الأستاذ عبدالفتاح مورو: مشروعنا هو مشروع قائم على العلم والمعرفة
الحوار نت - القيروان - في إطار احتفالية قامت بها حركة النهضة بمدينة القيروان بمناسبة "عيدالمرأة" وتكريم أهل الثقافة والمعرفة ،ألقى الأستاذ عبدالفتاح مورو نائب رئيس الحركة كلمة في الإطار . وقد ركز على أهمية مدينة القيروان التي كانت جامعة لمدارس فقهية مختلفة تبرز التنوع والتعدد. وفي استعارة للتاريخ أبرز أن القيروان لم تقبل الفتح الإسلامي بالسيف ولم يقر للإسلام قرار...
- 24 أغسطس 2015
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
الحوارنت -القيروان - في إطار احتفالية قامت بها حركة النهضة بمدينة القيروان بمناسبة "عيدالمرأة" وتكريم أهل الثقافة والمعرفة ،ألقى الأستاذ عبدالفتاح مورو نائب رئيس الحركة كلمة في الإطار . وقد ركز على أهمية مدينة القيروان التي كانت جامعة لمدارس فقهية مختلفة تبرز التنوع والتعدد. وفي استعارة للتاريخ أبرز أن القيروان لم تقبل الفتح الإسلامي بالسيف ولم يقر للإسلام قرار إلا بعد أن أرسل عمر بن عبدالعزيز سنة 97 هجري عشرة من العلماء تصدوا عمليات التراجع عن الإسلام بالحجة والبرهان والعلم ،وبذلك يمكن أن نقول إن القوّة هي قوّة الفكر والعلم والمعرفة.
وفي استعراض للمرحلة الحالية التي تعيشها تونس أنها "تحتاج إلى وعي كبير ولا تعتمد على الصحف في تنمية هذا الوعي" وأن البلاد في حاجة إلى الشباب للتنمية والعمل لأن "الإستعمار الفرنسي ترك بلادنا بلا إمكانيات" وأن مشروعنا هو مشروع قائم على العلم والمعرفة، كما أشار إلى "أن مشروع الأسرة التونسية هو مشروع معرفة وتكوين عقول"
وقد أكد عبدالفتاح مورو على أن "مطلبنا اليوم هو أن يكون مستقبلنا بأيدينا وليس بأيد غيرنا".
وفيما يخص بالمرأة أكّد على أن "قضيّتها ليست قضية استثمار حزبي بل هي قضيّة إنجاز وعليها أن تأخذ مكانتها في مراكز القرار وما دامت مبعدة عن ذلك فإن الإختلال سيتواصل."
وتجدر الإشارة إلى الإحتفالية قد حضرها مجموعة من القيادات المركزية لحركة النهضة منهم الأستاذة محرزية العبيدي والدكتور عبداللطيف المكي عضوي مجلس نواب الشعب.
هذا وقد وقع تكريم بعض من الوجوه النسائية نذكر منهن على وجه الخصوص الدكتورة بختة الزعلوني مؤلفة كتاب "من أيام سجينة خارج الأسوار " وهو إصدارها الجديد.