نصوص
وزارة الشباب والرياضة.. حلم سليم شيبوب الذي سطا عليه سمير العبيدي!.
تونس- الحوار نت ? تداعيات غياب سليم شيبوب عن الندوات التي نشطها أو شارك فيها سمير العبيدي عادت لتطفو من جديد على الساحة بعد أن اعتقد البعض أنّ الأمر حسم خاصة وأنّ بن على بادر بنفسه لتطييب خاطر شيبوب ودفعه للمشاركة في التظاهرات والاجتماعات التي يحضرها الوزير اليساري الثوري السابق التجمعي الحالي!! سليم شيبوب الذي يقدّم نفسه على أنّه أحد أبرز خبراء الكرة
- 12 نوفمبر 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0
وزارة الشباب والرياضة.. حلم سليم شيبوب الذي سطا عليه سمير العبيدي!. تونس- الحوار نت – تداعيات غياب سليم شيبوب عن الندوات التي نشطها أو شارك فيها سمير العبيدي عادت لتطفو من جديد على الساحة بعد أن اعتقد البعض أنّ الأمر حسم خاصة وأنّ بن علي بادر بنفسه لتطييب خاطر شيبوب ودفعه للمشاركة في التظاهرات والإجتماعات التي يحضرها الوزير اليساري الثوري السابق التجمعي الحالي!! سليم شيبوب الذي يقدّم نفسه على أنّه أحد أبرز خبراء الكرة التونسية لم يستسغ تعيين وزير قادم من الحقل الحقوقي ليس له أيّة دراية بعوالم الرياضة والتغاضي عن شخصية في وزنه تحمل تجارب يعتقد أنّها قادرة أن تحدث ثورة في ميادين اللعبة الشعبية وترتقي بالرياضة التونسية إلى أعلى المستويات. هذا الرجل الذي يعول على المكاسب التي حققها مع الترجي الرياضي التونسي حين كان رئيسا لهذا النادي لم يتقبل فكرة إبعاده عن طموحه المشروع وهو تسلم المسؤولية الأولى عن الرياضة في تونس، الرغبة التي كان قد لمّح لها عدّة مرات وكان يعتقد جازما أنّه الأولى والأجدر بها في البلاد. المصاعب التي ذللها البعض والتي توجت بلقاء الرجلين خلال انعقاد الجلسة العامّة الخارق للعادة للجنة الوطنية الأولمبية التونسية خلال شهر مارس الفارط عادت لتطفو من جديد وعاد سليم يتملص من الدعوات لحضور مناسبات يكون الوزير العبيدي أحد أطرافها. الرئيس السابق لنادي باب سويقة ورغم اختلافه مع أسطورة الكرة التونسية طارق ذياب إلا أنّه يلتقي معه في ضرورة القيام بعملية إصلاح شاملة للقطاع الرياضي ويؤكدان على أنّه لا سبيل للنهوض بهذا القطاع إلا بإسناد مهامه لأهل الاختصاص وأصحاب التجربة وهم وحدهم من يمكنهم المضي به قدما. يذكر أنّ بن علي ما زال يحافظ على منهجه الذي تبناه و قرر السير عليه والذي يعتبر بمثابة الخطة المرحلية، هذه الخطة التي تعتمد على تمكين أفراد "الأسرة" من السيطرة على الاقتصاد الذي يعد عصب الحياة والهيمنة على الإعلام الذي هو بمثابة الشريان والوصول إلى ذلك بأقصر الطرق وبإيقاع سريع ومتتابع في حين أقرّت خطته دمج "الأسرة" في الحياة السياسية بشكل بطيء وذكي.. مدروس وتدريجي حيث يقلدون مناصب مؤثرة لكنّها لا تنتمي إلى منصب الواجهة معتمد في ذلك تسريبهم عن طريق مجلس النواب والبلديات وعدّة مجالس ومناصب أخرى تعتبر بمثابة البؤر الاستراتيجية إضافة إلى أنّها مساحة تدرّب وتمرّس استعدادا لمهام أكبر،، مهام الحقائب والمناصب العليا وهكذا يكون تدرج بأسرته الموسعة من العائلة الحالمة إلى العائلة الحاكمة ومنها إلى العائلة المالكة!.