مهرّجٌ ومجلس دمى:أبو عروب
هاهُم كما تهوى فحرّكهم دُمى = أوكالنعاج غداةَ ترعى في الحمى علمهـمُ كـذِب الحديث فإنهم = لا يفتحون بغير ما تهـوى فـما فيـدوّرون إذا أردت مـربّعا = ويُبَسّـطون إذا تـشاء مُجـسّما ويـقهقهون إذا ضحِكت مقهقها = ويزمّـرون إذا كـذبت مـنغّما وإذا نطقت فجُد لهم في ضِحكة = ليصفّـقوا لك مضحكا ومعلـّما ويزمّروا أبواق عـزفٍ كاذب = ويطبـّلوا فـي شـرّ إعلام نما وازرع بذقن منافقـيهم لحية = كي تُنبت الفتـوى البغيضةَََ علقما لو قلت أنّ محمّدا خيرَ الورى = قـد كان " مندسّاً " لقالـوا ربّما وتفلسفوا كـذبا وفي أعما
- 28 أبريل 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
هاهُم كما تهوى فحرّكهم دُمى = أوكالنعاج غداةَ ترعى في الحمى
علمهـمُ كـذِب الحديث فإنهم = لا يفتحون بغير ما تهـوى فـما
فيـدوّرون إذا أردت مـربّعا = ويُبَسّـطون إذا تـشاء مُجـسّما
ويـقهقهون إذا ضحِكت مقهقها = ويزمّـرون إذا كـذبت مـنغّما
وإذا نطقت فجُد لهم في ضِحكة = ليصفّـقوا لك مضحكا ومعلـّما
ويزمّروا أبواق عـزفٍ كاذب = ويطبـّلوا فـي شـرّ إعلام نما
وازرع بذقن منافقـيهم لحية = كي تُنبت الفتـوى البغيضةَََ علقما
لو قلت أنّ محمّدا خيرَ الورى = قـد كان " مندسّاً " لقالـوا ربّما
وتفلسفوا كـذبا وفي أعماقـهم = قد رددوا سرّاً : صدقت مسيلما
فهم الذين رضُوا بجيبك رازقا = ويوحّدونـك إذ يـرونك ظالـما
حتى ينالـوا لقـمة وحمـاية = فإذا جفاك العرشُ صرت المجرم
ورجَعت عبدا لا تساوي درهما = وغدوت في الأوطان أكبر خائن
يا من جثمت على العباد بكذبة = أسميتـها " كُره اليهود " لتسـلم
ولبِست بين الناس ثـوب ممانع = حتـى تستّـر عنهمُ ما حُـرّم
فغدا المقاوم في نظامك خائـنا = والخائن المشئـوم صار مقاوما
ومضيت توعُد ثمّ تخـلف قاتلا = أحلام شعـب شـاء أن يتقـدّما
قد خنتَ شعبك إذ سفكت دماءه = وحكمـته مٌستعـمرا لا حاكـما
وأبيت إلا أن تقـود كمُجـرم = لما جعـلت من المسالم مجـرما
ووقفت في ظهـر العدو مدافعا = وقلَـبْت للوطـن المجنّ مهاجما
فحفـظت حـق الردّ في أعدائه = وجعلتـهُ بمـواطنـيك جهـنّما
وقتلت في الوطن القتيل ودُسـته = وذهبـت تدمـع كـاذبا مترحّما
فاقبـل لحـاك الله ثـورة أمّـة = قد أبصرت في خافـقيك الأرقما
وبدا لها من بعد طول سباتها = أن الحرامي في الحمى حامي الحمى
فتفجّـر البركان فيـها ثائـرا = بالحقّ يصهر من طغى أو أجرما
من فتية بذلوا النّفـوس رخيصة = كي يسقطوا عهدا بغيضا مظلما
ويطهّروا شام الهـدى من بغيها = لتعـودَ دربا للسـلام وتـسلـمَ
بقلم : أبو عروب