نصوص

و. بوست: الإعلام المصري يتعمد التضليل للتقليل من أي دعم لمرسي

انتقدت صحيفة "واشنطن بوست" في تقرير لها أمس السبت التغطية الإعلامية المصرية لتظاهرات "جمعة الحسم"، لافتة إلى أن القنوات المصرية تتعمد التضليل ببث مشاهد من شوارع خالية. وقالت الصحيفة الأمريكية في تقريرها: "لا أحد يقول: كم عدد القتلى؟ لا أحد في مصر يكشف كم عدد المعتقلين؟ لا يوجد اتفاق حتى على عدد المتظاهرين يوم الجمعة، وسط تعتيم وتضليل الإعلام على الحقيقة". وتابعت الصحيفة:

0
1 سبتمبر 2013
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 انتقدت صحيفة "واشنطن بوست" في تقرير لها أمس السبت التغطية الإعلامية المصرية لتظاهرات "جمعة الحسم"، لافتة إلى أن القنوات المصرية تتعمد التضليل ببث مشاهد من شوارع خالية.

وقالت الصحيفة الأمريكية في تقريرها: "لا أحد يقول: كم عدد القتلى؟ لا أحد في مصر يكشف كم عدد المعتقلين؟ لا يوجد اتفاق حتى على عدد المتظاهرين يوم الجمعة، وسط تعتيم وتضليل الإعلام على الحقيقة".

وتابعت الصحيفة: "القمع الذي تمارسه الحكومة المدعومة من الجيش قطعت رأس الإخوان المسلمين، المنظمة الإسلامية القوية التي أدارت البلاد قرابة العام".

وأردفت: "بينما بعثت الدولة البوليسية من جديد، تقوم السلطات بعزل المعلومات الخاصة بأعداد الوفيات والمعتقلين، في إطار سعيها لتقليص ما تبقى من تأييد الجماعة".

وواصل التقرير: "يوم الجمعة، نزل الآلاف إلى الشوارع عبر أرجاء البلاد، في تظاهرات أقل عددًا لدعم الرئيس مرسي، وأعلنت وزارة الصحة عن مقتل 6 أشخاص وإصابة أكثر من عشرة آخرين إثر تصادمات بين محتجين ومعارضيهم، أو بين متظاهرين وقوات أمنية في مناطق أخرى".

واستطردت الصحيفة: "ولكن في علامة على كيفية لجوء الإعلام الحكومي والخاص إلى التقليل من أي دعم لمرسي، قامت الفضائيات المصرية ببث مشاهد من شوارع خالية وميادين هادئة".

ومضت الصحيفة تقول: "بعد أسابيع من الانقلاب، قامت الحكومة بحملة قمعية كاملة ضد الانقلاب، بدأت بفض اعتصامي مؤيدي مرسي، والذي خلف مئات القتلى المدنيين، كما تقوم السلطات الأمنية باعتقال أعضاء الإخوان بشكل يومي، لكن إحصائيات الاعتقال لا تصدرها الحكومة إلا بشكل جزئي".

وتابع التقرير: "لقد توقفت وزارة الصحة المصرية عن إصدار إحصاء بالعدد الإجمالي للخسائر في الأرواح، منذ القمع الحادث في يوم 17 أغسطس".

ونقلت الصحيفة عن ديانا الطحاوي الباحثة المصرية في منظمة العفو الدولية "أمنيستي إنترناشيونال"  قولها: "عندما يتم إلقاء القبض على المصريين، فإن القانون ينص على أن  يواجه جلسة استماع أمام الادعاء خلال 48 ساعة؛ لمعرفة ما إذا كان سيتم عرضه للمحاكمة، مع السماح للمحامين الوصول إلى مكاتب المدعي العام، ولكن منذ عزل مرسي، فإن جلسات الاستماع لأنصاره تجري داخل أماكن الاحتجاز، ومراكز الشرطة والسجون، وكذلك في مخيمات شرطة مكافحة الشغب".

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©