نصوص

هؤلاء بعض مساندي المخلوع !

الإمضاءات الأولية : فرنسا عبعاب الأزهر 1 فرنسا العماري محمد 2 دنمارك التونسي رضا 3 فرنسا الأسود د.عبد السلام 4 فرنسا بصيد محمد الهادي 5 فرنسا الخليفي ياسين 6 دنمارك بن علي مصطفى 7 فرنسا العرضاوي د.محمد بن الطاهر 8 فرنسا بسرور كمال 9 فرنسا الخليفي علي 10 فرنسا القنطاسي محمد الطاهر 11 فرنسا العزابي عمر 12 فرنسا ضو محرز 13 فرنسا الرياحي خالد 14 سويسرا العونلي صالح 15 سويسرا بن حسين بو لبابة 16 فرنسا زيد منصف 17 فرنسا درين لزهر 18 فرنسا العويني نورالدين بن الشادلي 19 سويسرا بالنور محمد علي 20 فرنسا

0
13 فبراير 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 

 

الإمضاءات الأولية :

 

فرنسا

عبعاب

الأزهر

1

فرنسا

العماري

محمد

2

دنمارك

التونسي

رضا

3

فرنسا

الأسود

د.عبد السلام

4

فرنسا

بصيد

محمد الهادي

5

فرنسا

الخليفي

ياسين

6

دنمارك

بن علي

مصطفى

7

فرنسا

العرضاوي

د.محمد بن الطاهر

8

فرنسا

بسرور

كمال

9

فرنسا

الخليفي

علي

10

فرنسا

القنطاسي

محمد الطاهر

11

فرنسا

العزابي

عمر

12

فرنسا

ضو

محرز

13

فرنسا

الرياحي

خالد

14

سويسرا

العونلي

صالح

15

سويسرا

بن حسين

بو لبابة

16

فرنسا

زيد

منصف

17

فرنسا

درين

لزهر

18

فرنسا

العويني

نورالدين بن الشادلي

19

سويسرا

بالنور

محمد علي

20

فرنسا

ڤزارة

محمد

21

فرنسا

التونسي

مراد بن عبد الله

22

فرنسا

البعطي

ماجد بن علي

23

فرنسا

الماجري

احمد بن عمّار

24

فرنسا

الهمامي

معز

25

فرنسا

الجويني

ابراهيم

26

سويسرا

بن علي

لزهر

27

فرنسا

بن رمضان

مهدي بن محمد

28

فرنسا

القليعي

فؤاد

29

سويسرا

الرواحي

محمد

30

سويسرا

بن يونس

الأزهر

31

فرنسا

قارة

محجوب

32

فرنسا

قرسان

الهادي

33

اليـمـن

الحواشي

عبدالجليل

34

دنمارك

الفرشيشي

علي

35

فرنسا

الهوش

عبد السلام

36

سويسرا

الباجي

محمد بن عبد السلام

37

فرنسا

الجويني

خالد

38

سويسرا

حجاجي

فتحي بن مسعود

39

فرنسا

الدريدي

فتحي

40

إيطاليا

بلحسن

علي بن محمد

41

سويسرا

صغيري

نور الدين بن الطيب

42

سويسرا

الصغير

أحمد بن صالح

43

فرنسا

حواري

حبيب

44

فرنسا

الراقد

الهادي بن شعبان

45

سويسرا

العوني

معز بن عبد الملك

46

فرنسا

البرهومي

عباس بن أحمد

47

فرنسا

فريعة

حبيب

48

فرنسا

مرابط

رضا بن حمودة

49

 فرنسا

القديري

 عمر

50

ألمانيا

الزوينخ

الهادي بن علي

51

سويسرا

الشارني

أحمد بن عبد الله

52

فرنسا

الخميري

سمير بن لمين

53

فرنسا

الحشايشي

محمد المنصف بن صالح

54

فرنسا

خصب

نبيل بن ساسي

55

ألمانيا

الخليفي

أحمد الكامل بن علي

56

فرنسا

الجدي

حسن

57

فرنسا

الأدب حرم ضو

هاجر

58

فرنسا

قاسم

فؤاد منصور

59

فرنسا

غندري

منصف بن رمضان

60

عمان

بوزكري

خميس  بن ساسي

61

عمان

كسكاس

عاشور  بن يوسف

62

فرنسا

البحري

محمد بن عثمان

63

فرنسا

الهاشمي

حسونة بن عبد الجليل

64

فرنسا

المطوسي

سامية

65

سويسرا

 كريم

وداد بنت بوبكر

66

الجزائر

العايفية

لطفي بن بشير

67

فرنسا

الحمايدي

الباجي بن أحمد

68

فرنسا

الهاشمي

نورالدين بن عبد الجليل

69

فرنسا

السافي

عزالدين بن محمد

70

فرنسا

التيتوحي

كمال بن محمد

71

سويسرا

العرفاوي

عبد الباقي بن علالة

72

فرنسا

المناعي

الصادق بن محمد الطاهر

73

ألمانيا

حمزة

محمد عامر

74

فرنسا

الزين

مصطفى بن حسين

75

فرنسا

بهلول

محمد بن الهاشمي

76

ألمانيا

بوصفة

الطاهر بن محمد

77

فرنسا

بن سالم

منصور بن عبد الرزاق

78

فرنسا

زيراوي

بوبكر بن علي

79

فرنسا

النجار

خليفة بن الهادي

80

فرنسا

ناجح

أحمد التيجاني بن محمد

81

فرنسا

الأسود

منصور بن علي

82

فرنسا

دبيرة

سالم

83

فرنسا

بالحاج محمد

البشير بن الحسين

84

فرنسا

بدّة

فاضل

85

فرنسا

بن سعيد

نور الدين

86

فرنسا

قعليش

علي

87

فرنسا

بن عرفة

لطيفة

88

فرنسا

العياري

محمد علي

89

ألمانيا

المشرقي

علي بن صالح

90

فرنسا

بوعلي

رشدي

91

فرنسا

الزغلامي

محمد بن سلطان

92

فرنسا

الغيلوفي

الهادي

93

فرنسا

مباركي

فتحي بن الطاهر

94

سويسرا

حمّادي

فريد بن الطاهر

95

تونس

بن جميع

رشيد بن قاسم

96

فرنسا

بوعبدالله

بدر

97

ألمانيا

الغزواني

الأسعد بن حسين

98

ألمانيا

نجاح

محمد بن محمد

99

فرنسا

مطوسي

المرعي

100

سويسرا

بن حامد

سفيان بن مختار

101

اسبانيا

لوحيشي

محمد بن عزيز

102

سويسرا

الفحيل

عبد المجيد بن المولدي

103

فرنسا

العكاري

زهير

104

فرنسا

الثموني

الهادي بن منصور

105

فرنسا

السويسي

جلال الدين بن فرج

106

سويسرا

الاحمدي

صالح بن محمد الهادي

107

فرنسا

دخيل

علي بن حمد

108

فرنسا

السعيدي

عبد الجليل

109

استراليا

الهرّابي

الفتحي بن البشير

110

كـنـدا

بوبكر

لطيفة

111

فرنسا

العازق

عبد الباسط

112

فرنسا

البركاتي

عماد بن مصطفى

113

سويسرا

الرعاش

منجي بن منصور

114

فرنسا

فـرج

نصر بن الأخضر

115

ألمانيا

إيلاهي

عزالدين بن حامد

116

نيوزيلندا

الرقاد

محمد فتحي بن عبد الله

117

ألمانيا

بن أحمد

المولدي بن محمد

118

النرويج

بن إبراهيم

نوفل بن علي

119

السعودية

الحطاب

المبروك بن على

120

استراليا

الجميعي

عمر بن بشير

121

ألمانيا

الهاشمي

عبد الرحمان بن منصور

122

بريطانيا

جمعاوي

محمد بن صالح

123

ألمانيا

اليعقوبي

الطاهر بن أحمد

124

فرنسا

فرسادو

حسن بن محمد

125

سويسرا

الطوجاني

رفيق بن المكي

126

فرنسا

التونسي

لطفي بن محمد

127

فرنسا

المسعودي

ليلى بنت صالح

128

بريطانيا

كناني

سامي بن عبد العزيز

129

سويسرا

بن عبد الملك

خميس بن إبراهيم

130

فرنسا

الطرابلسي

محمد بن الشادلي

131

فرنسا

الغنوشي

عادل بن ابراهيم

132

اليـمـن

العـــشي

د. علي بن العجيمي

133

كـنـدا

درغوثي

جعفر بن علي

134

بريطانيا

الغانمي

محمد بن مدين

135

فرنسا

بريكي

اسماعيل بن محمد الهادي

136

ألمانيا

الرزقي

عادل بن مصطفى كمال

137

فرنسا

العياري

حسن بن عمّار

138

سويسرا

الجليدي

محمد بن عبدالله بوجناح

139

هولندا

فتريش

خالد بن عبدالله

140

فرنسا

بــلال

على بن سالم

141

اليـمـن

الفرشيشي

المنصف بن محمد علي

142

فرنسا

بنرابح

خليل بن محمد

143

إيرلندا

الصايم

بوبكر بن الشاذلي

144

سويسرا

سعيد

عبد الحق المازرى

145

إيطاليا

عباس

عباس بن بوراوي

146

ألمانيا

العوني

عبد الرؤوف بن علي

147

فرنسا

بوقنة

محمد بن المبروك

148

بريطانيا

ساسي

نبيل بن الطاهر

149

فرنسا

بن ونيس

شكري بن عبد الله

150

السعودية

درين

محمد بن عمار

151

فرنسا

بوعزي

الحبيب بن محمد

152

 

بيان 

 

 

مرّت سنة تقريبا على بيان أصدرناه كمجموعة من التونسيين بالمهجر تحت عنوان "من أجل إنهاء ماساة طالت"، جوهره الدعوة إلى استخلاص الدروس من تجربة عشناها في إطار "حركة النهضة" و تعبيرا عن تبايننا مع منهجية تعاطي قيادة هذه الحركة مع قضايا جوهرية تهم جميع التونسيين أهمها موقع الإسلام في الصراع السيـاسي و الحـزبي، و قضية المساجين و عودة المغتربين.و إننا إذ نعود اليوم لهذه المواضيع لاعتقادنا بأن ما أثارته من جدل يجب أن يرتقي إلى مستوى الحـوار الجـاد و البنـّاء، و لا يبقى في مستوى ردود الأفعال التي تراوح في أغلبها بين التشهير و المغالطة.

نعود اليوم لنذكّر بما طرحناه من قضايا و لنسجل ما تحقق من نقاط ايجابية و لو جزئيا:

1- بالنسبة للمساجين تم إطلاق العديد من قيادات حركة النهضة بموجب عفو رئاسي على دفعات متتالية، نعتبر ذلك رغبة في إنهاء هذه المأساة و طيا لصفحة الماضي. في مقابل هذا التوجه شنّت قيادة النهضة حملة تشكيك في مسار التسوية و محاولات تشويهه، تارة بالسباب و أخرى باتهام السّلطات التونسية بالمناورة و المغالطة.. و يكفي مراجعة المقالات التي صاحبت فترة إطلاق سراح هؤلاء الأخوة، للتأكد من أنها كانت في مجملها سلبية. مثلما يردّد رئيس الحركة في العديد من المناسبات أن خروجهم لا يعدو أن يكون انتقالا من سجن صغير إلى السجن الأكبر.

و بمناسبة هذا البيان، نرجو من سيادة رئيس الدولة أن يوسّع دائرة العفو لتشمل من تبقى من المساجين و تمكين المسرحين من استرداد حقوقهم.

2- فيما يتعلّق بقضية العودة إلى أرض الوطن، فانه برغم الحملات الغوغائية، التي حاولت إفشال هذه المبادرة التي طرحت في إطار لجنة مكلفة من رئيس الجمهورية، و ذلك بالتشكيك في مصداقيتها و اتهام كل من انخرط فيها بالخيانة أو السذاجة، فإننا نسجل أن خيار العودة يتقدّم يوما بعد يوم، خاصة و أن السلطات التونسية تعاملت بكل ايجابية في معالجة هذا الملف، و فتحت الباب أمام العديد من الأخوة لاسترداد جوازاتهم و الرجوع إلى أهلهم و وطنهم.

أمام هذا التطور الإيجابي لا يسعنا إلا أن نؤكد أن الإسراع بتسوية وضعية اللذين تقدموا بمطالب للحصول على جوازاتهم و فتح الباب أمام الراغبين في العودة إلى وطنهم العزيز تونس سيساعد من لا يزال في نفسه شكّ أو تردد على أخذ قراره بيده و أن لا يترك للأحد وصاية على مصيره و مصير أبنائه، فتونس لكل أبنائها.

3- نؤكد من جديد أن سياسة المغالبة التي تنتهجها قيادة حركة النهضة في علاقتها مع السلطة تساهم في تمديد مأساة من تبقى من المساجين، كما أن إصرار هذه القيادة على نهج التشهير و التشكيك في أي مبادرة يعتبر هروبا من المحاسبة و تنصلا من المسؤولية و تأبيدا للاحتقان السياسي.  ذلك أن تلخيص تاريخ الحركة الإسلامية السياسية بتونس في "ضحية و جلاد" دون التطرق بعمق إلى جوهر الأزمة و تفكيك رموزها، لن يسمح للأجيال القادمة ولا الحاضرة بالفهم الدقيق لتدافع الأحداث على الساحة في تونس. فالسياسة لا تقوم على حسن النوايا و العواطف الجيّاشة، و لا أيضا على الحقد الأعمى و حجب الحقائق.

إن مراهنة هذه القيادة على بعض التحالفات الوهمية مع بعض الأطراف، مهما قدمت من تنازلات، فإنها لن تكسب منها سوى مزيد من العزلة عن واقع تونس و الإنبتات عن هويتها، فمتى يدرك هؤلاء حجم المأساة التي ساهموا في تأبيدها؟

4- نعتقد أن الوقت قد حان لرسم قواعد مبدئية حول موقع ديننا الحنيف في حياتنا الجماعية و الحيلولة دون توظيفه في الصّراعات الحزبية.

إن الإسلام يعتبر بمقتضى الانتماء التاريخي لبلادنا و المرجعية الدستورية لدولتنا دين الجميع و القاعدة المشتركة بين كل التونسـييـــن و بالتالي لا يحق لأي جـهة سياسية أن تحتكره أو تسعى لاحتكاره لغاية توظـيفه لفرض وصاية فكرية أو عقائدية، تشرّع بها لإدانة غيرها.كما لا يحقّ لأي جهة أو تيّار القيام على أساس معاداة الإسلام بدعوة حرية المعتقد، المحفوظة لكل تونسي بحسب الدستور.

و نرى أن هذا الوفاق الاجتماعي حول إدارة الشأن الديني، لا يتم إلا عبر إعادة الاعتبــــار للمؤسسة الدينية الرســـــمية و تفعيل كل هيئاتها و وظائفها كي تقوم بدورها في التوجيه التربوي و الأخلاقي الذي يضمن تحصين شبابنا ضدّ ظاهرة الغلو و التطرف الذي اكتوت بناره مناطق عديدة من امتنا العربية و الإسلامية، كما تحفظ مجتمعنا من ظواهر التسيب الأخلاقي و الإنبتات الحضاري.

و الله وليّ التوفيق.

الأربعاء 30 ماي2007 


بسم الله الرحمن الرحيم

 بيــان

 من أجل إنهاء ماساة طالت

  كثر الجدل خلال الأشهر الأخيرة حول قضية المساجين الإسلاميين في تونس و دواعي و خلفيات العفو الرئاسي عن بعضهم في مناسبات متتابعة وكذلك حول إمكانية عودة بعض المغتربين في هذا الإطار.

يتساءل العديد من المهتمين بالشأن التونسي حول خلفيات هذا العفو، و يعتبره البعض مناورة من السلطة تهدف من خلالها تلميع صورتها في الخارج و إضعاف المعارضة و شق صفها.

لئن كان هذا الموقف لا يستغرب من بعض الذين لا يخدمهم إخلاء السجون التونسية من الإسلاميين و خاصة في الظرف السياسي الحالي، هؤلاء الذين استغلوا، من خلال حملات إعلامية دعائية، أخطاء قيادة النهضة بمُضِيها في مغامرة تصعيدية مع السلطة، دفع ثمنها غاليا ألاف التونسيين من أعضائها و المتعاطفين معها.

إن كان موقف هؤلاء ليس غريبا، فانه لا بد من الوقوف عند موقف قيادة النهضة من هذه القضية و كيفية تعاطيها مع كل المحاولات الفردية و الجماعية التي بذلت من أجل الإفراج عن المساجين.

لقد توخت قيادة النهضة منهجية واحدة في التعامل مع قضية المساجين تقوم على سياسة المغالبة و التشهير من خلال البيانات التي تصدرها بالخارج بعض الجمعيات التي هي عبارة عن أكشاك خاوية تنشر بيانات لا يكاد يتجاوز صداها أذان أصحابها.

 لم تتجرأ هذه القيادة علنيا على القيام بنقد ذاتي و مراجعة عميقة لمنهجها السياسي، الذي أوصلها إلى هذه الكارثة و هذا الانهيار الكبير في مؤسساتها. فلم يعد لديها من رصيد سياسي يشدّ مَن حولها في المهجر سوى ورقة المساجين، لحماية نفسها من المحاسبة و من تحميلها هذا الفشل الكارثي و تبرير سياسة الهروب إلى الأمام و تجاهل الواقع الأليم. و بالتالي فأنها لم تسع بجدية لإيجـاد حل لهذه المأساة، بل شككت في كـل المحاولات المنادية بالحوار مع السلطة من أجل إيجاد حل لقضية المساجين الإسلامييـن و رمت أصحابها بالخيانة. و هذا ما فعلته مع العديد من المبادرات الفردية و الجماعية التي أدت إلى العفـو على عشرات المساجيـن و بعض المغتربين و كادت آنذاك أن تشكل بذرة حوار مع السلطة.

قد خشيت قيادة النهضة سقـوط هذه الورقة الأخيرة من يدها، فأرادت المحافظة على وضعية الضحـية التي تحـميها من كل نقــد أو محاسبة و تحمّل مسؤولية فشل أدائها السياسي.

أمام هذا الإصرار من طرف قيادة النهضة على منهجها في التعامل مع هذه المأساة و انطلاقا من إيماننا بان الوقت قد حان لوضع حد لهذه السياسات فإننا كمجموعة معنية بهذه القضية و متحررة من رواسب الحزبية الضيقة:

- نعلن اختلافنا مع قيادة النهضة و مع سياساتها التي تساهم في تمديد هذه المأساة.

- ندعو بعض الفصائل المعارضة التي توظف هذا الملف لتصفية حسابات سياسية ضيقة أو للإعداد لحملاتها الانتخابية بمغازلة قيادة حركة النهضة، ندعوها إلى تحمل مسؤوليتها و الابتعاد عن المتاجرة بمعاناة المناضلين.

- ندعو كل المتضـررين من استمرار هذه الأزمة، سـواء من الإخـوة الذين لا يزالـون داخل السجون أو الذيـن خرجوا مـنهــا و كذلك المهجرين، إلى تحمّل مسؤوليتهم التاريخية و أخذ زمام أمورهم بأيديهم و ذلك بسحب هذه الورقة من أيدي المزايدين بها، بعيدا عن المغالبة والتوظيف الحزبي الضيق لهذه المحنة الإنسانية، من أجل دفع حوار مع السلطة لإنهاء مأساة السجن و تمكين المسرحين من استرداد حقوقهم.

- نعتبر أن العفو الرئاسي المتكرر و تكليف لجنة رئاسية بتسوية ملف المغتربين هي رسائل ايجابية من سيادة رئيس الجمهورية نرجو أن تشمل من تبقى من المساجين، من أجل أن يتصالح كل التونسيون مع ذاتهم و مع بعضهم البعض مهما اختلفت آراؤهم ما دامت ضمن المصلحة المشتركة و في إطار القانون.

إن بداية الحل لهذه المأساة يكمن في إرادة كل منا تجاوز مرحلة القبول بالأمر الواقع و اعتبار أن قراره ملك يده في السعي إلى استرداد حقه في العيش حرا في وطنه و بين أهله و المساهمة في دفع وطننا نحو المزيد من الحرية و التقدم لمواجهة التحديات الحقيقية لأمتنا.

 والله وليّ التوفيق.

       الثلاثاء 30 ماي 2006


المصدر

http://membres.multimania.fr/bayenmai2005/bayenmai2007.html

( (ملاحظة هذا الموقع الذي أسسه صاحب المبادرة تم حذفه مباشرة يوم نشر هذه القائمة  في موقع الحوار نت))

 

 

 

 

في الموسوعة

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©