نصوص في غزة تستوطن الشهادة ويسكن الشهداء الحقيقيون والقادمون والمحتملون، شيوخا كانوا أم نساء وأطفالا ورجالا مقاتلين أشاوس، فالكل بدون استثناء بداية ممن هو نطفة أمشاج وصولا إلى الذين ردوا إلى أرذل الأعمار، الكل مشروع شهادة.
هم أنفسهم المصابة ذاكرتهم بالزهايمر تجاه القضية الفلسطينية المتجاهلين لمحطات القتل وتدمير الفلسطينيين والعرب منذ ثورة القسام وإلى اليوم، مرورا بدير ياسين وبحر البقر وصبرا وشاتيلا وقانا وغيرها من مناسبات القتل والتصفية الجماعية.
ملحمة غزة التي قلبت المعادلة الإستراتيجية ـــــ سالم لبيض .
غزة اليوم تستعيد حكمة عسكرية قديمة استنبطها القائد طارق بن زياد فحقق بها نصرا عظيما دام مجده من بعده تسعة قرون أندلسية متتالية، فخلده زعيما عسكريا أسطوريا نادر الاستنساخ والإعادة. فـ”إما النصر وإما الشهادة” كما نحت ذلك في يوم مشهود خبير وعارف بأسرار المقاومة وخفايا الجهاد والفداء البطولي، إنه عمر المختار الذي قضى ردحا من عمره في قتال عدو استعماري شرس قبل أن يستحيل أحد سادة الشهداء العظام. في غزة يحيا مليونان من البشر الاستثنائيين العابرين للطبيعة البشرية التقليدية التي تخاف الموت وتهاب رهبته، هم
- 20 أغسطس 2014
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0