نصوص

نقابات الأمن جابتها ?ملخر?: 23 أكتوبر رياح فساد والمؤتمر والنهضة وراء الإرهاب وتسفير الشباب إلى سوريا

? إنّ موت الآلاف من شبابنا في سوريا والعراق والصومال سببه عدد من السياسيين الفاسدين الذين رمتهم رياح «الفساد» ووضعتهم في مناصب حسّاسة وعوض حماية البلاد، قاموا بالمشاركة في قتل تونسيين حين رموهم في محرقة ?سوريا..إنّ خيوط لعبة تسفير الشباب التونسي إلى سوريا بدأت تتوضّح معالمهما ، مضيفا أنّ نقابة الأمن الجمهوري حذّرت في عديد المناسبات من بعض نواب حزبيّ النهضة والمؤتمر

0
18 مارس 2014
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

” إنّ موت الآلاف من شبابنا في سوريا والعراق والصومال سببه عدد من السياسيين الفاسدين الذين رمتهم رياح «الفساد» ووضعتهم في مناصب حسّاسة وعوض حماية البلاد، قاموا بالمشاركة في قتل تونسيين حين رموهم في محرقة “سوريا..إنّ خيوط لعبة تسفير الشباب التونسي إلى سوريا بدأت تتوضّح معالمهما ، مضيفا أنّ نقابة الأمن الجمهوري حذّرت في عديد المناسبات من بعض نواب حزبيّ النهضة والمؤتمر من أجل الجمهوريّة وأكّدت أنّهم وراء عمليّات تجنيد الشباب للقتال في سوريا قائلا”
*حبيب الراشدي كاتب عام مساعد نقابة الأمن الجمهوري 
عندما تحدثنا سابقا عن العناصر الشيوعيّة الراديكاليّة التي قامت باستحداث نقابة أمنيّة وتمترست بالداخليّة وأصبحت تخطّط من هناك إلى استرجاع نفوذها ونفوذ المنظومة القديمة ، عندها أطنب العديد في لومنا ووصفوا بعض المعلومات التي قدّمناها للقرّاء بالمبالغ فيها ، لكن ومع تتابع تجاوزات هذه النقابات بدأ الجميع يتفطّن الى أنّ عناصرها على خلاف حتى مع بعض الأحزاب اليساريّة وأنّها تتبنى طروحات شيوعيّة متطرفة بشكل خطير ، وأفصحت هذه النقابات وعلى رأسها نقابة الأمن الجمهوري على أنّها متنصّلة من ثقافة الدولة بل ومتبنيّة لثقافة القراصنة ، فكثيرا ما خرجت للإعلام قبل خروج الناطق الرسمي باسم الداخليّة وقالت خلافه تماما ، في خطوات تهدف إلى زرع الشكّ وإعادة الصورة القاتمة التي حملها المواطن التونسي على هذه الوزارة لأكثر من نصف قرن .

التصريح الذي أدلى به الراشدي أخيرا إلى إحدى الصحف المحسوبة على اليسار الراديكالي والاتهامات التي ساقها ضدّ بعض الأحزاب لم يتجرأ عليها حتى نواب المعارضة الذين اعتمدهم الشعب في انتخابات 23 أكتوبر 2011 ، والغريب أنّ هذه الاتهامات الغارقة في التسيس المتعفّن تأتي من مجموعة كانت ولوقت طويل عصيّ بن علي التي طالما قمع بها الشعب وأهان بها المجتمع ، وأدمى بها المناضلين.

نصرالدين

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©