نصوص

بتمويل إماراتي سخيّ?غرفة عمليات بين حفتر و السيسي لقيادة عمل عسكري في ليبيا

تعيش ليبيا في الأيام الأخيرة على وقع تطوّرات متسارعة سببها تجدّدالإقتتال في ظل إنتشار كثيف للسلاح و تعمّق حالات الصراع السياسي و القبلي بما يحول دون الوصول إلى بناء توافقات بين مختلف الفاعلين هناك رغم وجود مساعي أممية و من دول الجوار لحلحلة الأزمة منذ أشهر. في الفترة الأخيرة شهدت العاصمة طرابلس و ضواحيها

0
2 يونيو 2017
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة


ahmed marwen

تعيش ليبيا في الأيام الأخيرة على وقع تطوّرات متسارعة سببها تجدّدالإقتتال في ظل إنتشار كثيف للسلاح و تعمّق حالات الصراع السياسي و القبلي بما يحول دون الوصول إلى بناء توافقات بين مختلف الفاعلين هناك رغم وجود مساعي أممية و من دول الجوار لحلحلة الأزمة منذ أشهر.

في الفترة الأخيرة شهدت العاصمة طرابلس و ضواحيها و قبلها منطقة الجنوب ولا تزال عودة قويّة للإقتتال و لكن المعطى الجديد هذه المرّة مشاركة الطيران المصري في إغارات متتالية على التراب الليبي بحجّة الردّ على إرهابيين نفّذوا عمليات داخل التراب المصري.

مشاركة الطيران المصري في قصف مناطق يوجد بها مدنيون و في قصف أرتال عسكريّة و أمنية ومنشآت تابعة للمجلس الرئاسي بقيادة فائز السراج و قبل ذلك إستهدافه لكل من يقاتلون ميليشيات حفتر جعلت أكثر من صوت من داخل ليبيا و منخارجها يطالب برفع قضيّة لدى مجلس الأمن لإيقاف العدوان الذي يقوده الأخير.

تدخّل السيسي في ليبيا لم يكن جديدا في الواقع و لكنه أكثر وضوحا هذه المرّة لا فقطلإسناد حليفه خليفة حفتر و لكن لأسباب أخرى كثيرة من بينها و على رأسها سرقة الثروات البتروليّة الليبيّة و تصدير الأزمة الداخلية المصرية إلى الخارج و غيرها و هي أهداف باتت معلومة من الجميع.

الجديد في الموضوع أن معلومات مؤكّدة تشير إلى تشكيل غرفة عمليّات بين  السيسي و حفتر في القاهرة بتمويل إماراتي سخيّ لتسيير عمليّات عسكريّة على التراب الليبي تبدأ بحملات جويّة يقودها سلاحا الجو المصري و الإماراتي وتلي ذلك مرحلةأخرى يبدو أنها تدخّل برّي محدود وموجّه لفرق مصريّة خاصّة لتنفيذ عمليات داخل ليبيا.

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©