نزيهة رجيبة تصر على مسح شبهة النهضة من الخارطة السياسية
في مرحلة دقيقة من تاريخ تونس وبينما يسعى جل أبنائها الى دفع عجلة المرحلة الانتقالية وتغذية الفرحة بالانجاز التاريخي والمساعدة في توليد الفرح القادم لهذه البلاد بإذن الله ، في هذه المرحلة يسعى بعض أبناء وطننا للتنغيص والمشاغبة من خلال اعتماد منهج خالف تعرف المدفوع بمرض النرجسية المنبوذ ، وقد طالعتنا السيدة نزيهة رجيبة ضمن جلبة الأطراف المنغصة بحديثها عن بعض الوجوه
- 29 يناير 2014
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
نزيهة رجيبة تصر على مسح شبهة النهضة من الخارطة السياسية
في مرحلة دقيقة من تاريخ تونس وبينما يسعى جل أبنائها الى دفع عجلة المرحلة الانتقالية وتغذية الفرحة بالانجاز التاريخي والمساعدة في توليد الفرح القادم لهذه البلاد بإذن الله ، في هذه المرحلة يسعى بعض أبناء وطننا للتنغيص والمشاغبة من خلال اعتماد منهج خالف تعرف المدفوع بمرض النرجسية المنبوذ ، وقد طالعتنا السيدة نزيهة رجيبة ضمن جلبة الأطراف المنغصة بحديثها عن بعض الوجوه الغير مستقلة والتي قد تكون قريبة من النهضة ، ثم غمزت كغيرها في وزير الداخلية لطفي بن جدو ، السيدة ام زياد كان عليها ان تساعد الحزب الحاكم في التماسك وتثمين ما أقدم عليه خاصة وان شريحة كبيرة من أعضائه وأنصاره ومن عامة المواطنين غير راضين على تنازلاته المرة باستبدال الشرعية الشعبية بشرعية النخبة واعتبروها خطوة مسقطة ، السيدة ام زياد وكأنها تقول لأنصار النهضة هذا ما جناه عليكم قادتكم ،سلموا إرادة الشعب وتنازلوا عن قرار الصناديق لصالح قرارنا نحن النخبة ، ثم وكأنها تضيف ، ها نحن مازلنا نتابع شبهة التعاطف او الاقتراب من حزبكم لنجتث كل ما له علاقة بكم او بهويتكم من قريب او من بعيد، هذه السيدة وأمثالها يريدون تنقية الساحة السياسية من مخلفات “جريمة” 23 اكتوبر التي اقترفها الشعب التونسية مع سبق الإصرار والترصد.
نصرالدين