هيومن رايتس ووتش تصرح بأن وضع حقوق الإنسان بتونس في تدهور
صرح إيريك قولد شتاين نائب مدير قسم شمال إفريقيا والشرق الأوسط بمنظمة "هيومن رايتس ووتش" خلال ندوة صحفية عقدها يوم الجمعة 26 مارس 2010 في باريس بأن وضع حقوق الإنسان بتونس في تدهور ملحوض، وذلك بعد أن مُنعت منظمته يوم الإربعاء 24 مارس 2010 من تنظيم ندوة في تونس لتقديم تقريرها عن قمع السجناء السياسيين السابقين. وذكر بأنه لا تكاد توجد مساحة يعبر من خلالها الناس
- 28 مارس 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
صرح إيريك قولد شتاين نائب مدير قسم شمال إفريقيا والشرق الأوسط بمنظمة "هيومن رايتس ووتش" خلال ندوة صحفية عقدها يوم الجمعة 26 مارس 2010 في باريس بأن وضع حقوق الإنسان بتونس في تدهور ملحوض، وذلك بعد أن مُنعت منظمته يوم الإربعاء 24 مارس 2010 من تنظيم ندوة في تونس لتقديم تقريرها عن قمع السجناء السياسيين السابقين.
وذكر بأنه لا تكاد توجد مساحة يعبر من خلالها الناس عن آرائهم، وأن المجتمع يعاني من الحصار.
كما أبدى استغرابه من عدم سماح السلطة التونسية لمنظمته عقد ندوتها في الوقت الذي سمحت فيه ليبيا بعقد ندوة مماثلة.
وأفاد بأن القمع ليس مسلطا على الإسلاميين وحدهم وإنما على جميع الناس وخصوصا الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والعلمانيين.
يلاحظ أنها المرة الأولى التي تصدر فيها المنظمة تصريحا بهذه الحدة عن وضع الحريات في تونس