نصوص وخلص المشاركون في نهاية أعمالهم إلى جملة من التوصيات ثمنوا خلالها الدور الذي تقوم به الجيش الموريتاني وقوات الأمن في الدفاع عن الحوزة الترابية والحرص على توفير الأمن للمواطنين ،واعتبار ذلك الدور واجبا مقدسا ينبغي أن يكون محل إجماع بين المواطنين وغير خاضع للمراوغات السياسية.
وأكد المشاركون على ضرورة تأسيس ميثاق وطني بين الأحزاب السياسية في البلد للتصدي لظاهرة الإرهاب والتطرف وإنشاء مركز للدراسات والبحوث يعنى بدراسة ظاهرة الإرهاب والتطرف من جميع جوانبها.
وطالبوا بالعناية بمختلف الوسائط التربوية حتى تكون الرسالة التي تقدمها في مستوى التحديات التي تواجه المجتمع وفى مقدمتها الإرهاب والتطرف، داعين إلى تجفيف المنابع التي يمكن ان يعشش فيها الإرهاب كالجهل والفقر والظلم والحرمان مع استمرار سياسة الحوار والعفو عن اللذين يتوبون قبل اعتقالهم والعمل على إيجاد السبل الكفيلة بدمجهم في الحياة الاجتماعية والاقتصادية في البلد.
وخاطب الوزير الأول الدكتور مولاي ولد محمد الاغظف المشاركين قائلا:
وأضاف خلال كلمة له خلال اختتام اللقاء:"إنكم أيها السادة العلماء، وأساتذة الفكر النقي الأمناء، بما توصلتم إليه من نتائج دامغة، وحقائق بالغة، لكانكم تقولون بلسان حالكم، وبليغ منطق بيانكم لاؤلئك الضالين المضللين: هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين - فماذا بعد الحق إلا الضلال..!ہ
وتساءل الوزير الأول " كثير هنا أولئك الذين يسألون ويتساءلون قائلين: ماذا ينقمون مناہ ألا يقطر دستورنا إيمانا وتوحيدا وانقيادا لله عز وجل خضوعا وتحكيماہ أليست مآذننا ومنابرنا ومحاظرنا يعلوها ذكر الله ليلا ونهاراہ ووفودنا، وبعثات علمائنا تجوب طول البلاد وعرضها، تنشر دين الله بالحكمة والموعظة الحسنةہ فماذا ينقمون مناہ
وأوضح الوزير الأول "ان الرهانات المطروحة علينا في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتطور والانفتاح على العالم تتطلب منا أن نعمل أولا على توفير عنصر أساسي لتحقيق كل ذلك، ألا وهو الأمن والأمان. لذا وكما قال رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، فإننا ماضون ومصممون أكثر من أي وقت مضى، على الدفاع عن حرمة أراضينا، وأمنِ وسلامة مواطنينا وضيوفنا، حتى تبقى هذه البلاد -وكما كانت دائما وأبدا- قبلة لطلاب العلم، ومثالا للتسامح والنبل، ينهل من معينِ علمها الصافي القاصي والداني، ويأمن في ربوعها كل وارد وزائر".
وأكد فى نهاية كلمته على "أن التوصيات السديدة، والتوجيهات الرشيدة التى خرج بها المشاركون من اللقاء سوف تجد طريقها - بحول الله - إلى التنفيذ والتطبيق".
وأسدى باسهم الشكر للقائمين على الحوار ومن خلالهم كافة الموريتانيين حكومة وشعبا.
وأسدى عبد الله ولد محمد سيديا (سجين سابق بتهمة الإرهاب)، المتحدث باسم المشاركين جزيل شكره للقائمين على هذا الحوار والدور التكاملي الذي طبع أعماله .
موريتانيا:الحوار الوطني حول "التطرف والإرهاب" توصية بميثاق سياسي
أسدل الستار في وقت متأخر من مساء أمس الخميس بقصر المؤتمرات في نواكشوط بعد خمسة أيام من النقاش ،على جلسات الحوار الوطني حول الإرهاب والتطرف.وخلص المشاركون في نهاية أعمالهم إلى جملة من التوصيات ثمنوا خلالها الدور الذي تقوم به الجيش الموريتاني وقوات الأمن في الدفاع عن الحوزة الترابية والحرص على توفير الأمن للمواطنين ،واعتبار ذلك الدور واجبا مقدسا ينبغي أن يكون..
- 30 أكتوبر 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0