مورو: تونس تلتمس طريقها للإصلاح
قال عبد الفتاح مورو، القيادي البارز في حركة النهضة التونسية ونائب رئيسها راشد الغنوشي، إن تونس تتلمس طريقها لﻹصلاح والبناء، مشيرا في مقابل ذلك أن الحركة الإسلامية في المغرب استطاعت أن تصهر كل ما هو أمازيغي وعربي وأندلسي في قالب يسمح بالعيش بعيدا عن الصراع، أو كما وصفه بالعيش في الوحدة ضمن نطاق التنوع.
- 10 أغسطس 2014
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
قال عبد الفتاح مورو، القيادي البارز في حركة النهضة التونسية ونائب رئيسها راشد الغنوشي، إن تونس تتلمس طريقها لﻹصلاح والبناء، مشيرا في مقابل ذلك أن الحركة الإسلامية في المغرب استطاعت أن تصهر كل ما هو أمازيغي وعربي وأندلسي في قالب يسمح بالعيش بعيدا عن الصراع، أو كما وصفه بالعيش في الوحدة ضمن نطاق التنوع.
مورو، الذي صعد إلى منصة الجلسة الافتتاحية للتجمع العام لحركة التوحيد والاصلاح وهو يقبل العلم المغربي قابله ترديد الحاضرين لمقدمة النشيد الوطني التونسي، اختار خطاب الشكوى مما تعيشه دول المنطقة العربية والاسلامية، من توترات ونزاعات سياسية وعسكرية، معبرا على ذلك بقوله "أنا جريح وقتلت ويتم الاجهاز على وجودي".
وعرج مورو، الذي يعد أبرز مؤسس لحركة النهضة الإسلامية بتونس عام 1972 رفقة راشد الغنوشي، على ضحايا العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، الذي انطلق منذ السابع من شهر يوليوز الماضي مخلفا حوالي 1900 شهيد و 8 آلاف جريح، مضيفا ان الفلسطينيين يموتون ويقتلون أمام الجميع، متابعا بالقول إنه لا مجال للبكاء "أمام واجب الإصلاح".
ووجه القيادي الاسلامي التونسي كلامه للحاضرين بعبارة "جئت لأتعلم منكم"، في إشارة لتجربة العمل الاسلامي بالمغرب، التي مثلها في المؤتمر عدد من قيادييها ، أبرزهم محمد عبادي اﻷمين العام لجماعة العدل ولاحسان وعدد من الوجوه السلفية المعروفة، إضافة إلى قيادات حركة التوحيد والاصلاح وحزب العدالة والتنمية.
وأشار مورو إلى أن التجربة الاسلامية المغربية قدمت لتونس مثالا يحتذى به، مثمنا اشتغال الأطراف الاسلامية بالمغرب على نهضة "بعيدة عن الأماني"، وبفكر جديد يقابل "من يفكر لنا ويجرنا الى ساحة معركة تكون نتائجها ضدنا وعلينا".
كما شدد نائب الغنوشي بتونس على قضية التغيير والبناء وفق مبدأ الوحدة، مشيرا إلى من قال إنهم يستهدفون تلك التجربة، فيى العالم العربي والإسلامي، عبر تفكيك تلك الوحدة، داعيا في الوقت ذاته الحركات اﻹسلامية إلى اعتماد منهج إسلامي يراعي حاجيات اﻹنسان، ويحافظ على الوحدة الاسلامية.