نصوص
هذيان معلّمة
هذيان معلّمة
هذيان معلّمة فاطمة السويلمي ... وتجرّأت يوما على مدينة الاحلام ووقفت ببابها ورحت أحلم. سأفتح الان الباب وسأراها واقفة هناك بكل شموخ. خفق قلبي من شدّة الفرح حتى كاد يتوقف. هدّأت نفسي وقلت لها : " تماسكي يا نفس فبعد عدة خطوات سيستفيق الجمال, ويشع الضياء حين ألمسها, وأعيش فرحة اللقاء التي طالما حدثوني عنها ويزهو الوجود. " رحت أحثّ الخطى نحوها وأمدّ أصابعي التي مات فيها الشعور عندما غادرتني" آه ما أسعدني بهذا اللقاء" وأخيرا فتحت بابها, نعم, هي خزانتي التي طالما حلمت بها, الان فقط لن أضطرّ الى اللجوء
- 16 مايو 2013
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0