ناشطون فرنسيون ينظمون اعتصاما في القاهرة احتجاجا على منعهم من العبور إلى غزة
بدأ حوالى 300 ناشط فرنسي اعتصاما أمام السفارة الفرنسية في القاهرة احتجاجا على عدم سماح السلطات المصرية لهم بعبور أراضيها إلى قطاع غزة في إطارمسيرة تضامنية مع القطاع تنظمها منظمات غير حكومية دولية. وكانت مجموعة من 1400 ناشط من 43 دولة أعلنت الأسبوع الماضي عزمها تنظيم مسيرة "الحرية لغزة" انطلاقا من مدينة رفح المصرية الحدودية مع قطاع غزة، إحياء للذكرى السنوية الأولى
- 28 ديسمبر 2009
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
القاهرة (ا ف ب) - بدأ حوالى 300 ناشط فرنسي اعتصاما أمام السفارة الفرنسية في القاهرة احتجاجا على عدم سماح السلطات المصرية لهم بعبور أراضيها إلى قطاع غزة في إطارمسيرة تضامنية مع القطاع تنظمها منظمات غير حكومية دولية. وكانت مجموعة من 1400 ناشط من 43 دولة أعلنت الأسبوع الماضي عزمها تنظيم مسيرة "الحرية لغزة" انطلاقا من مدينة رفح المصرية الحدودية مع قطاع غزة، إحياء للذكرى السنوية الأولى لانطلاق الهجوم الإسرائيلي على القطاع.
إلا أنّ السلطات المصرية أعلنت الاثنين أنّها لن تسمح لهذه المسيرة بعبور أراضيها إلى القطاع.
وتجمع الناشطون الفرنسيون مساء الأحد أمام سفارة بلادهم في القاهرة في انتظار حافلات كان من المقرر أن تقلهم إلى رفح، إلا أنّ وكالة السفريات أبلغتهم أنّ هذه الحافلات لن تأتي.
وقالت منظمة المسيرة أوليفيا زيمور لوكالة فرانس برس: "إنّ وكالة السفريات التي وقعنا معها عقدا أبلغتنا لتوها أن ليس بوسعها إرسال الحافلات لأنّ السلطات المصرية لم ترخص لها بذلك".
وعلى الأثر قرر الناشطون البقاء في أماكنهم، وقطعوا حركة المرور بالاتجاهين أمام السفارة في جادة شارل ديغول، وأطلقوا هتافات منها "فلسطين ستحيا، فلسطين ستنتصر".
وليلا نصب المحتجون خياما أمام السفارة استعدادا لتمضية الليل فيها.
وقال أحدهم "لن نتزحزح من هنا طالما لم نحصل على حافلاتنا".
وكان من المفترض بحسب المنظمين أن تنطلق هذه المسيرة في 28 كانون الأول/ديسمبر.
وأوضح المنظمون أنّ ناشطين آخرين من جنسيات أخرى يعتزمون الانطلاق الاثنين إلى رفح.
وكان هؤلاء الناشطون وجهوا السبت رسالة مفتوحة إلى الرئيس المصري حسني مبارك ناشدوه فيها التدخل للسماح لمسيرتهم بالعبور إلى القطاع.
غير أنّ الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي أكّد لفرانس برس السبت أنّ مصر ما زالت ترفض مرور هذه المسيرة إلى قطاع غزة، مشددا على "أنّ الموقف المصري لم يتغير".
وشنت إسرائيل هجوما جويا وبريا مدمرا على قطاع غزة بدأ في 27 كانون الأول/ديسمبر 2008 وانتهى في 22 كانون الثاني/يناير 2009 وكان هدفه المعلن وقف إطلاق الصواريخ من القطاع على أراضيها. وأسفر هذا الهجوم عن مقتل 1400 فلسطيني و13 إسرائيلي.
وتسبب الهجوم كذلك في تدمير البنية التحتية للقطاع وأكثر من ستة آلاف منزل بينها أربعة آلاف بصورة كلية. ولا يزال معظم ضحايا الحرب يعيشون في العراء.