي روّجها أحد لاعبي كرة القدم السابقين بنادي حمام الأنف تجاه أحد أبرز العلامات الكروية في تونس. فقد أصر هذا اللاعب على أن تميم الحزامي «أفلس وهو على عتبة فقر مدقع ويعمل حاليا ممثلا تجاريا يتجول من فندق إلى آخر يعرض سلعا بسيطة يجني من خلالها قوته اليومي».
- 25 سبتمبر 2009
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
يكاد الشارع الرياضي خلال الأيام القليلة الماضية لا ينام على إشاعة حتى يصحو على أخرى وآخرها الإشاعة التي روّجها أحد لاعبي كرة القدم السابقين بنادي حمام الأنف تجاه أحد أبرز العلامات الكروية في تونس. فقد أصر هذا اللاعب على أن تميم الحزامي «أفلس وهو على عتبة فقر مدقع ويعمل حاليا ممثلا تجاريا يتجول من فندق إلى آخر يعرض سلعا بسيطة يجني من خلالها قوته اليومي».
الغريب في الأمر أن هذا اللاعب أجاد حبكة هذه الإشاعة مستندا في ذلك على المكانة المهمّة التي يحتلها «السبعة الحية» أو السهم السريع (تميم) في قلوب كل عاشق لكرة القدم بل واعتمد في إشاعته على «اتباع تميم الحزامي حياة المجون والقمار وهو ما أدى حتما إلى إفلاسه».. وهي حجج جعلت كل من يستمع إليها يصدّقها للوهلة الأولى بعد أن قدّ صاحبها حبكة قوية ومنطقية تكاد تتفوّق في حبكتها على تلك الحجج التي كان يستدل بها بخلاء الجاحظ..!
تميم الحزامي يفنّد
«الشروق» التقطت الحكاية في الضاحية الجنوبية واستمعت إلى هذه الإشاعة (الوهمية) وكيف كانت تسري بين الناس سريان النار في الهشيم وانطلاقا من عملنا الصحفي أولا وغيرتنا على سمعة كرة القدم التونسية وكل ما من شأنه أن يلحق بأحد أبرز اللاعبين الذين أنجبتهم تونس ثانيا وعشقنا للاعب بقيمة تميم ثالثا فقد عملنا على الاتصال باللاعب فجاءتنا الاجابة التالية على لسانه:
«إنها إشاعة وهمية وعارية من الصحة، تميم الحزامي يملك شركة ولم يفلس ولن يفلس بإذن اللّه وسامح اللّه من كان وراء مثل هذه الإشاعات التي يطالعنا بها بعضهم في كلّ مرّة»..
أجرينا الاتصال باللاعب تميم الحزامي ليلة الخميس واعترف شخصيا أنني نمت ليلتها نوما عميقا مرتاح البال وهو شعور قد يشاركنا فيه كل عشاق «السبعة الحية» هذا الجناح الذي قهر المدافعين والحراس، وتغنت جماهير تونس والترجي وأيضا جماهير «الفيلدروم» طويلا باسمه عندما تقمص زي فريق مرسيليا الفرنسي.
أمر آخر يبدو أن صاحب الإشاعة لم يتفطن له وهو حسن التدبير الذي تميز به اللاعب تميم الحزامي وهو الذي نشأ في عائلة يرأسها أب مثالي عرف في الضاحية الجنوبية بكونه أحد أقطاب رجال الدين في الجهة.
ثم إن تميم الحزامي عرف كيف يقوم بتأمين حياته منذ كان لاعبا من خلال مسيرته مع الأحمر والأصفر واحترافه في صفوف اتحاد جدة ومرسيليا الفرنسي وهي كلها معطيات تفنّد ما ذهب إليه أحد الحاسدين..