نصوص
أفرج يوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2009 عن الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي رشق الرئيس الأمريكي السابق"جورج بوش" بحذائه في14 ديسمبر ببغداد، بعد سجن دام 9 أشهر إثر محاكمة ظالمة بتهمة "الاعتداء على رئيس دولة أجنبية أثناء زيارة رسمية " بموجب الفصل 223 من القانون الجنائي..!
وإذ تعبر الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين عن ارتياحها لانتهاء معاناة الصحفي الذي لم يرتكب من "جريمة " غير التعبير عن رفض كل الأحرار داخل العراق المحتل و خارجه لممارسات الإحتلال و عملائه ، فإنها تطالب كل المنظمات المستقلة بتوحيد جهودها حتى تتم محاسبة كل من تورطوا في تعذيبه و انتهاك حقوقه المكفولة بالمواثيق الدولية ، كما تلفت الجمعية النظر إلى أن ما أشار له الصحفي المحرر من تعرضه لأبشع أنواع التعذيب في الوقت الذي كان فيه رئيس حكومة " المنطقة الخضراء " يصرح بأنه ..لم ينم إلا بعد أن اطمأن عليه ..!! ، مشابها لما تعمد له الحكومات العربية من تغن بحقوق الإنسان و استعداد للإمضاء على كل الاتفاقيات الدولية..في الوقت الذي تتفنن الأجهزة في التنكيل بالمعارضين و تسليط أبشع أنواع التعذيب عليهم...
عن الجمعية
لجنة متابعة المحاكمات السياسية
منتظر الزيدي يستعيد حريته...من يحاسب من قاموا بتعذيبه ..؟!
الحرية لجميع المساجين السياسيين الحرية للدكتور الصادق شورو الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين 43 نهج الجزيرة تونس e-mail: aispptunisie@yahoo.fr تونس في 16 سبتمبر 2009 الصحفي العراقي منتظر الزيدي يستعيد حريته... من يحاسب من قاموا بتعذيبه ..؟!! أفرج يوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2009 عن الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي رشق الرئيس الأمريكي السابق"جورج بوش" بحذائه في14 ديسمبر ببغداد، بعد سجن دام 9 أشهر إثر محاكمة ظالمة بتهمة "الاعتداء على رئيس دولة أجنبية أثناء زيارة رسمية " بموجب الفصل 223 من القا
- 16 سبتمبر 2009
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0
الحرية لجميع المساجين السياسيين
الحرية للدكتور الصادق شورو
الجمعية الدولية
لمساندة المساجين السياسيين
43 نهج الجزيرة تونس
e-mail: aispptunisie@yahoo.fr
تونس في 16 سبتمبر 2009
الصحفي العراقي منتظر الزيدي يستعيد حريته...
أفرج يوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2009 عن الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي رشق الرئيس الأمريكي السابق"جورج بوش" بحذائه في14 ديسمبر ببغداد، بعد سجن دام 9 أشهر إثر محاكمة ظالمة بتهمة "الاعتداء على رئيس دولة أجنبية أثناء زيارة رسمية " بموجب الفصل 223 من القانون الجنائي..!
وإذ تعبر الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين عن ارتياحها لانتهاء معاناة الصحفي الذي لم يرتكب من "جريمة " غير التعبير عن رفض كل الأحرار داخل العراق المحتل و خارجه لممارسات الإحتلال و عملائه ، فإنها تطالب كل المنظمات المستقلة بتوحيد جهودها حتى تتم محاسبة كل من تورطوا في تعذيبه و انتهاك حقوقه المكفولة بالمواثيق الدولية ، كما تلفت الجمعية النظر إلى أن ما أشار له الصحفي المحرر من تعرضه لأبشع أنواع التعذيب في الوقت الذي كان فيه رئيس حكومة " المنطقة الخضراء " يصرح بأنه ..لم ينم إلا بعد أن اطمأن عليه ..!! ، مشابها لما تعمد له الحكومات العربية من تغن بحقوق الإنسان و استعداد للإمضاء على كل الاتفاقيات الدولية..في الوقت الذي تتفنن الأجهزة في التنكيل بالمعارضين و تسليط أبشع أنواع التعذيب عليهم...
عن الجمعية
لجنة متابعة المحاكمات السياسية