ناشطون مغاربة يدعون لإحياء حملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية
شدد ناشطون مغاربة على ضرورة إحياء حملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية وبضائع الشركات المساندة لإسرائيل التي تنشط في المغرب. وقال أنيس بلافريج، عضو "المبادرة الوطنية لمقاطعة إسرائيل" أن هذه الحملة ترتكز على رصد البضائع التي صنعت على الأراضي الفلسطينية المحتلة، إضافة إلى الشركات التي تملك إسرائيل جزءا كبيرا من رأسمالها من
- 10 ديسمبر 2009
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
شدد ناشطون مغاربة على ضرورة إحياء حملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية وبضائع الشركات المساندة لإسرائيل التي تنشط في المغرب.
وقال أنيس بلافريج، عضو "المبادرة الوطنية لمقاطعة إسرائيل" أن هذه الحملة ترتكز على رصد البضائع التي صنعت على الأراضي الفلسطينية المحتلة، إضافة إلى الشركات التي تملك إسرائيل جزءا كبيرا من رأسمالها من بينها الشركة الفرنسية "كارفور" الموجودة في المغرب والتي لدى إسرائيل ما يقارب 70 في المئة من رأسمالها وهي تعتبر أكبر مسوق للبضائع الإسرائيلية، وشركة "فاغور" الإسبانية.
وأضاف بلافريج، في ندوة نظمتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان حول موضوع: "التزاماتنا تجاه القضية الفلسطينية" بالرباط، أن لحملة المقاطعة هذه شق آخر هو دفع الشركات الأوروبية والأمريكية التي لها استثمارات كبيرة في إسرائيل إلى سحب هذه الاستثمارات، ومن بين هذه الشركات الشركة الفرنسية فيوليا، التي تشتغل بالمغرب، والتي لها استثمارات قوية من بينها خط الترامواي الرابط بين المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس.
وفيما دعا بلافريج إلى الاستمرار في رصد البضائع الإسرائيلية والشركات والقيام بحملات لمقاطعتها استنادا إلى كون المقاطعة، التي تعرفها عدد من بلدان العالم، بدأت تأتي ثمارها ويتجلى ذلك في انخفاض أرباح البضائع الإسرائيلية بحوالي 20 في المئة مشددا على ضرورة تصدي المغاربة للاختراق الصهيوني للمغرب، تساءل آسيدون: "لماذا لا يشارك المغاربة في حملات لحماية الفلسطينيين بأنفسهم؟".
موضحا أن المغاربة يساندون الفلسطينيين والقضية الفلسطينية بشكل تلقائي، وما يريدونه هو تجسيد لهذه المساندة بشكل يومي.
وقالت صحيفة "اخبار اليوم" المغربية ان قيمة التجارة البينية بين المغرب وإسرائيل وصلت خلال سنة 2008 إلى 30.2 مليون دولار، مقارنة مع 18.9 مليونا خلال سنة 2007.
وبحسب الصحيفة فإن قيمة الصادرات الإسرائيلية إلى المغرب خلال سنة 2008 بلغت حوالي 26.6 مليون دولار مقارنة مع 16.4 مليون دولار في 2007، بنسبة زيادة تقدر بنحو 62.2 بالمائة، بينما لم تكن تتجاوز 12 مليون دولار سنة 2006.
أما قيمة الصادرات المغربية إلى إسرائيل فقد بلغت خلال الأشهر العشرة الأولى من سنة 2008 ما يناهز 3.6 ملايين دولار، مقارنة مع 2.5 ملايين في ذات الفترة من العام 2007، بنسبة زيادة تقدر بنحو 44 بالمئة.