24 قتيلاً بسوريا والجيش يواصل قصف حماة
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، بمقتل 24 شخصًا خلال الحملة العسكرية التي ينفذها الجيش السوري في عدة مدن سورية برصاص قوات الأمن.وأوضح المرصد أن "عدد الشهداء المدنيين الذين سقطوا أمس الاثنين في عدة مدن سورية برصاص القوات العسكرية الأمنية السورية والشبيحة بلغ 24 شهيداً" بينهم 10 سقطوا "خلال المظاهرات التي خرجت في عدة مدن سورية بعد صلاة التراويح
- 2 أغسطس 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، بمقتل 24 شخصًا خلال الحملة العسكرية التي ينفذها الجيش السوري في عدة مدن سورية برصاص قوات الأمن.
وأوضح المرصد أن "عدد الشهداء المدنيين الذين سقطوا أمس الاثنين في عدة مدن سورية برصاص القوات العسكرية الأمنية السورية والشبيحة بلغ 24 شهيداً" بينهم 10 سقطوا "خلال المظاهرات التي خرجت في عدة مدن سورية بعد صلاة التراويح".
وكانت بعض المستشفيات في مدينة حماة دعت السكان إلى التبرع بالدم لإسعاف المصابين. فيما تواصلت الحملة العسكرية على مدينة دير الزور قرب الحدود العراقية حيث قطعت عنها الاتصالات.
من ناحية أخرى ، انتهت جلسة مجلس الأمن حول العنف في سوريا من دون أي اختراق، وستستأنف الجلسة اليوم الثلاثاء في حدود العاشرة صباحًا بتوقيت نيويورك وذلك وسط مطالبَ أوروبية على وجه التحديد بضرورة أن يتخذ المجلس إجراءات عقابية بحق دمشق.
وكان مجلس الأمن قد عقد أمس الاثنين جلسة مشاورات مغلقة استجابة لدعوة قدمتها ألمانيا إثر تصاعد عمليات قمع المحتجين في مدينة حماة ومناطق متفرقة من سوريا.
وعقب الاجتماع المغلق الذي استمر ساعة قال دبلوماسيون: إنه بعد مأزق استمر أشهراً بشأن سوريا في المجلس فإن أحداث العنف الجديدة يبدو أنها تدفع أعضاء المجلس منقسمين نحو شكل ما لرد الفعل.
لكنّ مبعوثين اختلفوا بشأن ما ينبغي أن يتبناه المجلس المؤلف من 15 دولة من مشروع القرار الذي يسانده الغرب أو يتفاوض على بيان أقل إلزامًا.
ووزعت دول غرب أوروبا مشروع قرار قبل شهرين، لكنه تعثر بعد أن هددت روسيا والصين بالاعتراض عليه بحق النقض إذا طرح للتصويت.
ومن بين الأعضاء العشرة غير الدائمين في المجلس قالت البرازيل والهند ولبنان وجنوب أفريقيا إنها لا تؤيد مشروع القرار أيضًا.