نصوص

هيثم مرابط يؤكد: البنزرتي ظلمني... وحكايتي مع المنتخب انتهت

منذ أيام وبعد فشل المنتخب الوطني في «كان» أنغولا وانسحابه منذ الدور الاول اهتزت الاوساط الرياضية بشكل كبير جدا وكثرت التعاليق والتحاليل والكل يعتقد انه يمتلك الحقيقة وأنه لا يضع الا المصلحة العليا لكرتنا التونسية قبل ان تبرز قضية جديدة والتي تهم تساؤل هيثم مرابط حول عدم تشريكه في «الكان» الاخيرة بأنغولا الا لمدة سبع دقائق. «الشروق» تحدثت مع هيثم مرابط فأكد أن

0
26 يناير 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

منذ أيام وبعد فشل المنتخب الوطني في «كان» أنغولا وانسحابه منذ الدور الاول اهتزت الاوساط الرياضية بشكل كبير جدا وكثرت التعاليق والتحاليل والكل يعتقد انه يمتلك الحقيقة وأنه لا يضع الا المصلحة العليا لكرتنا التونسية قبل ان تبرز قضية جديدة والتي تهم تساؤل هيثم مرابط حول عدم تشريكه في «الكان» الاخيرة بأنغولا الا لمدة سبع دقائق.
«الشروق» تحدثت مع هيثم مرابط فأكد أن المسألة لا تتطلب كل هذه المتابعة وهذا التضخيم بقدر ما تعتبر عادية حتى لا نزيد في تعميق جرح الانسحاب الذي يبقى مرّا وفي طعم العلقم.
وحين سألناه عن سبب تساؤله هذا والحال ان الامر وحسب رأيه لا يستوجب ذلك قال هيثم مرابط: «أنا تساءلت فقط وبروح رياضية عن عدم تشريكي الا في تلك الدقائق السبع باعتباري كنت أشعر أنني قادر على تقديم الاضافة وخدمة الفريق الوطني في هذه التظاهرة القارية الكبرى التي من العيب ان ننسحب فيها منذ الدور الاول ومن المخجل على تونس او بالاحرى على منتخبنا الوطني ان يشارك فقط لمجرد المشاركة ويخرج مثله مثل المالاوي او البينين بسرعة من الادوار الاولى وتحديدا من الدور الاول باعتبار ان تونس أكبر من ذلك بكثير واشعاعها أهم وكان من المفروض على أقل تقدير التأهل للدور الثاني او ربع النهائي.. ولكن...».
قد تكون آخر فرصة لي
وأكد هيثم مرابط الذي كان الجمهور الرياضي يطالب به منذ اللقاء الاول مع زمبيا أن الفرصة قد تكون هي الاخيرة له في مثل هذه المناسبات الكبرى والقارية منها او الدولية باعتباره يدرك سن (29) من عمره وقد لا تتوفر له مثل هذه الفرص في التظاهرات اللاحقة حتى وإن حافظ على لياقته خاصة في ظل العقلية التي تبرز ان اللاعب المتجاوز للثلاثين لا مكان له داخل المنتخب رغم أننا لاحظنا كيف ان لاعبين أفارقة آخرين «شياب» ولكنهم فاعلون في منتخباتهم.. ولكن في تونس فإن العقلية تختلف تماما.. ومن هذه الزاوية أصرّ هيثم على التأكيد ان مثل هذه الفرص لا تتوفر كثيرا لأي لاعب.
مظلمة ولكن...
من جهة أخرى ولما أشرنا الى ان فوزي البنزرتي صرّح ان لياقته البدنية وحسب الاختبار لم تكن على ما يرام أجاب مرابط وقال: «أولا كان من المفروض ان تكون الاجابة كاملة وواضحة باعتبار أنني لست الاخير في الاختبار بقدر ما كان آخرون في المراتب التي تلي مرتبتي ثم إن هذا الاختبار كان يوم الاثنين أي بعد مشاركتي في الدور النهائي لكأس شمال افريقيا ضد الفريق الليبي بيوم واحد فقط في حين كان الآخرون من زملائي يركنون الى الراحة هذا فضلا عن ان الاختبار له من الوقت «الكثير» وبعده تتغير ولا شك الاوضاع البدنية وغيرها... وبالتالي فإن الجواب وإن كان سي فوزي اعتمده لغاية في نفسه فإنني أرى فيه مظلمة لشخصي خاصة أنني كنت مصرا على التقديم وبروح كبيرة لفريقنا الوطني ولكن سامح الله المدرب الذي اقدره واحترمه غير ان الاختلاف لا يفسد للود قضية خاصة ان المسألة جوهرية وتخص المنتخب وحساسة جدا جدا».
لم نفز على الكامرون في أسوإ حالاتها».
هل كان بالامكان الترشح للدور الثاني؟
هذا السؤال أجاب عنه هيثم مرابط «كان بالامكان لو فزنا على حساب زمبيا او حتى الغابون الا اننا ولما عجزنا عن ذلك لا يمكن الا انتظار لقاء الكامرون التي كانت في أسوإ حالاتها وخاصة لما واجهناها ولكننا عجزنا عن هزمها ايضا .. وأضاف مرابط : «نحن لم ننتصر .. وكان بالامكان ذلك الا اننا ايضا لم ننهزم .. لكن كان غير مفيد لنا ولم يؤهلنا لتجاوز الدور الأول وبالتالي فإن أمرنا صعب ولم ندرك فقط في انغولا بقدر ما كان منذ التحضيرات التي لم تكن تكفي للإعداد لتظاهرة في حجم كأس افريقيا فضلا عن غياب المباريات الودية التي مهما اختلفت الآراء تبقى ضرورية للتحضير على الفوز ولمعرفة المراجع ولتكوين اللحمة وغرس التلاحم والتكامل والروح الجماعية بطقوسها التماسكية والانسحابية ودية كانت او جماعية.
أجواؤنا طيبة وحقي مظلوم
وحول ما قيل عن اللاعبين وانشقاقاتهم وتصدعاتهم وخصاماتهم وخاصة كريم حقي من جهة والقربي والعكايشي من جهة ثانية والفالحي من جهة ثالثة قال مرابط : «يمكن التأكيد على أن مثل هذا الكلام لا يمت للحقيقة بصلة خاصة ان كريم كان منسجما ومتجاوبا مع مختلف الزملاء كما ان الأجواء كانت طيبة ونقية بين مختلف الأطراف الا ان ما سمعناه من كلام في تونس وفي أوساط الرأي العام وبعض وسائل الاعلام وخاصة حول حقي فانني اعتبر المسألة فيها نوع من التحامل عليه وعلى اللاعبين ...»
سنهزم الترجي
أما عن عودة المسابقات الكروية في تونس بداية من اللقاء المتأخر الذي سيجمع فريقه النادي الصفاقسي بالترجي الرياضي فقد أكد هيثم مرابط : «الأمل كبير في تحقيق الفوز على فريق باب سويقة الذي احترمه وأقدر أحباءه ومسيريه واطاراته الفنية كما احترم تاريخه وعراقته غير ان ذلك لن يشفع في الاصرار على تجسيد ما يسعد انصار «السي آس آس».
سأحترف في المريخ السوداني
وحول المريخ السوداني قال هيثم : «بعد نهاية مدة العقد في 30 جوان 2010 سأحترف في نادي المريخ السوداني الذي يصر على الفوز بخدماتي واتفقت معه حول كل الجزئيات ولا غموض حول اي فصل او نية الاتفاق وانشاء الله اخرج والنادي الصفاقسي في ارقى مستواه وأبرز نتائجه المشرفة حتى أكون قد وفقت في رد الجميل لهذا الفريق العريق جدا والذي لا يستحق الا الخير والدعم والمساندة».

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©