نصوص

مقتل وفرار الآلاف من هجوم بالدبابات في سوريا

قال ناشط، اليوم الخميس: إنّ قوات سوريَّة قتلت 45 مدنيًا، على الأقل، في هجوم بالدبابات للسيطرة على وسط مدينة حماة المحاصرة، في تصعيد حادٍ لحملة تستهدف سحق انتفاضة ضد حكم الرئيس السوري بشار الأسد، كما فرَّ آلاف المدنيين من المدينة، وهي معقل للاحتجاجات تحاصرها قوات بالدبابات والأسلحة الثقيلة.

0
4 أغسطس 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 

قال ناشط، اليوم الخميس: إنّ قوات سوريَّة قتلت 45 مدنيًا، على الأقل، في هجوم بالدبابات للسيطرة على وسط مدينة حماة المحاصرة، في تصعيد حادٍ لحملة تستهدف سحق انتفاضة ضد حكم الرئيس السوري بشار الأسد، كما فرَّ آلاف المدنيين من المدينة، وهي معقل للاحتجاجات تحاصرها قوات بالدبابات والأسلحة الثقيلة.

وقال ناشطون: إنّه تم قطع الكهرباء والاتصالات عن المدينة، وقُتل ما يصل إلى 130 شخصًا، في هجوم بدأه الجيش قبل أربعة أيام عندما أرسل الأسد قوات إلى حماة، الأحد.

وردًا على الهجمات المكثفة في حماة ومناطق سوريَّة أخرى، أدان مجلس الامن الدولي استخدام القوة ضد المدنيين في أول رد ملموس على التوترات في سوريا والتي بدأت قبل خمسة شهور.

وقال سكان في حماة: إنَّ الدبابات تقدمت تجاه ساحة العاصي الرئيسية بالمدينة، والتي شهدت بعضًا من أكبر الاحتجاجات على الأسد، واعتلى القناصة أسطح المنازل وقلعة قريبة.

وأوضح الناشط أنَّ 40 شخصًا قُتلوا بنيران البنادق وقصف الدبابات في منطقة الحاضر، الأربعاء، وفي وقت مبكر من يوم الخميس، وقال إنَّ خمسة أشخاص آخرين من عائلتي فخري والأسعد -من بينهم طفلان- قُتلوا، بينما كانوا يحاولون مغادرة حماة بالسيارة على طريق الظاهرية.

وحماة من مراكز الاحتجاج الرئيسيَّة على حكم الأسد، مما يعيد إلى الأذهان ذكريات عام 1982 عندما أرسل الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد والد بشار قوات لقمع احتجاجات للإسلاميين في المدينة، مما أدّى إلى مقتل الآلاف وتسوية مناطق كثيرة في حي الحاضر بالأرض.

وتحركت الدبابات الأسبوع الماضي أيضًا داخل مدينة دير الزور الشرقيَّة، وبلدة البوكمال على الحدود مع العراق. وشهدت البلدتان احتجاجات كبيرة تطالب بالديمقراطية في سوريا.

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©