نصوص

مَوْتي حَيَاة

اُقْتُلْ عَسَانَا نسْتَفيقْ اُقْتُلْ فقدْ شبَّ الحَرِيقْ مَاذا تُفِيدُ حَيَاتُنا فِي مِثْلِ هَذا الضِّيقْ اُقْتُلْ فقدْ غابَ الطّريقْ ما شِئْتَ فافْعَلْ إنَّمَا نحْنُ العَبيدْ يَا سَيِّدِي عَلِّ القُصُورِ بالمَسَابحِ والزُّهُورْ وَامْلَأْ بُنُوكَ الغرْبِ بالمَالِ الغزِيرْ كَمْ صَفَّقَ الجُمْهُورِ إذْ ظنَّ أنَّكَ مُصْلِحٌ وجَدِيرْ لَكِنْ لِأنَّكَ فاسِدٌ وَحَقِيرْ ضَيَّعْتَنَا جَوَّعْتَنَا شَرَّدْتَنَا أحْرَقْتَنَا وَصَعَقْتَنَا بالكَهْرَباءْ وقَتَلْتَنَا بِيَدِ الرَّصَاصْ مِنْ دُونِ حُكْمٍ أوْ قِ

0
26 ديسمبر 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

  اُقْتُلْ عَسَانَا نسْتَفيقْ اُقْتُلْ فقدْ شبَّ الحَرِيقْ مَاذا تُفِيدُ حَيَاتُنا فِي مِثْلِ هَذا الضِّيقْ اُقْتُلْ فقدْ غابَ الطّريقْ ما شِئْتَ فافْعَلْ إنَّمَا نحْنُ العَبيدْ يَا سَيِّدِي عَلِّ القُصُورِ بالمَسَابحِ والزُّهُورْ وَامْلَأْ بُنُوكَ الغرْبِ بالمَالِ الغزِيرْ كَمْ صَفَّقَ الجُمْهُورِ إذْ ظنَّ أنَّكَ مُصْلِحٌ وجَدِيرْ لَكِنْ لِأنَّكَ فاسِدٌ وَحَقِيرْ ضَيَّعْتَنَا جَوَّعْتَنَا شَرَّدْتَنَا أحْرَقْتَنَا وَصَعَقْتَنَا بالكَهْرَباءْ وقَتَلْتَنَا بِيَدِ الرَّصَاصْ مِنْ دُونِ حُكْمٍ أوْ قِصَاصْ ما شِئْتَ فاَفْعَلْ سَيِّدِي أنَا ما احْتَرَقْتُ لِأجْلِ يَأسٍ في الحَيَاهْ فالقلْبُ يَعْشقُهَا الحَيَاهْ وفُؤَادِيَ المَوَّارُ يَنْبُضُ بالأمَلْ لكِنَّنِي مِنْ أجْلِ حَقِّي في الوُجُودْ مِنْ أجْلِ حَقِّي في العَمَلْ قرَّرْتُ أنْ أحْيَى بِحَرْقي مِنْ جَدِيدْ كَيْ يَسْتَفيقَ الكُلُّ مِنْ نَوْم الخُلُودْ إذْ أنَّنِي أحْسَسْتُ أنِّي مَيِّتٌ مِثْلَ العَبيدْ أنَا مَا صَعَدْتُ إلى العَمُودْ إلَّا لِأحْيَى مِنْ جَدِيدْ أنا لَيْسَ لِي غيْرُ الجَسَدْ أحْرَقْتُهُ مِنْ أجْلِ شَعْبِي كَيْ يَعُودْ أنَا غيْرَ جِسْمِي لَمْ أجِدْ لِأقُولَ لا لِلْمُسْتَبِدْ فَلْتَسْتَفِقْ يَا شَعْبَنَا وَلْتَسْتَعِدْ     الأخضر الوسلاتي   باريس 25 ديسمبر 2010  

 

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©