نصوص

يا رفاق القلق

Normal 0 21 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Normale Tabelle"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} يا رفاق القلق أيها

0
23 فبراير 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

يا رفاق القلق

أيها الإخوة / الأصدقاءْ

يا رفاق القلقْ

أيّ حُلمٍ تُرى تذهَبُون به

والمَدَى مُفترقْ ؟

هلْ ترَوْنَ لكمْ دولةً؟

هل ترَوْنَ جماهيرَ مَوْصُولة ً بالسؤالِ

عليكمْ

وأهلا.... يَهزهُمُ الشوقُ للمنطلقْ؟

هل تُرى تسمعون الذي لا يُقالُ

علانِية ً

ويُقالُ على حافةِ الوجعِ .. ويقالُ

بصمتٍ

يُقالُ بان السفينة تتجهُ للغرقْ!

ذا دخانٌ

ومَــوْجٌ

وريـــحٌ

وذا خشبٌ يا رفاقَ الخشبْ

ليس يُجدي

فكل الذي تُمْسكونَ به مُخترقْ!

إنتبهْ

أيها الراجعُ تمتطي فكرة / لذةً

إنتبهْ

أيها الواقفُ

هل ترَى مسْربًا للمَدَى... أمْ نفقْ ؟

إنتبهْ 

هلْ وَجَدتَ بأنك أنتَ الذي تعرفُ

هلْ تذكرْتَ بعضَ الجراح التي تنزفُ؟

هل سألت عن الطفل.....

ذاك الذي كان يبتسمُ حين تمضي

ويضحكُ حين تهزهُ فوق العُنُقْ ؟

إنتبهْ

نحن في الساعة الواقفهْ!

إنتبهْ

سوف تجري بك الساعةُ باتجاهٍ

تُحدّدهُ

أوْ تحدّدكَ ساعةُ المُحْـترقْ

 

  تونس: 01 فيفري 2010

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©