نصوص
وجوب تآلف الأحزاب في تونس
المتتبع للإعلام الإلكتروني التونسي بعد الانتفاضة يلاحظ ظهور كتابات مسـمومة، مضطربة، باهتة، بليدة الأحاسيس، لا تـحمل هـماً إصلاحياً، ولا رفضاً لواقع مرير، ولا ثورة مـخبأة في النفوس، بل تـحمل لغة اختفت فيها الـمحبة الوطنية، وحلّت مـحلها لغة التباغض والتباعد حيث ينتصر فيها الانغلاق على الانفتاح، وإن لمـحت من وقت لآخر إلى أنـها تـحمل هـماً وطنياً، وقلقاً على المصيـر. والمؤسف أن معظم كتّاب هذه المقالات ينتمي إلى الأحزاب التونسية التي ما تزال مـحافظة على عصبيتها القديـمة، أكانت أحزاباً من بقايا السلطة
- 23 فبراير 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0