نصوص

النائب الأول لرئيس مجلس نواب الشعب عبدالفتاح مورو: الإسلام جاء للحياة ولا للموت

على هامش زيارته للكويت عبر النائب الأول لرئيس مجلس النواب التونسي عبدالفتاح مورو ونائب رئيس حركة النهضة في حوار لجريدة الأنباء الكويتية عن ثقته بان الكويت ستتخطى عقبة الإرهاب، كما تخطت عقبات أشد كعقبة إرادة إزالتها تماما من الوجود، مشيرا الى ان «الكويت صمدت وثبتت، وكانت النتيجة لصالح الحق»، مبديا اطمئنانه «بأن معركة الكويت ضد الإرهاب ستتوج بنجاح وبانتصار على هذا الداء»

0
22 يوليو 2015
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

على هامش زيارته للكويت عبر النائب الأول لرئيس مجلس النواب التونسي عبدالفتاح مورو ونائب رئيس حركة النهضة  في حوار لجريدة الأنباء الكويتية   عن ثقته بان الكويت ستتخطى عقبة الإرهاب، كما تخطت عقبات أشد كعقبة إرادة إزالتها تماما من الوجود، مشيرا الى ان «الكويت صمدت وثبتت، وكانت النتيجة لصالح الحق»، مبديا اطمئنانه «بأن معركة الكويت ضد الإرهاب ستتوج بنجاح وبانتصار على هذا الداء».

 

وخلال اللقاء ، أرجع مورو سبب انحراف الشباب وانتشار ظاهرة الإرهاب إلى عوامل عدة، لافتا الى انه «بالنسبة للعرب فهناك عامل الجهل بمنطقية الدعوة إلى الإسلام والكثير من هؤلاء يتصورون ان النفس البشرية تتغير بضغطة زر بين يوم وليلة وهذا خطأ لأنهم لم يدرسوا التاريخ».

 

وأشار أيضا الى ان «هؤلاء يفتشون عن قيادة تعتبر مثالا لم يجدوها» كما لفت الى «ان هؤلاء جلهم منسي ومن طبقات فقيرة ضعيفة مستبعدة من واقع القرار وفي يوم وليلة يصبحوا أعضاء في دولة تجابه أميركا».

مشددا على ان «مواجهة الإرهاب تكمن في» عمل استخباراتي محكم بين الدول المعنية الى جانب تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية».

 

ومن بين ما أكد عليه الشيخ مورو أنه والوفد البرلماني المرافق لم يأتوا لطلب الدعم .."بل لإثبات موقف دائم ومستمر"، أما عن الوضع المصري فأبدى خشيته من أن تكون مصر متجهة لمحنة طويلة ونحن لا نقدم نموذجاً والمصريون قادرون على أن يجدوا أنموذجهم. وأما عن العلاقات مع الشقيقة ليبيا فأشار إلى أن التونسيين "..محايدون إيجابيون في الأزمة الليبية وندعّم أي طريق يمكنهم من أن يلتقوا على طريق واحد ،وعن الجدار والخندق الذي بنته تونس على حدودها مع ليبيا والاتهامات التي وجهت بأنه ضد الحالات الإنسانية، قال الأستاذ مورو :" اذا كانت هناك حالات إنسانية فهي في بلدنا منذ أمد طويل، فنحن لدينا ما بين مليون ونصف الى مليوني ليبي يعيشون بشكل رسمي في تونس ومرحب بهم وأصبحوا جزءا من كياننا الوطني على الرغم مما يكلفنا ذلك من نفقات زائدة يعلمها الجميع، فهم يستهلكون المنتجات التونسية المدعومة دون مقابل بينما المواطن التونسي يدفع ضريبة للاستهلاك، ومع ذلك نحن لم نضجر من وجودهم بل هم مرحب بهم، وهذا الجدار لم يبن للحيلولة دون قبول الحالات الإنسانية من ليبيا لأنها تأتينا ونستقبلها عن طريق الطيران وليس البر، وإقامتنا للجدار كان لمنع أمرين مهمين وهما التهريب وتسلل الإرهابيين."

ونوّه أن الإسلام جاء للحياة لا الموت ونحن "دعاة ولسنا قضاة" وما يثار عن قضية "جهاد النكاح"وانخراط التونسيات فيه مفتعلة ولا أصل لها.

 

 

في الموسوعة

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©