نصوص
10فرنسيين قتلوا مهاجرا جزائريا ـ تونسيا لأن اسمه محمد
شهدت الطريق السريعة أ 13 بمنطقة مورو Maureaux الفرنسية في حدود الساعة الواحدة من فجر أحد الأيام الفارطة جريمة قتل عنصرية راح ضحيتها شاب مغاربي في الثلاثين من عمره يدعى محمّد (من أب جزائري وأمّ تونسية) بعد أن شارك عشرة فرنسيين بينهم فتاة (طالبة) في الاعتداء عليه بالعنف الشديد على مرأى ومسمع من والدته التونسية وزوجته
- 12 يوليو 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0
شهدت الطريق السريعة أ 13 بمنطقة مورو Maureaux الفرنسية في حدود الساعة الواحدة من فجر أحد الأيام الفارطة جريمة قتل عنصرية راح ضحيتها شاب مغاربي في الثلاثين من عمره يدعى محمّد (من أب جزائري وأمّ تونسية) بعد أن شارك عشرة فرنسيين بينهم فتاة (طالبة) في الاعتداء عليه بالعنف الشديد على مرأى ومسمع من والدته التونسية وزوجته وقد تمكن أعوان الأمن من القبض على سبعة أشخاص وأحالوهم منتصف الأسبوع الفارط على وكيل الجمهورية بمحكمة فرساي Versaillesفأصدر بطاقات إيداع بالسجن في شأن خمسة منهم بتهمة القتل العمد والاعتداء بالعنف الشديد وعدم نجدة شخص في خطر بينما وجه لاثنين آخرين بينهما الفتاة تهمة المشاركة في القتل بينما تتواصل التحريات إلى حدّ كتابة هذه الأسطر للإيقاع بثلاثة آخرين يشتبه في مشاركتهم في الجريمة التي ندّدت بها مختلف وسائل الإعلام الفرنسية. اصطدام بسيط نبيل الأخ الأصغر للضحية تحدث للصحف الفرنسية عن أطوار الواقعة فقال: لقد وقع اصطدام بين سيارة أخي محمد وسيارة ثانية من نوع رينو كليو كانت تقودها فتاة فرنسية على الطريق السريعة A13 وعند نزولها طلب محمّد القيام بالاجراءات المتعارف عليها بطريقة ودية غير أن الفتاة التي كانت برفقة صديقها رفضت تعمير الوثيقة ولذلك قرّر الاتصال بأعوان الامن لتطبيق القانون بينما سارعت الفتاة بالاتصال هاتفيا بأحد أصدقائها وطلبت منه الحضور بعد مواجهتها لإشكال مع مهاجر مغاربي. وأضاف نبيل: لم تمض ثلاث أو أربع دقائق حتى فوجئنا بوصول ثلاث سيارات دفعة واحدة نزلت منها مجموعة من الشبان سارعوا مباشرة إلى توعدنا بالقول: نريد قتلكما أمام والدتكما... لم يبحثوا عن معرفة ما حصل... وهبوا جميعا للاعتداء بالعنف الشديد على أخي... ركل ولكم بكل وحشية ولم نتمكن من فعل أي شيء وحين وصلت سيارة الشرطة لاذ الجميع بالفرار بينما كان محمد يحتضر فنُقل إلى المستشفى غير أنه فارق الحياة بعد يومين. لأن اسمه محمّد!... شقيق ثان للضحية قال متحدثا لوكالة الأنباء الفرنسية: الجميع كانوا يحترمون شقيقي محمد... إنه لا يستحق هذا المصير... لقد اعتدوا عليه أمام والدته وزوجته التي ارتبط بها قبل عام... إنه أمر مخجل. أمّا ماري كريستين أرنوتي المسؤولة الجهوية بمنطقة إيل أون فرونس فقالت في سياق تعليقها على الجريمة: لقد كان في تفكير القتلة ان الضحية يحمل اسم محمّد، لذلك فإنه من الطبيعي أن يكون هو المخالف للقانون الفرنسي لذلك قتلوه... أي اعتقاد هذا؟. مجرّد ذكرى يذكر أنّ 150 إطارا وعاملا بالمطبعة التي كان الضحية يعمل فيها نظموا يوما تضامنيا لفائدة عائلته بتخصيص أجر يوم عمل قبل أن يقفوا جميعا بحضور والدة الضحية وزوجته وإخوته دقيقة صمت ترحما عليه.