هيئة حقوقية تطالب بنكيران بسحب الجنسية من إسرائيليّين مغاربة
في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة المغربية إدانتها الشديدة واستنكارها "الصارم" للعدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني في غزة، طالبت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، من رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، فتح تحقيق حول كل "القيادات الصهيونية" التي تحمل الجنسية الإسرائيلية والمغربية، في المؤسسات الإسرائيلية...
- 31 يوليو 2014
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة المغربية إدانتها الشديدة واستنكارها "الصارم" للعدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني في غزة، طالبت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، من رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، فتح تحقيق حول كل "القيادات الصهيونية" التي تحمل الجنسية الإسرائيلية والمغربية، في المؤسسات لإسرائيلية، واتخاذ التدابير اللازمة لسحب جنسيتها المغربية.
الرابطة، وفي رسالة موجهة لرئيس الحكومة توصلت بها هسبريس، عاتبت الحكومة المغربية على السكوت وعدم إصدار موقف قوي مع إجراءات عملية "ضد هذا النظام المتجبر الدموي"، "في الوقت الذي كنا ننتظر إجراءات ملموسة لردع هذا النظام الإجرامي".
ودعت الهيئة الحقوقية لاتخاذ كافة الإجراءات من أجل المقاطعة الاقتصادية "للكيان الصهيوني"، ووقف كل أشكال التعاون مع كل من تبث التعامل معه وطنيا، مطالبة بالإسراع في إصدار "قانون ضد التطبيع مع العدو الصهيوني"، وترتيب الجزاءات القانونية لكل المتعاملين معه، "بما فيها تصنيفهم كخونة للوطن".
وفيما اقترحت الرابطة الحقوقية على الحكومة الإشراف على اكتتاب وطني من أجل مساندة المقاومة الفلسطينية، شددت على المنتظم الدولي عبر الوكالات الدولية، التي يعتبر المغرب عضوا فيها وفي مقدمتها مجلس حقوق الإنسان، ضرورة إدانة العدوان وفرض عقوبات مشددة على "الكيان الصهيوني".
ووصف المجلس الحكومي، المنعقد اليوم بالرباط، العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، منذ 23 يوما دون انقطاع، بـ"المتنافي مع كل القيم والأخلاق والقوانين الدولية" و"يعكس انهيارا مفضوحا للقيم"، مشيرا أن المغرب، يواصل جهوده "الحثيثة" من أجل "إيقاف هذا العدوان وضمان عدم تكراره".
وشدد المجلس، وفق بلاغ توصلت به هسبريس، على ضرورة مواصلة الجهود "مع الأشقاء العرب والمسلمين"، وذلك عبر جامعة الدول العربية، التي يترأس المغرب الدورة الحالية لمجلسها الوزاري، أو منظمة التعاون الإسلامي أو بتنسيق مع سائر مكونات المنتظم الدولي، مشيرا إلى "التضامن الفعلي والعملي مع الشعب الفلسطيني".
ويواصل الجيش الإسرائيلي عدوانه الدموي على قطاع غزة، لليوم الـ23 على التوالي بداعي تدمير أنفاق قال إن حركة "حماس" تستخدمها لأغراض حربيّة، حيث سقط، إلى حدود الساعة، أزيد من 1390 شهيدا فلسطينيا، فيما أصيب قرابة 8 آلاف آخرين.
في مقابل ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل 56 من جنوده، و3 مدنيّين آخرين، فيما تتحدث كتائب "الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، عن قتلها لـ110 جنود إسرائيليين وأسر آخر، هو أرون شاؤول.