يا أمّتي ...
نامت عيون العرب و الإسلام مغتصَب و المسلمات تساق سبايا إلى المحن عاثت بهن يد الأوغاد في صلـــف و النّازلات تصبّ على الأوطان في سكن أهل الصّليب تداعوا لا حبّا و لا كرما بل لليهود رفيدا في تركيعك وطني فأنزلوا الجند في أرجائك ملــــلا باسم الإغاثة قد سجّوك للكفن و جمّعوا الزّاد و الأتمار باليــــة و حدثوا عنها في السّر و في العلن بئس الإغاثة إن كانت لمفخــــرة على المغاث و فيها العجب و المنن فهي الدليــل على لؤم المغيث و إن زاد العطاء فزال البؤس و الحزن يا أمة الخير ما للقحط يغمــــرك و قوم سوء يجر
- 16 يوليو 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
نامت عيون العرب و الإسلام مغتصَب و المسلمات تساق سبايا إلى المحن عاثت بهن يد الأوغاد في صلـــف و النّازلات تصبّ على الأوطان في سكن أهل الصّليب تداعوا لا حبّا و لا كرما بل لليهود رفيدا في تركيعك وطني فأنزلوا الجند في أرجائك ملــــلا باسم الإغاثة قد سجّوك للكفن و جمّعوا الزّاد و الأتمار باليــــة و حدثوا عنها في السّر و في العلن بئس الإغاثة إن كانت لمفخــــرة على المغاث و فيها العجب و المنن فهي الدليــل على لؤم المغيث و إن زاد العطاء فزال البؤس و الحزن يا أمة الخير ما للقحط يغمــــرك و قوم سوء يجرّوك إلى الفتن؟ يذلّ شعبك و الإعراب لاهـــــية و خيرك منهوب من فاسِ إلى عدنِ قد استباح حماك في الضحى نفــر ساموا الشعوب شديد البأس و المحن و صدّروا العقم في أرحامك نكــدا و ميعوا الشعب في الأرياف و المدن دكّوا "حماة" و فيها خير من ولــدت تلك الربوع فلم تخضع و لم تلن و قادة مصر لا حسن و لا بركــة قبح و جرم وفسق، كلهم شيِن أرض الكنانة ثوري و اقذفي حممــا على الطغاة و سيري على خطى حسن يا قرّة العين يا خضراء ما لـي أرى كلومك تزداد و يزداد بها العفن و أرض ابن باديس في أجوارك نُقلت لها المكائد فاشتدّت بها الإحن لا غوث يأتيك، لا زاد و لا مــدد شدّي العزائم آن الصبح أن يحن يا إخوة الدّرب لا كلّ و لا مــلل ففي السجون دعاة و في القضا خون يا إخوة الدّرب لا قول بلا عمــل فقد قضى شهب في فدا وطني كرّ و فرّ و كيد ثمّ ملحـــــمة تفني الطغاة بلا رفق و لا وهن لا ينفع "الشعر" و الأوطان خاضعة داس الطغاة حماها من كذا زمن لكن أضعف ما في المرء من قيّـم ألاّ يعيش كما الكتكوت في القنن يا أمّة العلم ما للجهل يقصـــمك و خير هديك في القرآن و السّنن؟ يا أمّة العدل ما للجوْر كبّــــلك ألا "شريح" و لا ابن خطاب لذ الدّخن؟ أجفّ نبعك أم خارت عزائـــمك تطاول الظلم فيك دون أن يُدن؟ ما أغرب الدّهر إذ جار الغراب على نسر الجبال و ذلّ البحر للسفن هل تنجبين فروقا مؤمنا ورعـــا يعيد مجدك رغم العسر و الحزن؟ لا...لن تذلي ففي إذلالك نكـــدي لا... لن تموتي ففي أكفانك كفني إن مِتِ متّ و إن رمت الفـــداء سالت دمائي في أورادك حقن
ا
يا أمّتي ...
نامت عيون العرب و الإسلام مغتصَب و المسلمات تساق سبايا إلى المحن
عاثت بهن يد الأوغاد في صلـــف و النّازلات تصبّ على الأوطان في سكن
أهل الصّليب تداعوا لا حبّا و لا كرما بل لليهود رفيدا في تركيعك وطني
فأنزلوا الجند في أرجائك ملــــلا باسم الإغاثة قد سجّوك للكفن
و جمّعوا الزّاد و الأتمار باليــــة و حدثوا عنها في السّر و في العلن
بئس الإغاثة إن كانت لمفخــــرة على المغاث و فيها العجب و المنن
فهي الدليــل على لؤم المغيث و إن زاد العطاء فزال البؤس و الحزن
يا أمة الخير ما للقحط يغمــــرك و قوم سوء يجرّوك إلى الفتن؟
يذلّ شعبك و الإعراب لاهـــــية و خيرك منهوب من فاسٍِ إلى عدنِِِ
قد استباح حماك في الضحى نفــر ساموا الشعوب شديد البأس و المحن
و صدّروا العقم في أرحامك نكــدا و ميعوا الشعب في الأرياف و المدن
دكّوا "حماة" و فيها خير من ولــدت تلك الربوع فلم تخضع و لم تلن
و قادة مصر لا حسن و لا بركــة قبح و جرم وفسق، كلهم شيِن
أرض الكنانة ثوري و اقذفي حممــا على الطغاة و سيري على خطى حسن
يا قرّة العين يا خضراء ما لـي أرى كلومك تزداد و يزداد بها العفن
و أرض ابن باديس في أجوارك نُقلت لها المكائد فاشتدّت بها الإحن
لا غوث يأتيك، لا زاد و لا مــدد شدّي العزائم آن الصبح أن يحن
يا إخوة الدّرب لا كلّ و لا مــلل ففي السجون دعاة و في القضا خون
يا إخوة الدّرب لا قول بلا عمــل فقد قضى شهب في فدا وطني
كرّ و فرّ و كيد ثمّ ملحـــــمة تفني الطغاة بلا رفق و لا وهن
لا ينفع "الشعر" و الأوطان خاضعة داس الطغاة حماها من كذا زمن
لكن أضعف ما في المرء من قيّـم ألاّ يعيش كما الكتكوت في القنن
يا أمّة العلم ما للجهل يقصـــمك و خير هديك في القرآن و السّنن؟
يا أمّة العدل ما للجوْر كبّــــلك ألا "شريح" و لا ابن خطاب لذ الدّخن؟
أجفّ نبعك أم خارت عزائـــمك تطاول الظلم فيك دون أن يُدن؟
ما أغرب الدّهر إذ جار الغراب على نسر الجبال و ذلّ البحر للسفن
هل تنجبين فروقا مؤمنا ورعـــا يعيد مجدك رغم العسر و الحزن؟
لا...لن تذلي ففي إذلالك نكـــدي لا... لن تموتي ففي أكفانك كفني
إن مِتِ متّ و إن رمت الفـــداء سالت دمائي في أورادك حقن
العربي القاسمي ـ سويسرا