نَعَمْ هَوَى هُبَل
حَيِّ الشَّهِيدَ وَحَيِّ الشَّعْبَ وَالعَلَمَا اللهُ أَكْبَرُ جَاءَ الفَتْحُ وَالظَّفَرُ مَضَى الظَّلاَمُ وَوَلَّى الظُّلْمُ والكَذِبُ دَعِ الرُّمُوزَ وَهَاتِ الشِّعْرَ عَارِيَةً وَالسَّوْطَ وَالسِّجْنَ وَالسَّجَّانَ وَالحَرَسَ وَلَّى الطُّغَاةُ فَمَا يَبْكِي لَهُمْ أَحَدُُ وَقَبِّلِ التُّرْبَ وَالأَمْجَادَ وَالوَطَنَ كَانَ التَّجَمُّعُ سِكِّينًا عَلَى عُنُقِي وَكُنْتُ أَحْلُمُ وَالشُّرْطِيُّ يَمْنَعُنِي إِيَّاكَ وَالحُلْمَ وَالأَشْوَاقَ وَالكُتُبَ وَكُنْتُ أَلْبَسُ وَالشُّرْطِيُّ يَرْقُبُنِي وَ
- 13 ديسمبر 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
حَيِّ الشَّهِيدَ وَحَيِّ الشَّعْبَ وَالعَلَمَا
اللهُ أَكْبَرُ جَاءَ الفَتْحُ وَالظَّفَرُ
مَضَى الظَّلاَمُ وَوَلَّى الظُّلْمُ والكَذِبُ
دَعِ الرُّمُوزَ وَهَاتِ الشِّعْرَ عَارِيَةً
وَالسَّوْطَ وَالسِّجْنَ وَالسَّجَّانَ وَالحَرَسَ
وَلَّى الطُّغَاةُ فَمَا يَبْكِي لَهُمْ أَحَدُُ
وَقَبِّلِ التُّرْبَ وَالأَمْجَادَ وَالوَطَنَ
كَانَ التَّجَمُّعُ سِكِّينًا عَلَى عُنُقِي
وَكُنْتُ أَحْلُمُ وَالشُّرْطِيُّ يَمْنَعُنِي
إِيَّاكَ وَالحُلْمَ وَالأَشْوَاقَ وَالكُتُبَ
وَكُنْتُ أَلْبَسُ وَالشُّرْطِيُّ يَرْقُبُنِي
وَكُنْتُ أَكْتُمُ أَشْوَاقِي وَأُغْنِيَتِي
فَفَرَّ فِرْعَوْنُ وَالأَجْنَادُ وَالحرَسُ
بِمَنْ تَلُوذُ عَدُوَّ اللهِ وَالوَطَنِ
نَعَمْ هَوَى هُبَلٌُُُ لَكِنَّمَا خَنَسَتْ
فَاحْذَرْ فَإِنَّ السُّمَّ فِِي الدَّسِمِ
كَمْ قَدْ صَبَرْنَا عَلىَ جُرْحٍ بِأَعْيُنِنَا
عِشْرِينَ عَامًا دُمُوعُ الأُمِّ تَذْبَحُنِي
قَدْ كُنْت أَخْجَل مِنْ صَحْبِي ومنْ لَقَبِي
وَأُضْرِمُ النَّارَ لِلْأَحْرَارِ فِي وَطَنِي
فَفِي الكِنَانَةِ رَايَاتُُ لَنَا رُفِعَتْ
وَرَايَةُ الشَّعْبِ أَمْطَارُُ وَعاصِفَةُُ
وَتُونِسُ اليَوْمَ أَمْجَادُُ وَأُغْنِيَةُُ
وَارْفَعْ يَدَيْكَ فَذَا الجمْهُورُ قَدْ حَكَمَا
وَأَدْبَرَ الزَّيْفُ مَدْحُورًا وَمُنْهَزِما
وَأَقْبَلَ الفَجْرُ بِالآمَالِ مُضْطَرِما
حُرُوفُهُ وَالْعَنِ الجَاسُوسَ وَالصَّنَمَا
وَالكَلْبَ وَالحكْمَ والشُّرطيَّ والحَكَمَا
سِوَى الخَسِيسِ فَهَيَّا نَرْفَعِ العَلَمَا
وَالفَجْرَ وَالشَّمْسَ وَالأَقْمَارَ وَالنُّجُمَا
وَكُنْتُ كَالبَحْرِ بِالآمَالِ مُحْتَدِمَا
مَتىَ أَبَحْنَا لَكَ الأَفْكَارَ وَالحُلُمَا؟
اِحْذَرْ وَإِلاَّ جَنَيْتَ السَّوْطَ وَالنَّدَمَا
وَيَرْقُبُ الرَّأْسَ وَالعَيْنَيْنِ وَالقَدَمَا
حَتَّى اِنْتَفَضْتُ بِذَا القُرْآنِ مُعْتَصِمَا
وَأَقْبَلَ الشَّعْبُ لِلْعٍزِّ بِالنِّيرَانِ مُلْتَحِمًا
لَمْ تَلْقَ صَحْبَكَ لاَ عُرْبًا وَلاَ عَجَمَا
مَنَاةُ وَاللاَّةُ وَالعُزَّى لِتَنْتَقِمَا
إِيَّاكَ أَنْ تَلْعَقَ المسْمُومَ وَالدَّسِمَا
وَفِي القُلُوبِ جِرَاحٌ تَنْسِجُ العَلَمَا
وَتُنْبِتُ الزَّهْرَ وَالآمَالَ وَالأَلَـمَا
فَصِرْتُ أَفْخَرُ أَنِّي أُوقِظُ الأُمَمَا
وَأَنْشُدُ العِزَّ وَالأَمْجَادَ وَالكَرَمَا
فَكَبَّرَ الشَّعْبُ لِلنِّيرَانِ مُقْتَحِمَا
تُعَانِقُ السُّحْبَ والأَبْطَالَ والقِمَمَا
وَثَوْرَةُُ ُ تَرْفَعُ الـهَامَاتِ وَالِهِمَمَا
بلقاسم عبودي. باريس
ذو القعدة 1432هـ