هل يصدرمحمد علي العروي دواعش الى تونس
تمت منذ أسابيع تسمية الرائد محمد علي العروي الناطق السابق باسم الداخلية ملحق أمنيا في تركيا بعد تواتر معطيات متطابقة عن توفر ملف أمني و قضائي أدى الى عزله من مهمته .و تتزامن تسمية العروي ملحقا أمنيا في تركيا مع انتصارات نوعية قال الجيش التركي انه يحققها ضد تنظيم داعش شرق البلاد كان اخرها تصريح قيادة أركانه يوم أمس أن...
- 2 أكتوبر 2015
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
تمت منذ أسابيع تسمية الرائد محمد علي العروي الناطق السابق باسم الداخلية ملحق أمنيا في تركيا بعد تواتر معطيات متطابقة عن توفر ملف أمني و قضائي أدى الى عزله من مهمته .
و تتزامن تسمية العروي ملحقا أمنيا في تركيا مع انتصارات نوعية قال الجيش التركي انه يحققها ضد تنظيم داعش شرق البلاد كان اخرها تصريح قيادة أركانه يوم أمس أن الجيش قضى على أكثر من 900 من أفراد تنظيم الدولة خلال المعاركة الأخيرة الدائرة شرق البلاد .
الا أن الملفت للانتباه هو نشر عدد من الصحف التونسية أخبارا مفادها رغبة العشرات من المقاتلين التونسيين في تركيا العودة الى تونس و التخلي عن الأفكار و الممارسات المتطرفة .و قد أوردت تلك الأخبار اتصال أولئك المقاتلين بالسفارة التونسية في تركيا حيث حل العروي مؤخرا ملحقا أمنيا .
فما الذي يحصل تحديدا هناك و ما وجه الصدفة و الفعل في تزامن نقلة العروي و الرغبة المفترضة للمقاتلين هناك في التوبة ؟
هل سيكون الرأي العام مرة أخرى على غرار فضيحة كتيبة أبو مريم و معسكر منزل النور المزعوم ضحية تسريبات اعلامية/استخباراتية مفخخة تشكل مقدمة لاعلان العروي بطلا قوميا نجح في ثني المقاتلين هناك و اقناعهم بالتوبة ؟
ثم ما طبيعة العلاقة اليوم بين الملحق الجديد في تركيا و مبعوث وزارة الداخلية الخاص الى سوريا الضابط رشاد محجوب بعد أن كانت العلاقة المهنية بينهما لا تعرف انسجاما كأقل ما يمكن القول فيها ؟
رشاد محجوب المبعوث الخاص الى سوريا الذي لا يعلم الى اليوم مدى نجاحه في مهام الاستنطاق لمقاتلين تونسيين معتقلين لدى نظام بشار , لم يبدر منه ما يفيد رغبة أعداد من التونسيين في العودة الى بلادهم طوعا .
فهل نحن أمام محاولة من العروي ايجاد عذرية جديدة للتغطية على سلسلة من الفضائح التي طبعت مسيرته المهنية مؤخرا أم أمام محاولة لاسترجاع عشرات من الجواسيس الذين قال الصحبي الجويني اننا اخترقنا بهم التنظيمات المتطرفة ؟