هل كان الهمامي مناضلا ، أم تراه خدعنا ؟
لا شك ان الخاتمة التي انتهى اليها حمة الهمامي أحد اقطاب الشيوعية في تونس ، تبعث على التساؤل بل تلح عليه بقوة، وتستجدي الاجوبة لتفكك نقاط الاستفهام التي خلفها القيادي الجبهاوي من خلال سلوك كارثي انتهجه طوال الاربع سنوات الاخيرة ، وقدم فيه وصفة مبيدة ومدمرة ، سعا من خلالها الى زعزعة الثورة بالانقلابات وقطع الطرق والاعتصام و
- 24 مايو 2015
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
لا شك ان الخاتمة التي انتهى اليها حمة الهمامي أحد اقطاب الشيوعية في تونس ، تبعث على التساؤل بل تلح عليه بقوة، وتستجدي الاجوبة لتفكك نقاط الاستفهام التي خلفها القيادي الجبهاوي من خلال سلوك كارثي انتهجه طوال الاربع سنوات الاخيرة ، وقدم فيه وصفة مبيدة ومدمرة ، سعا من خلالها الى زعزعة الثورة بالانقلابات وقطع الطرق والاعتصام وتحالف مع منظومة بن علي ووزع حقده على الثورة ومكوناتها بالعدل ، وناصب العداء الفاحش ، كل ما يمت لخيارات الشعب التونسي ، وعمل جاهدا على ابادة منظومة 23 اكتوبر المنبثقة من اول انتخابات حرة ونزيهة في تاريخ تونس .
لم يتوقف الهمامي عند الوضع الداخلي ، لكنه بارك الانقلاب الدموي في مصر واعتمد السيسي كنموذج يحلم بمثله في تونس ، وبارك الدماء التي سالت والجماجم التي تناثرت في الساحات العامة ، وحرض واستبشر بالإ نقلاب العسكري في مصر وابتهج وهو يراقب الدبابات تشيع ثورة 25 يناير الى مثواها الاخير ، بل وراود الجيش الوطني وحثه على استنساخ جريمة عسكر مصر ، وندبه الى مؤازرة انقلاب رمضان 2013 الفاشل ، كما مد قنواته تجاه الاجهزة الامنية ، محاولا اقحامها في عصيان مدني ينتهي بإبادة الثورة ومؤسساتها ، وقام بفتح قنوات نشطة مع فلول اليسار المتطرف المتمترس بالنقابات الامنية ، ونسق معها لضرب الثورة واسقاط تونس في مستنقع دير الزور وحلب والرمادي وبن غازي وصنعاء .
واصل الهمامي رحلة السقوط بنسق جنوني غير مفهوم ، حين وسع ونوع من جبهات حربه على النهضة و الغنوشي والمرزوقي وعلى شباب الثورة ولجانها وعلى الترويكا ومكوناتها ، ودخل في حلف انتهازي مع منظومة 7 نوفمبر ، ثم طلق الطبقات الكادحة وتنكر لها ، وتحالف مع حاضنة بن علي المالية ومد جسوره مع الملياردير الواسع النفوذ ، ثم هاهي صوره مع كبير الشواذ في تونس تغزو مواقع النت ، وتعكس حقيقة المشهد لمن يحسن التقاطه والعودة به الى مواقف الشيوعي المثير للجدل .
بالعودة الى ثمانينات القرن الماضي وبعض الاحداث السوداء التي تخللتها والى بداية التسعينات والاشرطة المفبركة والتصفية والسجون والتعذيب والتهجير ، ثم بالعودة الى مطالب الهمامي مباشرة بعد ملحمة اربعطاش ، ونقضها لاحقا والتنكر لها حال بروز نتائج الانتخابات وافصاح الصناديق عن وجهتها ، بالعودة الى كل ذلك ، وبتمسيك مجمل تلك السلوكات الماضية مع منتوجه خلال الاربع سنوات المنقضية ، وبالتدقيق في مواقف الشيوعي البارز من الثوابت والهوية ، ومغازلة الديني بشكل مشوه وساخر عبر بوابة الاضرحة خلال حملته الانتخابية ، باستجماع كل ذلك سيتضح جليا ان حمة الهمامي لم يكن الا كذبة نضالية كبرى ، وخديعة ضخمة انطلت على الحياة السياسية في تونس.
- See more at: http://www.achahed.com/268018.html#sthash.bLl2kWJp.dpufلا شك ان الخاتمة التي انتهى اليها حمة الهمامي أحد اقطاب الشيوعية في تونس ، تبعث على التساؤل بل تلح عليه بقوة، وتستجدي الاجوبة لتفكك نقاط الاستفهام التي خلفها القيادي الجبهاوي من خلال سلوك كارثي انتهجه طوال الاربع سنوات الاخيرة ، وقدم فيه وصفة مبيدة ومدمرة ، سعا من خلالها الى زعزعة الثورة بالانقلابات وقطع الطرق والاعتصام وتحالف مع منظومة بن علي ووزع حقده على الثورة ومكوناتها بالعدل ، وناصب العداء الفاحش ، كل ما يمت لخيارات الشعب التونسي ، وعمل جاهدا على ابادة منظومة 23 اكتوبر المنبثقة من اول انتخابات حرة ونزيهة في تاريخ تونس .
لا شك ان الخاتمة التي انتهى اليها حمة الهمامي أحد اقطاب الشيوعية في تونس ، تبعث على التساؤل بل تلح عليه بقوة، وتستجدي الاجوبة لتفكك نقاط الاستفهام التي خلفها القيادي الجبهاوي من خلال سلوك كارثي انتهجه طوال الاربع سنوات الاخيرة ، وقدم فيه وصفة مبيدة ومدمرة ، سعا من خلالها الى زعزعة الثورة بالانقلابات وقطع الطرق والاعتصام وتحالف مع منظومة بن علي ووزع حقده على الثورة ومكوناتها بالعدل ، وناصب العداء الفاحش ، كل ما يمت لخيارات الشعب التونسي ، وعمل جاهدا على ابادة منظومة 23 اكتوبر المنبثقة من اول انتخابات حرة ونزيهة في تاريخ تونس .
لم يتوقف الهمامي عند الوضع الداخلي ، لكنه بارك الانقلاب الدموي في مصر واعتمد السيسي كنموذج يحلم بمثله في تونس ، وبارك الدماء التي سالت والجماجم التي تناثرت في الساحات العامة ، وحرض واستبشر بالإ نقلاب العسكري في مصر وابتهج وهو يراقب الدبابات تشيع ثورة 25 يناير الى مثواها الاخير ، بل وراود الجيش الوطني وحثه على استنساخ جريمة عسكر مصر ، وندبه الى مؤازرة انقلاب رمضان 2013 الفاشل ، كما مد قنواته تجاه الاجهزة الامنية ، محاولا اقحامها في عصيان مدني ينتهي بإبادة الثورة ومؤسساتها ، وقام بفتح قنوات نشطة مع فلول اليسار المتطرف المتمترس بالنقابات الامنية ، ونسق معها لضرب الثورة واسقاط تونس في مستنقع دير الزور وحلب والرمادي وبن غازي وصنعاء .
واصل الهمامي رحلة السقوط بنسق جنوني غير مفهوم ، حين وسع ونوع من جبهات حربه على النهضة و الغنوشي والمرزوقي وعلى شباب الثورة ولجانها وعلى الترويكا ومكوناتها ، ودخل في حلف انتهازي مع منظومة 7 نوفمبر ، ثم طلق الطبقات الكادحة وتنكر لها ، وتحالف مع حاضنة بن علي المالية ومد جسوره مع الملياردير الواسع النفوذ ، ثم هاهي صوره مع كبير الشواذ في تونس تغزو مواقع النت ، وتعكس حقيقة المشهد لمن يحسن التقاطه والعودة به الى مواقف الشيوعي المثير للجدل .
بالعودة الى ثمانينات القرن الماضي وبعض الاحداث السوداء التي تخللتها والى بداية التسعينات والاشرطة المفبركة والتصفية والسجون والتعذيب والتهجير ، ثم بالعودة الى مطالب الهمامي مباشرة بعد ملحمة اربعطاش ، ونقضها لاحقا والتنكر لها حال بروز نتائج الانتخابات وافصاح الصناديق عن وجهتها ، بالعودة الى كل ذلك ، وبتمسيك مجمل تلك السلوكات الماضية مع منتوجه خلال الاربع سنوات المنقضية ، وبالتدقيق في مواقف الشيوعي البارز من الثوابت والهوية ، ومغازلة الديني بشكل مشوه وساخر عبر بوابة الاضرحة خلال حملته الانتخابية ، باستجماع كل ذلك سيتضح جليا ان حمة الهمامي لم يكن الا كذبة نضالية كبرى ، وخديعة ضخمة انطلت على الحياة السياسية في تونس.
نصرالدين السويلمي
لم يتوقف الهمامي عند الوضع الداخلي ، لكنه بارك الانقلاب الدموي في مصر واعتمد السيسي كنموذج يحلم بمثله في تونس ، وبارك الدماء التي سالت والجماجم التي تناثرت في الساحات العامة ، وحرض واستبشر بالإ نقلاب العسكري في مصر وابتهج وهو يراقب الدبابات تشيع ثورة 25 يناير الى مثواها الاخير ، بل وراود الجيش الوطني وحثه على استنساخ جريمة عسكر مصر ، وندبه الى مؤازرة انقلاب رمضان 2013 الفاشل ، كما مد قنواته تجاه الاجهزة الامنية ، محاولا اقحامها في عصيان مدني ينتهي بإبادة الثورة ومؤسساتها ، وقام بفتح قنوات نشطة مع فلول اليسار المتطرف المتمترس بالنقابات الامنية ، ونسق معها لضرب الثورة واسقاط تونس في مستنقع دير الزور وحلب والرمادي وبن غازي وصنعاء .
واصل الهمامي رحلة السقوط بنسق جنوني غير مفهوم ، حين وسع ونوع من جبهات حربه على النهضة و الغنوشي والمرزوقي وعلى شباب الثورة ولجانها وعلى الترويكا ومكوناتها ، ودخل في حلف انتهازي مع منظومة 7 نوفمبر ، ثم طلق الطبقات الكادحة وتنكر لها ، وتحالف مع حاضنة بن علي المالية ومد جسوره مع الملياردير الواسع النفوذ ، ثم هاهي صوره مع كبير الشواذ في تونس تغزو مواقع النت ، وتعكس حقيقة المشهد لمن يحسن التقاطه والعودة به الى مواقف الشيوعي المثير للجدل .
بالعودة الى ثمانينات القرن الماضي وبعض الاحداث السوداء التي تخللتها والى بداية التسعينات والاشرطة المفبركة والتصفية والسجون والتعذيب والتهجير ، ثم بالعودة الى مطالب الهمامي مباشرة بعد ملحمة اربعطاش ، ونقضها لاحقا والتنكر لها حال بروز نتائج الانتخابات وافصاح الصناديق عن وجهتها ، بالعودة الى كل ذلك ، وبتمسيك مجمل تلك السلوكات الماضية مع منتوجه خلال الاربع سنوات المنقضية ، وبالتدقيق في مواقف الشيوعي البارز من الثوابت والهوية ، ومغازلة الديني بشكل مشوه وساخر عبر بوابة الاضرحة خلال حملته الانتخابية ، باستجماع كل ذلك سيتضح جليا ان حمة الهمامي لم يكن الا كذبة نضالية كبرى ، وخديعة ضخمة انطلت على الحياة السياسية في تونس.