نصوص
هل هي ظاهرة ؟؟ كلمات تخدش الحياء على ألبسة الشباب التونسي!!...
تونس ? الحوار نت - كلمات ذات إيحاءات جنسيّة متفاوتة الحدّة وعبارات بذيئة تصل إلى حدّ الدعوات الجنسية بأسلوب تلميحي تارة، وبأساليب صارخة طورا.. هذا ما يحمله بعض الشباب في تونس على ملابسهم ، منهم من يرتديه عمدا وربما سعى لذلك جاهدا.. ومنهم من يجهل ما تعنيه هذه العبارات وقد لبسها دون وعي ودون أن يعطي اي اهتمام لما تحتويه من إسفاف.. وهذا لا يعفيه من المسؤولية إذْ كيف
- 10 فبراير 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0
هل هي ظاهرة ؟؟ كلمات تخدش الحياء على ألبسة الشباب التونسي!!... تونس – الحوار نت - كلمات ذات إيحاءات جنسيّة متفاوتة الحدّة وعبارات بذيئة تصل إلى حدّ الدعوات الجنسية بأسلوب تلميحي تارة، وبأساليب صارخة طورا.. هذا ما يحمله بعض الشباب في تونس على ملابسهم ، منهم من يرتديه عمدا وربما سعى لذلك جاهدا.. ومنهم من يجهل ما تعنيه هذه العبارات وقد لبسها دون وعي ودون أن يعطي اي اهتمام لما تحتويه من إسفاف.. وهذا لا يعفيه من المسؤولية إذْ كيف يرتدي ملابسا تحمل عبارات يجهل معناها ! الأمر يتعلق جلّه بكلمات كتبت بالاحرف اللاتينية لكن هناك استثناءات لرموز وحركات وطلاسم وصور أبعادها لا تخفى خاصة على شريحة الشباب. وهذا يقودنا إلى تساؤل مشروع وهو كيف تسمح السلطات بانتشار مثل هذه المظاهر التي ما فتئت تتوسع شيئا فشيء،، وماذا فعلت للحدّ منها خاصة ونحن أمام توالد سريع لهذه الظاهرة واكتساب عباراتها لحدّة أكثر، وحصانة من المتابعة مكّنتها من الارتخاء والتناسل في رويّة من أمرها، وإذا كان يمكن أن تعذر الجهات المختصّة شيئا ما بخصوص العبارات المنتشرة فوق الملابس المستعملة وذلك لعدم القدرة على مراقبة تدفقها ثم نتوسع في عذرها بخصوص الملابس المتأتيّة من تجار الشنطة، ولو أنّ الأشياء التي لا ترغب السلطة في مرورها لن تمر ولو كانت في حجم خرم الإبرة ، لكنّها غير معذورة أبدا في الملابس الجديدة المستوردة بطرق قانونية تلك المعلومة نوعيتها وجودتها ومصدرها ووجهتها. وحتى لا نتوغل في نظرية المؤامرة ونحاول أن ننتزع النوايا الحسنة من بين المناخ والرائحة السائدة انتزاعا نقول أنّه على السلطة الغافلة التي لا تعلم شيئا عن الأمر أن تتحرك للملمة الظاهرة والحيلولة دون خروجها عن السيطرة وأن لا تتطبّع معها ثم تدرجها تحت قانون حريّة الملبس، وإذا لزم الأمر ولم تجد له فقرة في القانون تحضره فلا يضير أن تدرجه تحت وصاية المنشور 108 . إشارة أخرى لا بد منها وهي أنّ بعض الشباب بدأ يجسّ الساحة باستعمال الأحرف العربية ولكن بشكل متقطع حيث يعمد بعضهم إلى زرع حروف بشكل عشوائي على القميص أو التبّان، وإذا ما تمعن الواحد وجمع الأحرف إلى بعضها سيصل إلى كلمة تخدش الحياء. وهذه مجرد بداية لإقحام الحرف العربي لهذا الميدان ولكن بشكل خبيث وماكر، محاولات يقوم بها بعض المنحلّين.. وعين على تفاعل الشارع وعينهم الأخرى على سلطة الشارع وكلهم أمل في أنّ الزمن وتسامح الدولة كفيل بالتطبيع مع الظاهرة.