السلطات الاسبانية سلمت المغرب المهاجر محمد البالي المتهم في قضايا إرهاب
أفادت تقارير اسبانية بأن السلطات الاسبانية سلمت لنظيرتها المغربية المهاجر المغربي محمد البالي، المطلوب من طرف العدالة المغربية لتورطه في قضايا ذات صلة بالإرهاب، بعدما جرى إيقافه في مدينة مليلية في 3 ايلول/ سبتمبر 2013، بتهمة «تكوين وترؤس شبكة تكفيرية تنشط في الثغر المحتل، وتعمل على تجنيد النساء في مناطق الشمال المغربي، بغرض إرسالهن لدعم المجاهدين ببؤر الصراع».
- 21 أبريل 2016
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
أفادت تقارير اسبانية بأن السلطات الاسبانية سلمت لنظيرتها المغربية المهاجر المغربي محمد البالي، المطلوب من طرف العدالة المغربية لتورطه في قضايا ذات صلة بالإرهاب، بعدما جرى إيقافه في مدينة مليلية في 3 ايلول/ سبتمبر 2013، بتهمة «تكوين وترؤس شبكة تكفيرية تنشط في الثغر المحتل، وتعمل على تجنيد النساء في مناطق الشمال المغربي، بغرض إرسالهن لدعم المجاهدين ببؤر الصراع».
وقالت صحيفة «إلفارو El Faro» الاسبانية، بناء على تقرير نهائي بشأن ملف المعني بالأمر، ان «عملية اعتقال البالي سنة 2013، والتي أطلقت عليها تسمية «Operación Kibera»، جرت بعدما صدرت في حقه مذكرة بحث وتسليم من طرف السلطات المغربية، لاسيما عقب عملية تفكيك خليتين جهاديتين في مدينة الناظور/ شمال المغرب وأن «المتهم كان حينها يتزعم تنظيمين لهما توجهات راديكالية، يعملان في مدن الشمال».
وقالت الصحيفة في تقريرها الذي اعاد موقع هسبرس المغربي نشره ان التنظيمين اللذين يتزعمها محمد البالي، وهو من مواليد جماعة فرخانة في إقليم الناظور، يهدفان إلى «تجنيد المتعاطفات من النساء مع التنظيمات العدائية، ونشر الإيديولوجية الراديكالية، وإقامة معسكرات تدريبية، بالإضافة إلى تمويل المشاريع الإرهابية بنية تنفيذ أعمال تخريبية بكل من المغرب والمملكة الإيبيرية». وأن البالي كان يقيم ببلجيكا، قبل أن يقرر الاستقرار في مدينة مليلية.
وتابعت بأن المتهم نقل إلى مدريد فور اعتقاله عبر مروحية تابعة لعناصر الشرطة الوطنية الاسبانية، بغية مثوله أمام قاضي الغرفة الثانية بالمحكمة الوطنية الاسبانية، إسماعيل مورينو، الذي سأله إن كان يود ترحيله إلى المملكة، وهو ما رفضه قائلاً: «لا أرغب في الوقوع بيد السلطات المغربية»، ليتم وضعه في السجن الاحتياطي إلى أن تم التوصل بطلب تسليمه من طرف سلطات الرباط.
وقالت إن محمد البالي، زعيم خليتي «الموحدين» و«التوحيد»، كان يعمل بتنسيق مع «داعشية» مغربية تدعى وفيلة، تقوم بتجنيد النساء من المغرب واسبانيا للانضمام إلى صفوف التنظيمات الإرهابية في كل من سوريا والعراق، وذلك عبر الاستعانة بخدمات تطبيق «واتساب»، إذ تقوم باستدعائهن على أساس الصداقة، لتقوم في ما بعد بتمرير أفكارها عبر نشر محتويات راديكالية ومقاطع «فيديو» عنيفة وانه بناء على تقرير السلطات الأمنية في مدريد، فإن وفيلة كانت أيضاً تدير صفحة على «فيسبوك»، أطلقت عليها اسم «الموحدين مجاهدي الله»، وخصصتها لنشر الفكر العدائي المتطرف؛ كما كانت تستغل هذا الفضاء للتقرب من نساء ذوات توجهات راديكالية، هذا بالإضافة إلى أنها حاولت السفر إلى العراق، قبل أن يتم إيقافها في إطار عملية «Kibera».