وصف أكثر من مليون ناخب بالسلفية الجهاية.. ــــ الدكتور سامي براهمي
ضرورة التقرير الطبّي بعد التصريح الخطير و اللامسؤول للمرشّح الأوّل للرّئاسة الذي أدلى به لفضائيّة فرنسيّة إثر الإعلان عن نتائج سبر الآراء قبل حتى الإدلاء بأيّ تصريح لوسيلة إعلام تونسيّة و نظرا لخطورة ما ورد فيه في حقّ مئات الآلاف من التونسيين في مختلف الجهات الذي مارسوا واجبهم الانتخابي في كنف السلوك المدني الحضاري حيث وقع تصنيفهم ضمن تيّار السلفيّة الجهاديّة و روابط حماية الثورة و ما في ذلك من غمز خفي للرأي العام الفرنسي باتهام هؤلاء المواطنين التونسيين بالاٍرهاب و التطرّف ، و ما في ذلك من إثار
- 26 نوفمبر 2014
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
ضرورة التقرير الطبّي
بعد التصريح الخطير و اللامسؤول للمرشّح الأوّل للرّئاسة الذي أدلى به لفضائيّة فرنسيّة إثر الإعلان عن نتائج سبر الآراء قبل حتى الإدلاء بأيّ تصريح لوسيلة إعلام تونسيّة و نظرا لخطورة ما ورد فيه في حقّ مئات الآلاف من التونسيين في مختلف الجهات الذي مارسوا واجبهم الانتخابي في كنف السلوك المدني الحضاري حيث وقع تصنيفهم ضمن تيّار السلفيّة الجهاديّة و روابط حماية الثورة و ما في ذلك من غمز خفي للرأي العام الفرنسي باتهام هؤلاء المواطنين التونسيين بالاٍرهاب و التطرّف ، و ما في ذلك من إثارة للنعرات الجهويّة و التقسيم و الفتنة بين أبناء الشعب الواحد و تشويه المشهد الانتخابي و تحريف الواقع لتضليل الرّأي العام الدّولي و استثارته ضدّ فئات واسعة من أبناء الشعب التّونسي ،
بعد هذا التصريح الخطير أصبح لزاما التثبّت من الحالة الصحيّة لهذا المرشّح على المستوى الذهني و النفسي فضلا عن الجسدي ، لما لرئاسة الدّولة من قيمة رمزيّة اعتباريّة و صلاحيّات خطيرة تتعلق بالامن العام و الوحدة الوطنيّة ،
ليس هذا موقف سياسي أو انحياز لمنافسه بل شهادة من مثقّف للتّاريخ حتّى لا تعرف تونس أزمات قادمة في ظلّ تواطؤ من النّخب السياسيّة و الثقافيّة التي تعرف جميعها حقيقة الوضع الصحّي للمرشّح الأوفر حظًّا لرئاسة البلد و مع ذلك تلتزم الصّمت على حساب المصلحة الوطنيّة العليا و استقرار البلد، ستدفع المجموعة الوطنيّة و الانتقال الديمقراطي باهضا ثمن هذا الصّمت في قادم الأيّام ……