نصوص

100 قارب فلسطيني لاستقبال ''أسطول الحريّة''

أعلنت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار نيتها تسيير 100 قارب فلسطيني لاستقبال سفن ''أسطول الحرية'' في عرض البحر، بالتزامن مع وصولها شواطئ غزة، بمشاركة ''اللجنة الحكومية لكسر الحصار'' و''الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار''. ويُتوقع أن تصل 9 سفن ضمن ''أسطول الحرية'' إلى ميناء غزة، نهاية الشهر الجاري، من بينها سفينة جزائرية. وقال رئيس اللجنة الشعبية النائب جمال

0
20 مايو 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

أعلنت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار نيتها تسيير 100 قارب فلسطيني لاستقبال سفن ''أسطول الحرية'' في عرض البحر، بالتزامن مع وصولها شواطئ غزة، بمشاركة ''اللجنة الحكومية لكسر الحصار'' و''الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار''. ويُتوقع أن تصل 9 سفن ضمن ''أسطول الحرية'' إلى ميناء غزة، نهاية الشهر الجاري، من بينها سفينة جزائرية.  وقال رئيس اللجنة الشعبية النائب جمال الخضري، في بيان وصلت ''الخبر'' نسخة عنه، إن ''القوارب تهدف للضغط الإعلامي على الاحتلال الذي يحاول منع السفن السلمية والمدنية بالتهديد والضغط الدبلوماسي''. وأكد الخضري أن القوارب الفلسطينية سترفع العلم الفلسطيني وأعلام الدول المشاركة في أسطول الحرية، وستنقل على متنها رئاسة وأعضاء اللجنة الشعبية واللجنة الحكومية والحملة الفلسطينية وشخصيات اعتبارية وفرق الكشافة. وتساءل عن المستفز ''هل هي السفن التضامنية السلمية المدنية التي تتحرك بشكل قانوني لمساندة مليون وسبعمائة ألف فلسطيني محاصرين، أم من يحاصر شعب بأكمله ويغلق معابره ويمنع عنه مستلزمات الحياة الكريمة''. من جهتها، قالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، إن عددا من النشطاء الإسرائيليين يعتزمون تنظيم قافلة بحرية مناهضة للحملة البحرية ''التركية'' لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، ''وهم بذلك ينضمون إلى الجهود الرسمية الإسرائيلية والجيش، الذين أعلنوا عن اعتزامهم منع القافلة من الوصول إلى ميناء غزة''. وأشارت الإذاعة إلى أن المنظمين سينطلقون بعشرات السفن والقوارب من شاطئ المراينا في هرتسليا، بهدف إيصال رسالة احتجاج ومعارضة إلى منظمي قافلة السفن ''التركية'' القادمة إلى قطاع غزة.   وحسب الصحيفة، من المقرر أن يرفع المشاركون لافتات ضد ''الهجمات التي تنفذها تركيا ضد الأكراد'' و ''تجاهل الحكومة التركية للإبادة الجماعية التي نفذوها ضد الأرمن مطلع القرن الماضي''.

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©