نصوص
اذا مسألة التربية تعد من الفنون ااو العلوم الاجتماعية على حد تعبير الدكتور مصطفى ابو سعد (دكتور في علم النفس التربوي وهو مدرب معتمد عالميا في البرمجة العصبية اللغوية وهو ايضا استشاري تربوي ومشرف على اعداد ملفات تربوية في العديد من المجلات ) كما اعتبر الدكتور ان استقالة الاباء والامهات عن واجبهم والذي يتمثل بالاساس في الالمام بعلوم وفن التربية كان له الاثر السلبي على مردود ابنائنا وعلى مستقبل الامة عموما .
الانسان كائن معقد والتعامل معه يحتاج الى الالمام بعلوم او قوعد التربية وهي حسب مصطفى ابو سعد هي جملة من المهارات والفنون تمنح الاولياء جملة من الحلول لفهم العملية التربوية والتدخل بشكل ايجابي وهادئ لحل المشاكل وتقوية الجوانب الايجابية في شخصية الطفل واكتشاف ماهبه لتوجيهها الوجهة الصحيحة بدل تدميرها واللجوء احيانا للضرب والشتم ورفع الصوت .يقول الدكتور مصطفى ابو سعد <<طاعة الابناء للآباء مثلا ليست صفة ايجابية اذا لم ترتكز على قاعدة او قانون متفق عليه اما ان تطلب الطاعة لمجرد كون الاب صاحب سلطة دون ان ترتكز على معايير وقيم تربوية ودينية فأن الطاعة ستنتقل دوما بالنسبة للطفل لمن يفوقه قوة حتى ولو كان مروج مخدرات >>,
اما طريق النجاح فيها هو الاقناع والحوار وغير ذلك حسب قوله <<تكون مدمرة واذا فرضت بالعنف والقوة والاوامر الكيفية والنواهي غير المبررة ...حيث ترغم الطفل أحيانا على الكذب والادعاء ...وتجعل دوافع السلوك لديه خوفا من عقاب او طمعا في ثواب ليس الا >>
كما حذر الدكتور من الفشل والكسل واليأس أمام الحالات المستعصية ورأى بضرورة أستغلال الفشل ليكون معبرا نحو النجاح <<الوحيد الذي لا يفشل هو من لا يعمل ..الفشل هزيمة مؤقتة تخلق لك فرص النجاح .
اختار الدكتور شعارا لهذه القواعد وهو <<قوعد المحبة >>أو <<قواعد التربية الايجابية >>. اذا سعيا مني وحرصا على ان أكون مفيدة فيما أكتب أضع بين يدي القارئ هذه النصائح التي أراها ثمينة ومجدية لكل ولي او أب أو أم وصالحة كأساليب في منهج التربية بوبها الدكتور على شكل نصائح عملية وسهلة التنفيذ
مهمة المحافظة على الجيل وأساليب التربية الايجابية ( الجزء الثاني)
في نظري ليس المهم ان تلقي محاضرة متناسقة وملمة بجوانب الموضوع من الناحية النظرية , ودون تنزيل تلك الافكار في الواقع وجعلها او تصنيفها على شكل وصفات دواء لكل داء داخل المجتمع , دون ذلك نصبح كالباحثين او الاطباء الذين يتحدثون عن انواع الامراض ماهيتها واعراضها دون ان يبحثوا في الادوية الشافية لكل علة ثم تنزيلها الى الاسواق لتصبح في متناول الجميع ,بل المهم هو ايجاد نوع من التفاعل بين النظري والواقع او بمعنى آخر خلق تفاعل بين النص والواقع وتحويل الشعارات الى خطوات عملية وكل وثيقة او نظرية الى برامج ت
- 17 ديسمبر 2009
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0