نصوص
الإفراج عن تونسي شارك في حرب البوسنة بعد قضائه 3 سنوات سجنا
أفرجت السلطات التونسية يوم 31 أوت المنقضي عن السجين بدر الدين الفرشيشي بانقضاء مدة محكوميته لثلاث سنوات سجنا.وكانت الدائرة الجنائية بالمحكمة العسكرية بتونس قد أصدرت ضده في ماي المنقضي حكما بالإدانة بتهمة "وضع النفس زمن السلم تحت تصرف منظمة إرهابية تعمل بالخارج و التحريض على ذلك".
- 6 سبتمبر 2009
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0
أفرجت السلطات التونسية يوم 31 أوت المنقضي عن السجين بدر الدين الفرشيشي بانقضاء مدة محكوميته لثلاث سنوات سجنا.
وكانت الدائرة الجنائية بالمحكمة العسكرية بتونس قد أصدرت ضده في ماي المنقضي حكما بالإدانة بتهمة "وضع النفس زمن السلم تحت تصرف منظمة إرهابية تعمل بالخارج و التحريض على ذلك".
ويتعلق ملف القضيّة بمشاركته ضمن الجيش البوسني في القتال خلال حرب التطهير العرقي ضد المسلمين على أيدي الصرب، أواسط التسعينات.
وكانت السلطات البوسنية قد قامت بترحيل بدر الدين الفرشيشي قبل ثلاث سنوات، بعد أن جرَّدته من الجنسية البوسنية ورفضت طلبه اللجوء، ضمن حملة شملت مئات العرب بضغوط أمريكية.
وقد قضت المحكمة العسكرية في جانفي 2008 في حقه بعدم سماع الدعوى ليُعاد نشر القضية من جديد، إثر نقض الحكم بطلب من النيابة العمومية.
و بدر الدين الفرشيشي متزوج ببوسنية وله منها ثلاثة أبناء، وبحسب محامييه فهو قد تعرض للتعذيب بعد أن تم احتجازه فور تسلّمه من قبل السلطات الأمنية في مطار تونس، كما أخرج في مناسبتين من سجن المرناقية دون إذن قاضي التحقيق العسكري ، ونُقل إلى مقر وزارة الداخلية، حيث جرى استنطاقه وتعريضه للمعاملة سيئة.
مخاوف على مصير سجين يتعرض للتعذيب والملاحقات أفادت عائلة السجين رمزي الرمضاني المعتقل في سجن المرناقية أنّه لم يسمح لها بزيارته يوم الخميس 3 سبتمبر بدعوى امتناعه عن ذلك.
وعبّرت العائلة عن مخاوفها على سلامة ابنها خاصة وقد تعرض قبل أسبوع إلى التعذيب داخل السجن وهو ما عاينت آثاره خلال الزيارة الماضية.
ويقضي رمزي الرمضاني المعتقل ضمن حملة مكافحة الإرهاب عقوبة بتسع وعشرين سنة سنا منذ عام 2007.
وكانت الدائرة الجنائية بالمحكمة العسكرية بتونس قد أصدرت ضده في ماي المنقضي حكما بالإدانة بتهمة "وضع النفس زمن السلم تحت تصرف منظمة إرهابية تعمل بالخارج و التحريض على ذلك".
ويتعلق ملف القضيّة بمشاركته ضمن الجيش البوسني في القتال خلال حرب التطهير العرقي ضد المسلمين على أيدي الصرب، أواسط التسعينات.
وكانت السلطات البوسنية قد قامت بترحيل بدر الدين الفرشيشي قبل ثلاث سنوات، بعد أن جرَّدته من الجنسية البوسنية ورفضت طلبه اللجوء، ضمن حملة شملت مئات العرب بضغوط أمريكية.
وقد قضت المحكمة العسكرية في جانفي 2008 في حقه بعدم سماع الدعوى ليُعاد نشر القضية من جديد، إثر نقض الحكم بطلب من النيابة العمومية.
و بدر الدين الفرشيشي متزوج ببوسنية وله منها ثلاثة أبناء، وبحسب محامييه فهو قد تعرض للتعذيب بعد أن تم احتجازه فور تسلّمه من قبل السلطات الأمنية في مطار تونس، كما أخرج في مناسبتين من سجن المرناقية دون إذن قاضي التحقيق العسكري ، ونُقل إلى مقر وزارة الداخلية، حيث جرى استنطاقه وتعريضه للمعاملة سيئة.
مخاوف على مصير سجين يتعرض للتعذيب والملاحقات أفادت عائلة السجين رمزي الرمضاني المعتقل في سجن المرناقية أنّه لم يسمح لها بزيارته يوم الخميس 3 سبتمبر بدعوى امتناعه عن ذلك.
وعبّرت العائلة عن مخاوفها على سلامة ابنها خاصة وقد تعرض قبل أسبوع إلى التعذيب داخل السجن وهو ما عاينت آثاره خلال الزيارة الماضية.
ويقضي رمزي الرمضاني المعتقل ضمن حملة مكافحة الإرهاب عقوبة بتسع وعشرين سنة سنا منذ عام 2007.