نصوص

هذا هو القرضاويّ شعر:محمد النعيمي

هذا هو القرضاويّ شعر: محمد بن عبد الكريم النعيمي شعبان 1431هـ - تموز 2010م انتصاراً لفضيلة الشيخ العلامة يوسف القرضاوي إزاء الحملة الشرسة على مقامه وتراثه من قبل الملاحدة والمرتزقة والحَوزَويين والطُّرُقيين نَجْمٌ بدا في فضاء الكَونِ يَأتَلِقُ يا شَيخُ إنَّ فُؤاداً مما أَلَمَّ بهِ هَلْ بَعدَ نَبْحِ كلابِ الحَيِّ مِنْ جَلَلٍ؟ دَعْ عَنكَ غِلْمانَ غَيٍّ قادَهُمْ سَفَهٌ هُمْ لِلطُّغاةِ مِنَ الحُكَّامِ أَحذِيَةٌ دَعْ عنكَ قوماً رَضُوا مِنْ دِينِهِمْ بِدَعاً عَبِيدَ كُلِّ مُنادٍ في حَظيرَتِهِمْ دَعْ ع

0
28 يوليو 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة


  هذا هو القرضاويّ     شعر: محمد بن عبد الكريم النعيمي   شعبان 1431هـ - تموز 2010م   انتصاراً لفضيلة الشيخ العلامة يوسف القرضاوي   إزاء الحملة الشرسة على مقامه وتراثه من قبل الملاحدة والمرتزقة والحَوزَويين والطُّرُقيين
  نَجْمٌ بدا في فضاء الكَونِ يَأتَلِقُ
يا شَيخُ إنَّ فُؤاداً مما أَلَمَّ بهِ
هَلْ بَعدَ نَبْحِ كلابِ الحَيِّ مِنْ جَلَلٍ؟
دَعْ عَنكَ غِلْمانَ غَيٍّ قادَهُمْ سَفَهٌ
هُمْ لِلطُّغاةِ مِنَ الحُكَّامِ أَحذِيَةٌ
دَعْ عنكَ قوماً رَضُوا مِنْ دِينِهِمْ بِدَعاً
عَبِيدَ كُلِّ مُنادٍ في حَظيرَتِهِمْ
دَعْ عنكَ طُلاَّبَ فُجْرٍ في مَرَابِعِنا
لله دَرُّكَ مَا أعطاكَ مِنْ حِكَمٍ
بالعِلْمِ وَالفَهْمِ قَدْ أَلقَمْتَهُمْ حَجَراً
حَربٌ لسانُكَ فيها رُمْحُ مَلحَمَةٍ
في الفِقْهِ قامَتُكَ العُليا كَطَوْدِ ذُرىً
مَنْ لِلسِّياسَةِ بِالوَحْيَينِ مُهْتَدِياً؟
"تاريخُنا" بِكَ مَحفُوظٌ مَفاخِرُهُ
مَن ذا يُضارِعُ صِدِّيقاً بحِنكته؟
مَن ذا يُطاوِلُ ذا النُّورَينِ في كَرَمٍ؟
لولا مُرَاقَبةُ العَلاَّمِ مِنْ سَخَطٍ
هَذَا هُوَ القَرَضاوِيُّ جَلَّلَهُ
آمالُ أُمَّتِهِ عِبْءٌ تَنُوءُ بِهِ
للهِ أَفذاذُ دَهْرٍ لِلفَلا خِصْبٌ
أَعلامُ هَدْيٍ شَرَوْا مَرْضاةَ خَالِقِهِمْ
هُمْ للقُلوبِ إذا ما أُغْلِيَتْ مُهَجٌ

  ما غَمَّهُ حَلَكٌ إذْ عَسْعَسَ الأُفُقُ
مِنْ حَادِثِ الدَّهْرِ وَالأَحوالِ يَحتَرِقُ
أو بَعدَ أَنْ يَنبَرِي في الناسِ مُرتَزِقُ؟
لا يُغْرِيَنَّكَ مَا شَطُّوا وَمَا نَعَقُوا
تَكَادُ مِنْ وَقْعِها الأَجْداثُ تَنطَبِقُ
وَمَا تُخَرِّجُه الحَوْزَاتُ وَالطُّرُقُ
أَتباعَ كُلِّ هَوىً مَا أُطْعِمُوا وَسُقُوا
إبليسُ رائِدُهُمْ وَالحُمْقُ وَالشَّبَقُ
كُلُّ الأُلَى ذُكِرُوا مِنْ فَيْضِهِا شَرِقُوا
بِسِهامِ حُجَّتِكَ البَيضَاءِ قَدْ رُشِقُوا
أمَّا مِدَادُكَ فيها الدِّرْعُ وَالحَلَقُ
"فِقهُ الزَّكاةِ" حَكاهُ التِّبْرُ وَالوَرِقُ
لِلنَّاسِ عَافِيةٌ مما رَأَوْا وَلَقُوا
حَضارةُ العَدْلِ نَهْرٌ دَافِقٌ غَدَقُ
مَن عَزَّ قِبطِياً قَدْ مَسَّهُ رَهَقُ؟
هل للوَغَى بَعدَ ذي السِّبطَينِ مُمتَشِقُ؟
ما كانَ يَمنَعُ بَيتاً إنْ هُمُ مَذَقُوا؟
شَيبُ الوَقارِ وَوَجْهٌ باسِمٌ طَلِقُ
خُرْسُ الجبالِ ولكنْ لَيسَ مَنْ نَطَقُوا
وَلِلصَّدَى وِرْدٌ وَللدُّجَى الفَلَقُ
هُمُ الرِّجالُ إذا ما عاهَدُوا صَدَقُوا
وَللعُيونِ إذا ما عَزَّتِ الحَدَقُ
       

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©