نصوص
ليلة السبت 15/1/2011 وبعد برنامج "حوار مفتوح" بالجزيرة والذي استدعى راشد الغنوشي وعبد الباري عطوان... للحديث عن الشأن التونسي وتقريباعند انتهائه طالعنا برنامج حواري بقناة نسمة المغاربية التي تحولت فجأة إلى قناة ثائرة وقناة لا همّ لها غير الحرية والتحرر وتقرير "الغلابة" لمصيرهم وحتى لا أتورط في لغة الإدانة وكبيرة التخوين هذا السوس الذي ورّثته المرحلتان السابقتان للدولة "الوترية "عفوا "الوتنية "وكان هذا البرنامج الذي تطرق للحكومة المرتقبة وشكلها ومكوناتها واستدعى فيه المحاور تقريبا جل الطيف اليساري التونسي الذي أكنّ لبعض أركانه كل الحب والودّ والتقدير وكان من بين الحاضرين المناضل الصادق السيد شوقي الطبيب عضو نقابة المحامين التي نفخر بها وبمكونيها وكذلك السيد ناجي البغوري المناضل الشريف والسيد سفيان وأحد صحافيي جريدة"لابراس" الذي أعجبت كثيرا بثاقفته الدستورية وتفصيله لمنعطفات الفقه الدستوري التونسي وعفوا لعدم ذكر الإسمين الأخيرين كاملين لجهلي بهما ولم يكتبا على الشاشة أصلا وكذلك اسم مدير الحلقة،أعود لحوار الجزيرة والذي ختمه الغنوشي بقوله إن أي حل لا ينتهي إلى احترام دم الشهداء وتضحيات الشعب هو حل أعرج وغير مقبول وهويردد في كل مرة بأن لا استبعاد لأي طرف وأية حساسية قطعا مع عقلية سابقة ساقت البلاد للهاوية وهذا ما ردده السيد ناجي البغوري الذي يبين كل لحظة صدقه والتزامه بالحرية والعقلية المدنية المتحضرة وفي خضم الحوار قطع مديرالحوار ما استرسلوا فيه من حديث عن دستورية الوضع الراهن بقوله أنه تلقى إيميل يقول إن راشد الغنوشي صرح لإحدى القنوات الأجنبية بأنه سيعود إلى تونس وأنه لا يمكن التفريط في دماء الإسلاميين الذين سقطوا في الإنتفاضة الأخيرة وهاج السيد سفيان وماج وقال :"إننا سمعنا بنيته العودة فليعد لكن دون أن نعترضه بالأحضان وهذا الرجل يتحدث عن دماء الإسلامين إن الغنوشي يكذب" ومثل هذا القول عار عن الصحة فياسيد سفيان نرجو تجاوز عقلية الاجتماعات العامة بالجامعة أثناء تنطعنا جميعا لقد خضع الجميع للمراجعات ولقد بان بالكاشف أن لغة السباب والتنابز هي لغة جذب للوراء فالهم اليوم همّ جماعي لبناء الثقة بيننا والتي دمرها الطاغية وخلق فينا عجزا وخوفا وهرسلة فاليسار واليمين هما جناحا طائر يريد العيش العادي يطير بحثا عن اللقمة ويسبلهما ليعلو فوق الروابي والجبال ويرتاحان عند كل مرج للحظة هانئة ويجب أن نعي أنّ منابرالساحة السياسية والعمل الديموقراطي الحقيقي و الجامعة لا تستقيم إذا غاب طيف من الأطياف وهذه هي الضمانة الوحيدة لحياة مدنية راقية لنحقق السلم الإجتماعي ونبني بيتنا وتبقى مساحة الوطن بيننا للاختلاف والتنوع وإرادة الأفضل فالإيديولوجيا ملحنا اليومي وعندما حوربت كان طعامنا"مَسُّوس" وصار كل طعم باهت فلا الرفاه يعوض الفكر ولا خير في فرد يعيش دون فكرة تقوده فأنا أحترم فكرتك لأنني باختلافي معك أحقق حراكي الثقافي وأثبت عدم عطالة فكري وإذا كان الصغير أولاد أحمد في اللقاء قال :أحب البلاد كما لا يحب البلاد أحد فهذا القول ينسحب على أبناء بلدي كذلك إذ أعيش معك يا سفيان باحترام اختلافي عنك أردت أوْلم تٌُرِدْ" لذا وانطلاقا من إرادة طلب العمل الجماعي وقبولنا لبعضا كما نحن دون تغيير لجلودنا أو تزيين الظرف الذي يجبرنا على الالتقاء لأننا شركاء الفضاء وشركاء المصاعب ومن هذا المنطلق نرجو من هذا المنبر الإعلامي أن ينأى عن كل ما من شأنه أن يصنع العداوة بيننا وأن نسمو فوق الجراح و ليكون الإعلام أداة فاعلة لحركة مجتمعنا الطامح للأفضل فيا نسمة كوني نسمة خير ونسمة ود ومحبة ونسمة تدغدغ سحنات الحالمين ولا تكوني عجاج الجراد وعجاج القحط والجدب وحزم الخيام للرحيل فطالما شردنا الرحيل داخل الوطن وخارجه لنتعظ بما فات ولنبني مساحة مليئة بالفعل والإبداع وخلق الروعة والسعي لذواتنا بعيدا عن كل أنانية ونبذ واستبعاد. الناصر الهاني/ عبد الله التونسي
ياقناة نسمة نريدك نسمة حب لا عجاج قحط
ليلة السبت 15/1/2011 وبعد برنامج "حوار مفتوح" بالجزيرة والذي استدعى راشد الغنوشي وعبد الباري عطوان... للحديث عن الشأن التونسي وتقريباعند انتهائه طالعنا برنامج حواري بقناة نسمة المغاربية التي تحولت فجأة إلى قناة ثائرة وقناة لا همّ لها غير الحرية والتحرر وتقرير "الغلابة" لمصيرهم وحتى لا أتورط في لغة الإدانة وكبيرة التخوين هذا السوس الذي ورّثته المرحلتان السابقتان للدولة "الوترية "عفوا "الوتنية "وكان هذا البرنامج الذي تطرق للحكومة المرتقبة وشكلها ومكوناتها واستدعى فيه المحاور تقريبا جل الطيف اليسار
- 18 يناير 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0
ليلة السبت 15/1/2011 وبعد برنامج "حوار مفتوح" بالجزيرة والذي استدعى راشد الغنوشي وعبد الباري عطوان... للحديث عن الشأن التونسي وتقريباعند انتهائه طالعنا برنامج حواري بقناة نسمة المغاربية التي تحولت فجأة إلى قناة ثائرة وقناة لا همّ لها غير الحرية والتحرر وتقرير "الغلابة" لمصيرهم وحتى لا أتورط في لغة الإدانة وكبيرة التخوين هذا السوس الذي ورّثته المرحلتان السابقتان للدولة "الوترية "عفوا "الوتنية "وكان هذا البرنامج الذي تطرق للحكومة المرتقبة وشكلها ومكوناتها واستدعى فيه المحاور تقريبا جل الطيف اليساري التونسي الذي أكنّ لبعض أركانه كل الحب والودّ والتقدير وكان من بين الحاضرين المناضل الصادق السيد شوقي الطبيب عضو نقابة المحامين التي نفخر بها وبمكونيها وكذلك السيد ناجي البغوري المناضل الشريف والسيد سفيان وأحد صحافيي جريدة"لابراس" الذي أعجبت كثيرا بثاقفته الدستورية وتفصيله لمنعطفات الفقه الدستوري التونسي وعفوا لعدم ذكر الإسمين الأخيرين كاملين لجهلي بهما ولم يكتبا على الشاشة أصلا وكذلك اسم مدير الحلقة،أعود لحوار الجزيرة والذي ختمه الغنوشي بقوله إن أي حل لا ينتهي إلى احترام دم الشهداء وتضحيات الشعب هو حل أعرج وغير مقبول وهويردد في كل مرة بأن لا استبعاد لأي طرف وأية حساسية قطعا مع عقلية سابقة ساقت البلاد للهاوية وهذا ما ردده السيد ناجي البغوري الذي يبين كل لحظة صدقه والتزامه بالحرية والعقلية المدنية المتحضرة وفي خضم الحوار قطع مديرالحوار ما استرسلوا فيه من حديث عن دستورية الوضع الراهن بقوله أنه تلقى إيميل يقول إن راشد الغنوشي صرح لإحدى القنوات الأجنبية بأنه سيعود إلى تونس وأنه لا يمكن التفريط في دماء الإسلاميين الذين سقطوا في الإنتفاضة الأخيرة وهاج السيد سفيان وماج وقال :"إننا سمعنا بنيته العودة فليعد لكن دون أن نعترضه بالأحضان وهذا الرجل يتحدث عن دماء الإسلامين إن الغنوشي يكذب" ومثل هذا القول عار عن الصحة فياسيد سفيان نرجو تجاوز عقلية الاجتماعات العامة بالجامعة أثناء تنطعنا جميعا لقد خضع الجميع للمراجعات ولقد بان بالكاشف أن لغة السباب والتنابز هي لغة جذب للوراء فالهم اليوم همّ جماعي لبناء الثقة بيننا والتي دمرها الطاغية وخلق فينا عجزا وخوفا وهرسلة فاليسار واليمين هما جناحا طائر يريد العيش العادي يطير بحثا عن اللقمة ويسبلهما ليعلو فوق الروابي والجبال ويرتاحان عند كل مرج للحظة هانئة ويجب أن نعي أنّ منابرالساحة السياسية والعمل الديموقراطي الحقيقي و الجامعة لا تستقيم إذا غاب طيف من الأطياف وهذه هي الضمانة الوحيدة لحياة مدنية راقية لنحقق السلم الإجتماعي ونبني بيتنا وتبقى مساحة الوطن بيننا للاختلاف والتنوع وإرادة الأفضل فالإيديولوجيا ملحنا اليومي وعندما حوربت كان طعامنا"مَسُّوس" وصار كل طعم باهت فلا الرفاه يعوض الفكر ولا خير في فرد يعيش دون فكرة تقوده فأنا أحترم فكرتك لأنني باختلافي معك أحقق حراكي الثقافي وأثبت عدم عطالة فكري وإذا كان الصغير أولاد أحمد في اللقاء قال :أحب البلاد كما لا يحب البلاد أحد فهذا القول ينسحب على أبناء بلدي كذلك إذ أعيش معك يا سفيان باحترام اختلافي عنك أردت أوْلم تٌُرِدْ" لذا وانطلاقا من إرادة طلب العمل الجماعي وقبولنا لبعضا كما نحن دون تغيير لجلودنا أو تزيين الظرف الذي يجبرنا على الالتقاء لأننا شركاء الفضاء وشركاء المصاعب ومن هذا المنطلق نرجو من هذا المنبر الإعلامي أن ينأى عن كل ما من شأنه أن يصنع العداوة بيننا وأن نسمو فوق الجراح و ليكون الإعلام أداة فاعلة لحركة مجتمعنا الطامح للأفضل فيا نسمة كوني نسمة خير ونسمة ود ومحبة ونسمة تدغدغ سحنات الحالمين ولا تكوني عجاج الجراد وعجاج القحط والجدب وحزم الخيام للرحيل فطالما شردنا الرحيل داخل الوطن وخارجه لنتعظ بما فات ولنبني مساحة مليئة بالفعل والإبداع وخلق الروعة والسعي لذواتنا بعيدا عن كل أنانية ونبذ واستبعاد. الناصر الهاني/ عبد الله التونسي