نصوص

باجة : نائب تجمعي يبدأ حملته الانتخابية بالترهيب والعنف

لأنني نقابي وناشط حقوقي معروف باسم عبد الحق العبيدي – باجة – تعرضت إلى المضايقات والتتبعات والمحاكمات الكيدية التالية : 1- عمدت القيادة النقابية التجمعية بباجة برئاسة السيد محمد بن يحيى الذي هو في نفس الوقت نائب في البرلمان عن الحزب الحاكم الى طردي صحبة مجموعة من زملائي من النقابة الأساسية للصحة بباجة لا لشيء إلا لأننا متحمسون للعمل النقابي في إطار شرعي وقانوني 2- أصرت السلطة على تتبعي قضائيا عبر محاكمات كيدية وتمسكت بملاحقتي رغم صدور الأحكام بعدم سماع الدعوى لأنني متهم بحبي للعمل النقابي والنشا

0
28 سبتمبر 2009
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

لأنني نقابي وناشط حقوقي معروف باسم عبد الحق العبيدي – باجة – تعرضت إلى المضايقات والتتبعات والمحاكمات الكيدية التالية :
1- عمدت القيادة النقابية التجمعية بباجة برئاسة السيد محمد بن يحيى الذي هو في نفس الوقت نائب في البرلمان عن الحزب الحاكم الى طردي صحبة مجموعة من زملائي من النقابة الأساسية للصحة  بباجة لا لشيء  إلا لأننا متحمسون للعمل النقابي في إطار شرعي وقانوني
2- أصرت السلطة على تتبعي قضائيا عبر محاكمات كيدية وتمسكت بملاحقتي رغم صدور الأحكام بعدم سماع الدعوى لأنني متهم بحبي للعمل النقابي والنشاط الحقوقي وهذا أيضا بتحريض من القيادة النقابية التجمعية بالجهة.
3 – كل ذلك لم يكفي , فواصلت السلطة الانتقام من عائلتي فقامت بطردنا من منزلنا الذي نسكنه منذ 47 سنة بتعلة انه ملك من أملاك وزارة الصحة وان الدولة في حاجة اكيدة له إلا أن كل البراهين والوثائق تثبت عكس ذلك أي أن هذا العقار هو ملك من أملاك الأجانب ومما يثبت ان الدولة – وزارة الصحة- تحتاجه فعلا هو انه بقي مهجورا تسكنه الجرذان والزواحف حتى ألان ومنذ أن طردنا منه انا وزوجتي ووالدي المسنين وأبنائي الصغار وهذه صورة ناصعة لاحترام ما جاء في مجلة حقوق الطفل وكذلك تأكيد واضح لاحترام القوانين والأعراف المحلية والدولية في احترام حق المواطن في السكن ى ( دستور البلاد والإعلان العالمي لحقوق الإنسان في بنده 25 )ومما لا يدع مجالا للشك فان طردنا في 28 نوفمبر 2007 كان نتيجة قرار سياسي وليس قرار قضائي  , وذلك ما اكده السيد الكاتب العام للجنة التنسيق في قوله " نعم أخرجناكم من الدار نقمة فيكم لانكم نقابيون وحقوقيون " وهو تأكيد على تدخل السلطة في القضاء .
4 – أدت هذه الكارثة الحقيقة إلى موت والدتي من هول ما عاشته ورأته وما سلط عليها من قهر وظلم أليس هذا العقاب الجماعي مخالف لكل القوانين والأعراف الدولية التي أمضت عليها الدولة التونسية ( اتفاق جنيف ) .
5 – كل ذلك لم يكف ولم يشف غليلهم فهاهو نفس النقابي البرلماني التجمعي الذي تشعل بداخله نار النقمة والحقد على الحقوقيين والنقابيين الصادقين والمتعطشين إلى الحرية فيعمد إلى التنكيل والاعتداء علي بالعنف  بتاريخ 04 – 08 – 2009 فاضطررت إلى تقديم شكوى إلى السيد  وكيل الجمهورية والذي بدوره أحالها تحت رقم 161271 ثم شكوى  الى مجلس النواب بتاريخ 01 / 09 / 2009 لرفع الحصانة على" نائب الشعب " محمد بن يحيى الذي عوض ان يختار الاستماع الى مشاكل الناس والنقابيين ومساعدتهم على حل مشاكلهم اختار ان تكون يداه ملطختان بدماء اصحب الحق ... باستغلال نفوذه  كل هذا يحصل في بلد " القانون والمؤسسات وحقوق الإنسان والأمن  والأمان  " البلد الذي يعتبر أن المسكن حق لكل إنسان وكرامة الشعب فوق كل اعتبار .
النقابي والناشط الحقوقي
عبد الحق العبيدي

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©