نصوص

نسمات رمضانية ... 2

رمضان شهر محبب للنفوس و إلى القلوب ، فكل الناس يفرحون بقدومه ، لكن هذه الفرحة تتفاوت من شخص لآخر، و رمضان له فضائل كثيرة و خصائص جليلة ، و إذا ما قارنا برمضان" ناس زمان" و حالنا في هذا الزمان ، قد تتضح لنا عديد الأشياء التي بطبيعة الحال تغيرت بحكم الحداثة و التقدم في المجتمع الثقافي و التربوي و الاجتماعي و بدون شك هناك تطور في داخل الأسرة . لكن شهر رمضان بقي على حاله ، و لم يتغير هو شهر صيام و قيام و عبادة هو شهر إطعام الطعام للفقراء و المحتاجين، شهر المحبة و التحابب. شهر التوبة و المغفرة ، شهر

0
14 يونيو 2016
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة
رمضان شهر محبب  للنفوس و إلى القلوب ، فكل الناس يفرحون بقدومه ، لكن هذه الفرحة تتفاوت من شخص لآخر، و رمضان له فضائل كثيرة و خصائص جليلة ، و إذا ما قارنا برمضان" ناس زمان" و حالنا في هذا الزمان ، قد تتضح لنا عديد الأشياء التي بطبيعة الحال تغيرت بحكم الحداثة و التقدم في المجتمع الثقافي و التربوي و الاجتماعي و بدون شك هناك تطور في داخل الأسرة .

لكن شهر رمضان  بقي على حاله ، و لم يتغير هو شهر صيام و قيام و عبادة هو شهر إطعام الطعام للفقراء و المحتاجين، شهر المحبة و التحابب.

شهر التوبة و المغفرة ، شهر تلاوة القرآن و الإنابة إلى الله عز وجل  .
الإنسان المسلم الصادق الأمين ، المؤمن و بحسب ما سيعمل فيه من خير يجده عند الله خيرا ، و إن كان شرا فالله شديد العقاب ...

في هذا الشّهر الفضيل الكثير من المؤمنين يقدمون المساعدات بعضهم البعض بالزّكاة والصّدقة وتفريج  الكربات  و تفطير الصّائمين  ففي الحديث الشريف (من فطّر صائمًا كان له مثل أجره غير أنّه لا ينقص من أجر الصائم شيئًا )

اللهم حقق أمانينا و فرج  كروب المسلمين و هم كل مهموم  فينا يارب العالمين .  سارع  أخي  المؤمن  ، أختي المؤمنة  إلى التوبة  في رمضان والاكثار من الاستغفار ... فالمؤمن الصادق يفرح بقدوم رمضان ويسارع بالأعمال الصالحة فيه و هذا من علامات الإيمان ومن علامات الفرح المحمود { قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ } يونس : 58 في رمضان علينا أن نستغفر الله و نتوب إليه لنفوز برضاه و من أعظم الأعمال التي يشهدها شهر الصيام و القيام هو امتثالك  أخي القارئ أختي القارئة  لأمر الله تعالى ، وهذه أيضا علامة على صدق عزمك ورغبتك بما عند الله ، ومحبتك للتخفف من الخطايا والآثام ، قال الله تعالى : { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } النور : 31 قال السعدي رحمه الله : فلا سبيل إلى الفلاح إلا بالتوبة ، وهي الرجوع مما يكرهه الله، ظاهراً وباطناً، إلى: ما يحبه ظاهراً وباطناً، ودل هذا، أن كل مؤمن محتاج إلى التوبة، لأن الله خاطب المؤمنين جميعا  . فسارع إلى التوبة إلى الله سبحانه و تعالى وأكثر من الاستغفار في هذا الشهر الكريم و ستكون بإذن الله  من الفائزين . اللهم اسقنا فرحا و ارزقنا من كل مداخل الخير، خيرا . وشاهية طيبة للجميع ...   مع تحية الكاتب الصحفي  بالحوار نت  :  رضا سالم الصامت    

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©