هل قام الشباب بالثورة ليتلقّفها عجائز السّياسة؟
هل قام الشباب بالثورة ليتلقّفها عجائز السّياسة؟ بقلم / منجي باكير صورة من داخل ما اصطلح على تسميةٍ له تتراوح بين الحوار و الحمار – على فكرة السيد نجيب الشابي أكّد مرّة أخرى أنّه حمار في زلّة لسان أثناء لقاء له الليلة على الوطنيّة 1 – هذه الصّورة كانت معبّرة بما فيه الكفاية لما آل إليه مسار الثورة و ما أصبح عليه حال مكتسباتها من الهوان ، صورة أثارت اشمئزاز و غضب شباب الثورة ،،، صورة اختزلت الواقع الحقيقي لعمليّة اختطاف الثورة و ركوبها من طرف عجائز السّياسة الذين بلغوا من الكبر عتيّا فضلا عن أنّهم
- 1 نوفمبر 2013
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
هل قام الشباب بالثورة ليتلقّفها عجائز السّياسة؟
بقلم / منجي باكير
صورة من داخل ما اصطلح على تسميةٍ له تتراوح بين الحوار و الحمار – على فكرة السيد نجيب الشابي أكّد مرّة أخرى أنّه حمار في زلّة لسان أثناء لقاء له الليلة على الوطنيّة 1 – هذه الصّورة كانت معبّرة بما فيه الكفاية لما آل إليه مسار الثورة و ما أصبح عليه حال مكتسباتها من الهوان ، صورة أثارت اشمئزاز و غضب شباب الثورة ،،، صورة اختزلت الواقع الحقيقي لعمليّة اختطاف الثورة و ركوبها من طرف عجائز السّياسة الذين بلغوا من الكبر عتيّا فضلا عن أنّهم شغلوا طيلة العقود الماضية من أعمارهم سدنة و خدما للحُكمين السّابقين فشربوا حتّى الثمالة من أخلاقيات الدكتاتوريّة و العنجهيّة و عاشوا ذلاّ و انبطاحا قوي فيهم حتى صارجزء لا يتجزّأ منهم و عليه تربّوا حتّى شاخوا و هرموا ،،،
هؤلاء العجائز الذين انفتح لهم باب الأمل عن طريق الثورة ليعاودوا الظهور من جديد تحت الأضواء حتّى يرضوا عقدهم و رغباتهم الدّفينة و الموؤودة زمن حكم الجنرال في ممارسة الحكم و التحكّم ، فاندفعوا تباعا و تحت نغمات مختلفة و اسطوانات مشروخة و كبرياء – فضفاضة – بأنهم هم فقط مفاتيح الحاضر والمستقبل ، و بلا وجودهم لن يستقيم حال البلاد و العباد …
فهل سيسكت شباب الثورة و حماتها و أبطال القصبات و الذين ضحّوا بعزّ شبابهم و الذين فقدوا أبناءهم و فلذات أكبادهم ان يسلّموا لهؤلاء الطّاعنين في السنّ الجمل بما حمل و يتركوا لهم السّاحة ليقرّوروا مصير الشّعب و يعربدوا – خرفا- في البلاد ؟